طرحت هارلي-ديفدسون طرازها الجديد كليا من الدراجة الكلاسيكية "لو رايدر" التي تجمع بين كلاسيكيات الموديلات القديمة وأداء الموديلات الجديدة المثيرة.
ويعد استخدام واقي المصباح الأمامي المصقول، والكسوة السوداء المجعدة من مقومات التصميم الأساسي المقتبسة من الموديل الأصلي لدراجة "لو رايدر"،. وتشير القوة العاتية التي يتسم بها نظام توليد الطاقة (بور ترين) بمحرك توين كام 103 إلى انطلاق هذه الدراجة وهي تجأر بصوتها الهادر من الأنابيب الملتوية التي تقوم بتغذية نظام عادم يشتمل على أنبوبين للعادم مدمجين في أنبوب واحد. وقد تمت معايرة نظام التعليق لتوفير الراحة الدائمة طوال اليوم والتحكم الدقيق في هذه الدراجة بينما تعمل الفرامل القرصية الأمامية المزدوجة على إنتاج القوة اللازمة لإيقاف الدراجة.
يجعل المقعد الجديد القابل للضبط ووحدات رفع قضبان المقود الدراجة ملائمة لعددٍ أكبر من راكبي الدراجات. تقدم ملحقات المحرك الأصلية الوفيرة قدرات لا حصر لها كي يعبر راكب الدراجة عن نفسه حيث يستطيع إضفاء المظهر الذي يعكس شخصيته على دراجته على الطريق الذي يختاره.
وبعد أن أطلقت هارلي ديفدسون العام الماضي دراجة ستريت 750 ومشروع رشمور، تطلق حاليا موديلين إضافيين لتزيد بذلك من تنوع خطوط إنتاج الدراجات، والدراجتان الجديدتان هما "سوبر لو 1200T" والدراجة "ستريت بوب الحصرية" وسيتم إطلاق هذه الدراجات الثلاثة وضمها لمجموعة موديلات 2014، لتكون هارلي-ديفدسون قد انتهت من أكبر عملية لطرح موديلات جديدة طوال تاريخها الذي يمتد 110 أعوام وهي بذلك تحافظ على المضي قدماً بقوة في عملية ذات وتيرة متسارعة لتطوير المنتجات يقودها إسهام العملاء.
ويقول روب ليندلي، نائب رئيس الشركة والمدير العام لها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "إنه عامٌ لا يُصدق، فقد تم في البداية إطلاق مشروع رشمور ثم دراجة "هارلي-ديفدسون ستريت" ، والآن الإصدار الحصري الجديد من دراجة "ستريت بوب"، ودراجة "سوبر لو 1200T" ودراجة لو رايدر."
