أعلن توم لي المدير الإقليمي لشركة «هيونداي» في الشرق الأوسط، بيع أكثر من 83 ألف مركبة في الشرق الأوسط في الربع الأول من 2014، وبين أن حصة الإمارات من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ 10 %، وتوقع زيادة إضافية في مبيعات الربع الثاني مع تعزيز الأنشطة الترويجية والتسويقية مثل الفعاليات التسويقية الخاصة بكأس العالم لكرة القدم والحملة التلفزيونية على القنوات العربية لصالح سيارة جنيسيس الجديدة كلياً.
الطرازات
وذكر توم لي أن السيارات المدمجة تربعت في 2013 على رأس لائحة المبيعات، حيث برهنت «إلنترا» و«أكسنت» أنهما أكثر طرازين شعبية بين أوساط العملاء في منطقة الشرق الأوسط والإمارات، وتقدمت «إلنترا» على «أكسنت» كأكثر طراز هيونداي مرغوب به في المنطقة مسجلة مبيعات فاقت 95 ألف سيارة، بزيادة 29 ألف سيارة عن السنة السابقة، كما استمرت مجموعة المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات بتحقيق النتائج الجيدة، وقد تعززت أكثر من خلال طرح طرازي «غراند سانتا في» و«توكسون» بتصميمها الجديد، ما أدى إلى تحقيق نتائج قوية في الشرق الأوسط والإمارات.
أما سياراتنا الراقية، والمتمثلة بطرازينا الأبرز «سنتينيال» و«جنيسيس»، فهي مهمة جداً عندما يتعلق الأمر بإظهار قدرة هيونداي على إنتاج سيارات مماثلة - أو حتى أفضل - من تلك التي تُعد في القمة بالعالم. وكلا الطرازين حقق زيادة في المبيعات السنة الماضية، ولقد برهن طراز جنيسيس السابق بشكل خاص عن شعبيته الكبيرة بين العملاء بعد تسجيل زيادة في المبيعات بنسبة 17 % مقارنة بالعام 2012.
توقعات
وبين أن الأشهر الأربعة الأولى من 2014 انطلقت بثبات، وأبدى ثقته بالاعتماد على النمو الذي تمتعت به الشركة في الشرق الأوسط خلال السنتين الماضيتين، ورأى أن السنة الحالية ستكون صعبة على كل المصنعين، وإطلاق «جنيسيس» الجديدة كلياً و«سوناتا» الجديدة كلياً ستكونان عنصرين مهمين من ناحية المبيعات.
طرازات جديدة
استضافت دبي في أبريل حفل الإطلاق الرسمي لسيارة «جنيسيس» الجديدة كلياً في الشرق الأوسط وإفريقيا، وخلال مرحلة التطوير تم إيلاء الكثير من الاهتمام لأداء السيارة وجودتها الراقية والتقنيات والخصائص المتطورة التي تضمها، وذلك تماشياً مع توجه الفخامة العصرية الذي تتبعه الشركة، وإضافة إلى جنيسيس الجديدة كلياً، سنقوم بإطلاق «سوناتا» الجديدة كلياً في الشرق الأوسط بوقت لاحق من السنة.
حصة
وأشاد المدير الإقليمي لشركة «هيونداي» بوكيلهم في الإمارات «مجموعة جمعة الماجد»، وبأدائه القوي من ناحية مبيعات المركبات، حيث تمثل الإمارات أحد أهم أسواقنا بنسبة 10 % تقريباً من إجمالي مبيعات منطقة الخليج سنة 2013، ومرة أخرى سجلت زيادة سنوية في المبيعات مقارنة بالعام 2012. ويُعتبَر العملاء في الإمارات من بين الأكثر طلباً في العالم، لذا من المهم جداً لشركة هيونداي الاستمرار بتقديم المنتجات ذات أعلى معايير الجودة لهم، إلى جانب توفير خدمات العملاء التي لا تضاهى.
وتُعد «مجموعة جمعة الماجد» شريكاً ممتازاً عندما يتعلق الأمر بتعزيز مكانة العلامة التجارية وزيادة مستويات الوعي حول هيونداي في الإمارات، كما أنها توفر خدمات متميزة أدت إلى التمتع بمستويات عالية من رضى العملاء، وهذا مكننا من اكتساب ولاء العملاء القوي تجاه علامة هيونداي التجارية، ولهذا الأمر الكثير من التأثير الإيجابي على أرقام المبيعات كل سنة.
تطوير أنظمة التكييف
أعلنت شركة «هيونداي موتور» عن تطوير تكنولوجيا للارتقاء بأداء أنظمة التكييف المستخدمة في سياراتها الموجهة لدول مجلس التعاون الخليجي، وركزت التطويرات على أنظمة التحكم بنظام التكييف والذي تمت إعادة هندسته لضمان كفاءة عمله مع كل الظروف والمتغيرات مثل سرعة السيارة ودرجة الحرارة الداخلية والسائل في المبرد والظروف الجوية وقدرة الهواء الاستيعابية، وتم تطبيق نظام التكييف الجديد مع «ألنترا» و«توسان» بعد خضوعهما لعمليات تطوير شاملة، إضافة إلى «جنيسيس» الجديدة كلياً من فئة السيارات الفخمة، وستقوم هيونداي بتوسعة نطاق استخدام النظام ليشمل جميع طرزها التي ستستقبلها صالات عرض مؤسسة جمعة الماجد.

