تشترك أشياء كثيرة باسم واحد لكن هذا لا يعني أنها متشابهة، فقد يكفي أن تمتلك آلة ما نعرفه من مواصفات عامة للسيارة لتحظى بهذا المسمى، لكن من الظلم بمكان أن تقارن بعض السيارات بغيرها على أساس أنها تحمل نفس المسمى، ما ذكرناه آنفا ليس فلسفة أو تلاعبا بالألفاظ، إنما هو «مولسان» أحد أفخم طرازات بنتلي والتي أرادت الشركة المصنعة بابتكارها احتلال الصدارة في عالم سيارات الفخامة البريطانية.
خصائص
يجمع تصميم السيارة مولسان بشكل فريد بين الخصائص الرياضية وأناقة تصنيع الهيكل الخارجي والمتانة. ويحاكي تصميم السيارة تصميم طراز "SType" الذي طرحته بنتلي في العقد السادس من القرن العشرين؛ حيث يتميز طراز مولسان بتصميم أمامي جريء محميّ بشبكة بنتلي المصفوفة المعروفة، ويبرز فيه المصباحان الأماميان الكلاسيكيان الداخليان المستديران والبارزان بشكل ملحوظ، مع إحاطتهما بإطارين من الكروم، وبجانب كل منهما يوجد مصباح عنقودي خارجي أصغر حجمًا، ويتكامل كل ذلك ليوفر أحدث تقنيات الإضاءة. وتتوفر شارة "حرف B الطائر" الأيقونية اللامعة والقابلة للسحب اختياريًا.
يساعد كلٌّ من غطاء المحرك الطويل والبروز الأمامي القصير والبروز الخلفي الطويل على الإحساس بالقوة والحركة، ويعزز هذا الإحساس الأجزاء الخلفية القوية للسيارة والخطوط المنحوتة بوضوح التي تبرز من الجانبين الأماميين إلى الجانبين الخلفيين بأناقة. هذا إلى جانب العجلات المصممة على نحوٍ فريد، والتي يبلغ قطرها 20 بوصة (و21 بوصة اختياريًا)، والتي تدعم طابع القوة والرياضة الذي تتسم به السيارة مولسان.
الرفاهية مع التقنية
وقد تم وضع أحدث تقنيات تجهيزات السيارة الداخلية بشكل محكم ودقيق داخل سيارة مولسان الفخمة. فالسيارة مزودة بجهاز وسائط متعددة يحتوي على محركات أقراص صلبة بسعة 60 جيجابايت، مع خدمات الملاحة عبر الأقمار الصناعية، والصوت والفيديو، والبيانات الشخصية، وهاتف السيارة، والاتصال عبر تقنية Bluetooth. تحتوي لوحة أجهزة القياس العلوية على شاشة وسائط متعددة 8 بوصات، وهي موضوعة في مكان مستقل خلف باب مكسو بقشرة من الخشب يعمل كهربياً.
ثماني الأسطوانات
حدد مهندسو بنتلي ثلاثة أهداف للسيارة مولسان:
1) توليد عزم دون جهد من دورات منخفضة للغاية على نحو ما يرجوه العملاء في سيارات بنتلي الفخمة.
2) ضمان أعلى مستويات من التطور.
3) تلبية المعايير البيئية الصارمة حاضرًا ومستقبلاً من خلال تحسين كفاءة المحرك.
ويولد المحرك ثماني الأسطوانات ذو السعة اللترية 6 قوة تبلغ 512 حصانًا (505 أحصنة للكبح/377 كيلو وات)، بينما يتولد العزم الهائل (1020 نيوتن متر / 752 رطل قدم) عند 1750 دورة/دقيقة. وهذا التحسن الجذري في توليد العزم بمجرد وصول المحرك إلى سرعة التباطؤ وعند عدد قليل من الدورات من شأنه ضمان أن تؤدي ضغطة واحدة فقط على دواسة الوقود إلى استمتاع السائق بمعدل سرعة استثنائية متدفقة تتميز بالعمق للمحرك ثماني الأسطوانات الصامت.
وقد عُززت هاتان التقنيتان بناقل الحركة الأوتوماتيكي ثماني السرعات الذي يأتي مزودًا بذراع تغيير سرعات مثبت في عجلة القيادة، وهي سابقة لم تحدث من قبل في أهم سيارات بنتلي.



