أكد ملاك السيارات الفارهة المشاركة في موكب دبي الاستعراضي، أن النجاح منقطع النظير الذي حققه الحدث دليل جديد على قدرة الإمارة على تنظيم حدث اكسبو 2020 على أعلى المستويات خصوصاً وانها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تبدع فيها الإمارة في تنظيم فعاليات بهذا الحجم.

وأبدوا إعجابهم وتقديرهم لمستوى التنظيم الذي ساهمت به الجهة المنظمة للحدث وهيئة الطرق والمواصلات ودائرة السياحة بالإضافة إلى قيادة شرطة دبي التي صاحبتهم على طول الموكب بسياراتها فائقة السرعة ما أضفى على الحدث رونقاً بديعاً. كما أعربوا عن تمنياتهم في أن تستمر هذه الفعاليات خلال الدورات المقبلة من معرض دبي الدولي للسيارات، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مماثلة في أوقات أخرى من العام، وذلك لرغبتهم في تجربة متعة قيادة سياراتهم على هذا المستوى من التنظيم.

وأشاروا إلى أن الحدث مثّل فرصة بالنسبة لهم لإظهار سياراتهم بشكل راقٍ وحضاري، في منظر قلت رؤيته في المنطقة، مشيرين إلى ان دبي دائماً ما تفاجئ العالم بتنظيمها لفعاليات فريدة ومميزة.

بوغاتي فايرون

وقال محمد الفلاسي، الذي شارك بالسيارة التي حملت لقب أغلى وأسرع السيارات بالموكب والمتمثلة في بوغاتي فايرون: إن موكب دبي الاستعراضي، يعد الحدث الأبرز في هذا المجال على صعيد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو دليل جديد على قدرة دبي بشكل خاص والإمارات عموماً على تنظيم حدث اكسبو 2020 على أعلى المستويات، كما أنها رسمت تفوقاً جديداً على منافسيها في قطاع جديد هو قطاع السيارات، مشيرا إلى أن الموكب يعد الأضخم في ما يخص مستوى المشاركة التي تخطت 500 مشارك رسمي بالإضافة إلى أولئك الذين لم تتح لهم الفرصة في التسجيل، والتحقوا بالموكب فيما بعد. وتقدم الفلاسي بالشكر والامتنان لحكومة دبي متمثلة في الجهات المنظمة كهيئة الطرق والمواصلات ودائرة السياحة وشرطة دبي على إتاحتهم الفرصة لملاك هذا النوع من السيارات للمشاركة في حدث بهذا الحجم.

فيراري 599

وقال عبد الله المهيري، 25 عاما، أحد أعضاء نادي مالكي سيارات فيراري في الإمارات، والمشارك بسيارته فيراري 599 ذات اللون الأحمر: سررنا بإقامة موكب دبي الاستعراضي في دبي، الذي يجمع أفخر السيارات النادرة وأرقى العلامات في العالم. فموكب بهذا الحجم سيمثل دون شك ذروة الإبداع والخيال والتفوق في عالم السيارات.

وأضاف أن الإمارات قادرة على استضافة المعرض الدولي الكبير لما تمتلكه الدولة من مقومات هائلة يمكن تسخيرها لتطوير القطاعات الاقتصادية المتنوعة، إضافة إلى تعزيز مجتمع الأعمال متمثلاً في الشركات العالمية والمحلية التي تسعى من أجل النمو والاستقرار في دولة الإمارات.

لامبرغيني أفنتادور

وأكد محمد القاسم، 20 عاماً، عضو نادي ملاك سيارات لامبرغيني، والمشارك بسيارة لامبرغيني أفنتادور، أن دبي بشكل خاص والإمارات عموماً برهنت مرة اخرى على علو كعبها إقليمياً وعالمياً في ما يخص تنظيم الفعاليات المتنوعة، وأنها تستطيع تنظيم أحداث عديدة في وقت واحد، مشيداً بمستوى تنظيم معرض دبي للسيارات الذي عرف مشاركة جميع العلامات التجارية العالمية تقريباً التي تجمعت في آن واحد ومكان واحد هو دبي.

أستون مارتن

وأشار طارق المزروعي، 30 عاماً، عضو فريق ملاك سيارات أستون مارتن والذي شارك بالحدث بسيارته أستون مارتن فندتج، إلى أن رؤية أسطول يضم أكثر من 500 سيارة منها بوجاتي فايرون، ولامبورجيني وفيراري وماكلارين ورولزرويس وأستون مارتن ومازاراتي وسيارات شلبي فائقة السرعة، تعتبر حدثاً رائعاً وفرصة لا تتكرر بالنسبة لعشاق السيارات.

بورش 911

ونوه أحمد بهلول، 26 عاماً، عضو نادي ملاك بورش الذي شارك بسيارة بورش 911 من طراز 4 إس، بأن مثل هذه الفعاليات تمثل الفرصة المثالية لملاك السيارات الرياضية لإبراز قدرات سياراتهم الفارهة على طرقات دبي المختلفة بشكل حضاري وأنيق ومنظم، مشيراً إلى أنه تمكن من عقد صداقات عديدة مع ملاك آخرين لسيارات بورش 911. وأضاف بأنه يتطلع للمشاركة في النسخة القادمة من الموكب، في حال تنظيمها، متمنياً أن يستطيع المشاركة بسيارة باغاني زوندا التي تعتبر واحدة من أسرع وأغلى 5 سيارات بالعالم، والتي تعتبر سيارة أحلامه.

أودي أر 8 سبايدر

وأشار سيف حارب، 21 عاماً، المشارك بسيارة أودي أر 8 سبايدر، V01+ أنه شارك مع مجموعة من أصدقائه في هذا الحدث قصد المتعة وإيصال رسالة بأن متعة قيادة السيارات الرياضية لا تقتصر فقط على السرعة الفائقة، مضيفا أن الشكل الجميل الذي اختتمت به الفعالية ساهم به الجميع بمن فيهم الجهات المنظمة وشرطة دبي بالإضافة إلى المشاركين في الحدث الذين أظهروا مستويات رائعة من المسؤولية والالتزام. وأشار إلى أن تنظيم دبي لهذا الحدث كأول مرة ما هو إلا نجمة أخرى تضاف إلى تاريخها الطويل في تنظيم الفعاليات الإقليمية والعالمية في مختلف المجالات.

مرسيديس سي 63 بلاك سيريز

وقال خالد أحمد المزروعي، 24 عاماً، إن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالفخر بامتلاكه لسيارته مرسيديس سي 63 بلاك سيريز، مشيراً إلى تمنياته بأن يتم تنظيم هذه الفعالية بشكل دوري، خصوصاً في ظل الإقبال الكبير من المشاركين والمشاهدين على جنبات الطرق وعلى الجسور. وأضاف بأنه وبالإضافة إلى شركة مرسيديس فإنه أيضاً من عشاق لامبورغيني وخصوصاً طراز أفنتادور، والتي قال عنها إنها إحدى أجمل السيارات الرياضية على الإطلاق وإنه سيشارك بها يوماً في الموكب خلال دوراتها القادمة.

فورد 29 الكلاسيكية

وأوضح علي السويدي، 35 عاماً، والمشارك بسيارته الكلاسيكية فورد 29، أن الحدث مثل فرصة مثالية لهواة اقتناء وامتلاك السيارات الكلاسيكية بعرض سياراتهم على الجمهور، خصوصاً وأن هذا هو الهدف الرئيسي وراء هذه الهواية، مشيراً إلى أنه يمتلك سيارات رياضية، لكنه فضل المشاركة بالسيارة الأحب إلى قلبه والمتمثلة في فورد 29. كما أشار إلى أن أول سيارة قام باقتنائها كانت كامارو موديل 1989، بينما تعتبر إيسكيليد طراز 2015 السيارة التي يود حالياً شراءها، حيث انه زاد إعجابه بها بعد معاينته لها في معرض دبي للسيارات.

هارلي دافيدسون

وقال أنور اليافي من لبنان، 40 عاماً، إنه من هواة الدراجات النارية، وعليه فقد شارك بدراجة هارلي دافيدسون بوليس إديشن، معرباً عن امتنانه وتقديره للجهات المنظمة والراعية للحدث بإتاحة الفرصة لملاك الدراجات النارية للمشاركة في هذا الحدث الأول والفريد من نوعه على مستوى الشرق الأوسط. وأضاف بأنه شعر بقليل من الحزن لدى انتهاء الموكب حيث إنه كان يرغب لو استمر أياماً طويلة، خصوصاً وأنه يعشق قيادة دراجته في طرقات دبي. وأضاف بأن نجاح دبي في استضافة اكسبو ليس إنجازا لها ولدولة الإمارات فقط، بل هو للعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، والتي لم تستضف الحدث من قبل، وعليه فإن دبي هي المدينة الأقرب له.

عشاق السيارات

أشار سامي الهاشمي، 28 عاماً، عضو فريق ملاك سيارات ماكلارين والذي شارك بالحدث بسيارته ماكلارين إف 1، إلى أن مستوى التنظيم كعادة دبي، كان رائعاً وأن كل التفاصيل الصغيرة تمت مراعاتها من سرعة السيارات أثناء الموكب ومصاحبة السيارات فائقة السرعة لشرطة دبي، بألوانها الخضراء والبيضاء، بالإضافة إلى مشاركة سيارة رد بول الفائزة بسباق الفورمولا 1 العام الماضي، معربا عن تمنياته بأن يتم تنظيم فعاليات مشابهة في فترات متفرقة من العام حتى يتسنى لعشاق السيارات والسرعة عيش هذه التجربة بشكل أكبر. كما قال إن بنية دبي التحتية التي ظهرت قوتها بشكل جلي خلال الموكب تعتبر أهم نقاط قوة الإمارة في سباقها نحو تنظيم معرض اكسبو.