أشاد مديرو أشهر ماركات السيارات العالمية ومديرون إقليميون بتنظيم دبي لمعرض السيارات واعتبروا ذلك امتدادا طبيعيا لتاريخها الحافل باستضافة أهم المعارض ودليلاً على قدرتها وأهليتها لتنظيم إكسبو 2020، الذي سينعكس إيجاباً على نمو سوق السيارات في الإمارات، رغم أنه منذ الآن يقود قاطرة النمو بنسب تتجاوز بكثير النمو العالمي، فيما شهدت بعض أنواع السيارات ازدياد مبيعاتها بنسبة تصل حتى 150 %، وتوقع الجميع استمرار هذا النمو المطرد في العام القادم نظرا إلى جميع المؤشرات التي تؤكد قوة ومتانة الاقتصاد، ناهيك عن الاستقرار السياسي وروح التآخي التي تجمع بين الجميع في الإمارات.

الأفضل

واعتبر خالد عيسى الرئيس التنفيذي للعمليات في جمعة الماجد أن دبي هي الأقدر على استضافة معارض من مختلف الأنواع، وقد تميزت بتنظيمها لمعرض السيارات الذي حاز اهتمام المصنعين وبكثير من الاستثمارات من قبل الشركات العالمية التي ترى في المعرض منارة تضيء كامل المنطقة، ومن السهولة بمكان ملاحظة تواجد معظم الأسماء الهامة في هذه الصناعة، ما يجعله مرادفا لأهم المعارض العالمية من قبيل معرض فرانكفورت، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القدرات الهائلة الموجودة في دبي والتي تؤهلها لاستضافة أي معرض والتغلب على المدن المنافسة بكل سهولة.

وأضاف إن سوق الإمارات في 2013 نما بنسبة 12 % وتوقعاتنا للعام القادم 2014 أن ينمو بحوالي 12-15 %، ورؤيتنا لسوق الإمارات أنه ينمو بتسارع كبير وبنسبة تفوق النمو الخليجي البالغ 8-10 %، ويأتي ازدياد مبيعاتنا بفضل هذا النمو في اقتصاد البلد إضافة إلى تطوير العلامة التجارية لهيونداي، حيث تقدمنا في مجال مدى معرفة العملاء بالعلامة التجارية من المركز التاسع إلى الخامس حسب دراسة حديثة أجريناها.

وبين أن مفاجآت كثيرة تنتظر الإعلان عنها في المعرض، حيث تسعى جمعة الماجد إلى نقل جزء من الرعاية العالمية لهيونداي لكأس العالم 2014 إلى الإمارات من خلال عروض ترويجية سيعلن عنها لاحقا إضافة إلى مكافآت وعروض أخرى.

بنية تحتية

من جهته قال أحمد سدودي مدير العلامة الإقليمي- شفروليه في "جنرال موتورز عمليات الشرق الأوسط" إن دبي تتميز ببنية تحتية متطورة تساعدها على استضافة أي حدث، إضافة إلى نوعية الخدمات المقدمة فيها، فهي مدينة تمتلك خبرات تراكمية في مجال تنظيم المعارض مثل سيتي سكيب وجايتكس، وفيها الكثير من الخبرات والقدرات البشرية والمهارات اللازمة، كما تحوي عددا كبيرا من الفنادق وشبكة مواصلات متنوعة من التكسي إلى الباص والمترو والقوارب المائية، إنها باختصار مدينة عالمية.

80 % من سياراتنا جديدة أو محدثة مثل الكامارو زد ال1 المحسنة، ونتطلع من خلال هذه التغييرات إلى اجتذاب عملاء جدد، ولذلك يتم العناية بالتقنيات الحديثة حيث يمكن لنظام الراديو استقبال 70 ألف محطة إذاعية.

تنافس

ويرى زياد دلالة، خبير تطوير المنتج، فورد الشرق الأوسط، أن معرض دبي من أهم المعارض بالمنطقة، ويسعى جميع المتنافسين إلى المجيء بأفضل ما لديهم، وأرى أن مستويات الإتقان بكل الخطوات من الألف إلى الياء في ما تقوم به دبي يجعلها الأجدر باستضافة اكسبو، وهذا ليس رأيي فقط ولكنه أيضا رأي زملائي من مديري فورد، فالمعايير في دبي عالمية بكل ما للكلمة من معنى.

وحول نمو المبيعات لماركة لينكولن ذكر أنها وصلت إلى 80 %، والسنة القادمة ستكون سنة حافلة بالعمل لقسم الهندسة وتجارب السيارات الجديدة بالمنطقة.

وأضاف دلالة أنه بالنسبة لفورد توجد سيارتان جديدتان من طرازات العام 2014 هما فيوجن الجديدة كليا والتي يتم اختبارها منذ سنتين بالظروف المناخية للمنطقة وأدائها صيفا وشتاء، وهناك الفورد ايكو سبورت وهي سيارة اقتصادية عائلية.

وهناك فورد أطلس وهي سيارة بيك أب تطلق للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة.

استثمارات مقبلة

واعتبر سعود عباسي المدير العام للفطيم للسيارات- لكزس أن الفوز باستضافة اكسبو يعني الكثير ليس لدبي وحدها ولكن للشرق الأوسط برمته حيث ستتحول أنظار العالم إلى المنطقة، ومن وجهة نظر عالم السيارات الأمر نفسه صحيح تماما، فمشاريع واستثمارات كثيرة سوف يأتي بها الفوز وهذا يعني المزيد من الناس بقدرات شرائية ومزيدا من الاستهلاك وشراء السيارات وهذا بطبيعة الحال إيجابي لنا.

وعن النمو الذي تشهده لكزس قال عباسي إنه بلغ 80 % في السنتين الماضيتين وذلك بسبب نمو السوق من جهة والتغييرات والإضافات في لكزس نفسها من ناحية التصميم الديناميكي والأداء، وتطوير طاقم العمل وتدريبه على كيفية الارتقاء بأسلوب التعامل مع الزبائن، كما نشهد مزيدا من المشترين الشباب، وازدياد ولاء العملاء لهذه الماركة وخصوصا بين المواطنين.

وقال إن لكزس تقدمت من المركز الثالث إلى المركز الثاني بين السيارات الفاخرة في سوق الإمارات، وأضاف إن مبيعات السيارات الرباعية الدفع كانت تشكل 60 % مقابل 40 % لسيارات السيدان لكن هذه النسب في طريقها لتصبح 50 % لكل منهما.

وبين عباسي أنه بين سيارات الرباعية الدفع تأتي بالمرتبة الأولى "إل إكس" ثم "ار اكس" وهي سيارة كروس أوفر، وثالثا تحل "جي أكس".

أما سيارات السيدان فتتصدر مبيعاتها "إي اس"، ثم "آي إس" وثالثا "جي إس".

وحول سيارة "ال اف ال سي" النموذجية قال سعود إنها حظيت بإعحاب زوار المعرض في يومه الأول.

دعم

وأكد توم لي نائب الرئيس ومدير المكتب الإقليمي لشركة " هيونداي الشرق الأوسط" أن دبي مدينة قادرة على استضافة اكسبو وهي تنافس في ذلك بقوة المدن الأخرى، وأنا شخصيا أدعم دبي بفضل استقراراها السياسي والاقتصادي، وأعتقد أن الفوز سينعكس إيجابيا على شركتنا ونحن نشعر بالفخر أننا جزء من معرض دبي للسيارات.

وحول نسب النمو في سوق السيارات في الإمارات خلال العام الحالي قال توم لي إنها ارتفعت من 25 ألف سيارة في 2012 إلى 30 ألف سيارة بالعام الحالي، وأشاد بالتزام شركة جمعة الماجد بعلامة هيونداي.

نسب

واعتبر صلاح يموت مدير المبيعات والتسويق في شركة الرستماني

قدرة دبي على تنظيم المعارض ليست منحصرة في معرض دبي الدولي للسيارات فهي تنظم معارض كثيرة من قبيل جيتكس وسيتي سكيب، والإقبال على هذه المعارض يزداد ومستوى العارضين يرتفع.

وقال: من الملاحظ أن دبي تتوسع بشكل كبير ونحن في العربية للسيارات نراقب هذا التوسع وندرسه من أجل معرفة أماكن إنشاء صالات جديدة، وبالفعل جاء افتتاح صالتنا على طريق الشيخ زايد بمثابة اختيار مثالي ترجم على شكل مبيعات متميزة في هذه الصالة.

وحول المبيعات في الإمارات ونسب نموها قال صلاح إن نمو سوق السيارات العالمي بلغ 1.5 % في 2013 وفي دول مجلس التعاون الخليجي 8 %، أما الإمارات فقد بلغت النسبة 18 %، ونحن حققنا نموا يزيد على ذلك بلغ 22 % وهو أمر نسعى للحفاظ عليه في العام القادم، كما نتوقع نموا كبيرا للسوق حيث كان حجمه 348 ألف سيارة مباعة جديدة في 2008 وتراجع الرقم ثم عاد وارتفع في 2012 إلى 310 آلاف سيارة، ونتوقع أن يصل في العام الحالي إلى 350 ألف سيارة ليحطم الرقم القياسي السابق.

أثر

ورأى محمد الخضر رئيس شركة جمعة الماجد كيا أن اكسبو سيكون له أثر إيجابي بشكل عام على الاقتصاد حيث سترتفع حركة البناء وهو ما ينعكس على قطاع السيارات حيث يحتاج الوافدون الجدد إلى سيارات لتغطية احتياجاتهم.

وحول النمو في 2013 قال إنه بلغ 10 % وكان يمكن أن يصل إلى 20 % لو استطاعت شركة كيا تزويدهم بما يحتاجونه من سيارات لسد حاجة السوق، وبين أن شركة كيا تعمل على زيادة الكفاءة الانتاجية للارتفاع بعدد السيارات المنتجة.

ثقة

وتوقع أكسل دراير، مدير عام شركة كلداري للسيارات نمو سوق السيارات في الدولة مع حصول دبي على استضافة اكسبو 2020 حيث سترتفع الاستثمارات وستزداد الثقة باقتصاد البلد وهذا أمر مفيد للنمو.

وحول نسب النمو في 2013 قال إنها بلغت 20 % وتوقع أن تتراوح بنفس النسبة تقريبا في العام المقبل. وبين أن صالة خدمات جديدة في منطقة القوز سيتم افتتاحها بالربع الثالث من العام المقبل.

رغبة

وأبدى سلمان سلطان المدير الإقليمي للإعلام والعلاقات العامة والفعاليات في جاكوار لاندروفر الشرق الأوسط وشمال افريقيا رغبته في رؤية دبي تستضيف اكسبو 2020 نظرا لما تتميز به من مشاريع ضخمة يعلن عنها دائما، وأظهر تفاؤله وثقته بحدوث ذلك.

وعن نسب النمو في 2013 قال إنها بلغت 40 % لسيارت لاندروفر و 30 % لسيارات جاكوار، وأضاف بوجود إقبال من المشترين على السيارات المكشوفة، وبين أن الشرق الأوسط هو سابع أكبر سوق لشركة لاندروفر في العالم، وقال إن المشترين في الإمارات يتميزون بأنهم يريدون الأحسن والأفضل.

احترافية

وقال توماس ميلز، المدير الإداري لفولكس فاغن الشرق الأوسط، إنه رأى الكثير من معارض السيارات في فرانكفورت وديترويت، ولكن معرض دبي للسيارات لا يقل عن أي منها بمستوى احترافيته، وهذا يؤكد قدرة دبي على استضافة أي حدث بما فيه «إكسبو 2020». وبيّن أن من عوامل نجاح دبي نجاحها باستقطاب المستثمرين من أنحاء العالم.

وأضاف أن عام 2013 حافل ومميز بالنسبة لفولكس فاغن، حيث نمت المبيعات في الشرق الأوسط 35 %، وشكّلت سيارة باسات 35 % من مجمل المبيعات.

طرازات

وحول مبيعات «أودي» قال تريفر هيل المدير الإداري لأودي الشرق الأوسط: «في الربع الثالث من 2013 تقدر الزيادة بـ ١٦.٤٪ (٧٧١٩ سيارة) وتوقعات مبيعات «أودي» في أسواق الشرق الأوسط مع نهاية العام الجاري 10 آلاف سيارة ومستمرون في مسيرة النمو مع طرازات جديدة للعام المقبل وهي طرازات أي 3 واس 3 سيدان، و "اراس" 6 افانت و "ا راس 7".

وأضاف فيما يخص «إكسبو»: لطالما أكدت إمارة دبي على قدرتها في استضافة أهم المعارض بالمنطقة على غرار معرض جيتكس وبالتأكيد معرض دبي الدولي للسيارات ونحن نتمنى أن نكون جزءاً من النجاح المرتقب لدبي وفوزها باستضافة إكسبو وليس لدينا أدنى شك بأن «اكسبو ٢٠٢٠» سيكون له التأثير الإيجابي على عدة قطاعات وليس فقط على السيارات. أما بالنسبة لمعرض دبي الدولي لهذا العام فنحن في «أودي الشرق الأوسط» فخورون جداً لمشاركتنا هذا الحدث وبالنجاح الذي يحققه لناحية التنظيم الحضور والاهتمام الإعلامي.

شعور

واعتبر نيل سلد المدير العام لأستون مارتن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن شعوراً بالثقة يسيطر على الأعمال الاقتصادية في دبي وهو ما ينعكس سلباً على الإقبال على الاستهلاك بما في ذلك السيارات الفاخرة، وأكد ثقته بفوز دبي باستضافة «إكسبو 2020» وأنها ستجعل منه احتفالية رائعة لا تُنسى.

وأكد أن مبيعاتهم في الإمارت فاقت الأهداف الموضوعة لها من قبل إذ كانت تتلخص في بيع 100 سيارة خلال عامين وهو ما تحقق في عام واحد فقط.

 

موكب بالملايين فوق طرقات دبي

يشارك أكثر من 500 من ملاك السيارات الخاصة السريعة والفاخرة والدراجات النارية بمجموعة من أشهر ماركات السيارات العالمية في أحد أكثر القوافل إبهاراً في العالم، خلال العرض الافتتاحي لموكب دبي الاستعراضي يوم الجمعة المقبل.

ويأتي الموكب الأول الذي ينطلق في شوارع دبي، ويضم مجموعة من أشهر وأعرق العلامات التجارية للسيارات ضمن فعاليات "مهرجان دبي للسيارات" الذي يضم مجموعة من عروض السيارات الرائعة بالتزامن مع "معرض دبي الدولي للسيارات" ومن المتوقع أن تصل قيمة المركبات المشاركة في الموكب إلى أكثر من 500 مليون درهم (136 مليون دولار).

350

يضم هذا الأسطول اللافت للنظر الذي يعرض أرقى العلامات التجارية في عالم السيارات الفاخرة وفائقة السرعة والدراجات النارية، أكثر من 350 علامة تجارية وموديلاً منها بوجاتي فايرون أسرع سيارة في العالم، ولامبورجيني وفيراري وماكلارين ورولزرويس وأستون مارتن ومازاراتي وسيارات شلبي فائقة السرعة ومن الدراجات النارية هارلي دايفيدسون ودوكاتي.

سيتقدم الموكب سيارة سباق الفورمولا-1 ريد بول إنفينيتي الفائزة ببطولة الفورمولا-1 2013، لتقدم عرضاً لقوتها وإمكاناتها عندما تتقدم الموكب من نقطة الانطلاق عند دوار المركز التجاري على طريق الشيخ زايد حتى تصل إلى نقطة التبادل الأولى، ليقوم عندها أسطول سيارات شرطة دبي فائقة السرعة الخضراء والبيضاء بتولي قيادة الموكب لباقي الطريق.

يشارك بهذه المجموعة المتميزة من السيارات الفاخرة وفائقة السرعة والدراجات النارية في قافلة الموكب هواة جمع السيارات والملاك المحليين وعدد من أندية سيارات دبي، ومن بين أكثر السيارات الرائعة المشارك "لامبورجيني مورسيلاجو إل بي أو 640" الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط، وسيارة "رانج روفر سبورت" فريدة تم تزينها بالكامل بالدراهم المعدنية، وسيارة "هامر إتش 2" رائعة مغطاة بكريستال سواروفيسكي، وسيارة "ساكسون" عريقة تعود إلى عام 1912 وسيارة "لاند روفر 88" موديل 1972 تم تجديدها بالكامل وهي إحدى أقدم السيارات المشاركة في الموكب، وقد تم نقل هذه السيارة خفيفة الوزن ذات الدفع الرباعي المستوحاة من تصميم سيارة ويليس جيب الأميركي جواً من قبل قوات الجيش الجوية البريطانية لتشارك في المهمات العسكرية، وقام بشرائها محليا عام 2001 كلايف جيزلر المقيم بدبي، هذه السيارة المجددة بالكامل تظهر الآن بلون فيراري الأصفر المحدد بالأسود.

ويقول جيزلر: "تواجدت هذه السيارة في المنطقة منذ بداية الثمانينات، وتم ترخيصها لأول مرة في دبي عام 1986، وقد كانت في حالة يرثى لها عندما قمت بشرائها إلا أننا قمنا بفكها بالكامل واستبدلنا جميع الأجزاء العاطلة بها، بدءاً من خزان الوقود ورؤوس الأسطوانات وحتى المكربن، وسيكون موكب دبي الاستعراضي أول ظهور لها منذ تجديدها في هذا الموكب الفريد، لهذا فنحن في غاية الحماس لإعادتها مرة أخرى على الطريق".