تشارك طيران أبوظبي المشغل الأكبر للطائرات العمودية في الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معرض ومؤتمرات الدفاع الدولي آيدكس 2015.
وصرح نادر أحمد الحمادي رئيس مجلس إدارة طيران أبوظبي: «إن طيران أبوظبي سعت إلى إنشاء أكبر مركز «محاكاة» متخصص للتدريب على الطيران المروحي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحجم اســــتثمار بلغت قيمته 440 مليون درهم، ويتضمن المركز ثمانية أجهزة محاكاة للتدريب، ويتوقع أن يتم تدريب نحو 2000 طيار سنوياً من الإمارات والخليج وأفريقيا والهند».
ولفت الحمادي إلى أن الرؤية الاستراتيجية لطيران أبوظبي تتمثل في أن تكون واحدة من أهم شركات الطيران المروحي في العالم، من خلال ما تقدمه من خدمات تنافسية، في مجال دعم شركات النفط داخل الدولة وخارجها، أو في مجال الصيانة أو التدريب، والإسعاف الجوي. وأضاف إن قطاع الطيران له خصوصية، فليس في القدرة التنافس ما لم تكن لاعباً مهماً في هذا المجال، خاصة أن دولة الإمارات حققت تفوقاً لافتاً في مجال الطيران بشقيه المدني والعسكري.
كما أن طيران أبوظبي أسست شركة أواس لخدمات صيانة وبيع قطع غيار الطائرات بالشراكة مع شركة أجوستا ويستلاند، وذلك للاستجابة للنمو المستمر لأسطول الطائرات في المنطقة. فالطلب بات كبيراً على خدمات الطائرات العمودية.
1200
قال الحمادي إن معرض آيدكس من أهم المعارض العالمية التي تقام على أرض أبوظبي، فالمشاركة في معرض الدفاع بعدد العارضين الكبير والذي يتجاوز الـ 1200 عارض تعتبر فرصة تمكننا من إظهار قدرات شركتنا بالإضافة إلى الالتقاء بصناع القرار وكبرى الشركات، وذلك بهدف الاطلاع على آخر المستجدات التقنية وأحدث توجهات القطاع وهو ما يتماشى تماماً مع توجهات شركة طيران أبوظبي لامتلاك الخبرة. من هنا يهمنا في معرض الدفاع الدولي آيدكس أن نعرض قدرات شركتنا وإمكانياتها في المجالات المختلفة التي تعمل فيها.
كما أن شركة طيران أبوظبي شركة وطنية، لا يمكن أن تتخلف عن الوجود بفعالية والحضور المتميز. وأوضح أن طيران أبوظبي تمتلك 61 طائرة، منهـــا 56 طـائرة مروحيــــة AW139 منهــــا من نوع AW139 VVip و Bell 412 EPi و Bell 412 EP والجناح الثابت منها وواحدة Dash8/Q200، وهي الأحدث في العالم، واثنتان من نوع Dash/8Q400 ومن نوع Dash8/Q300. وامتلاك طيران أبوظبي لأسطول حديث من الطائرات يتميز بالسرعة الفائقة إلى جانب أن نظام الأمان المتطور فيها أسهم في الارتقاء بعملياتها إلى مستويات جودة عالية في خدمة العملاء.
أما عن زيادة الأسطول فالخدمات المقدمة من طيران أبوظبي قائمة على احتياجات العميل، وقد رفعت الشركة خلال الفترة الأخيرة عدد الطائرات التي تمتلكها بما يغطي عقودنا داخل الدولة وخارجها.
نصف مليار
وأوضح الحمادي أن «حجم استثماراتنا في عام 2014 بلغ حوالي نصف مليار درهم استلمنا جهازي محاكاة ومن المخطط استلام ثمانية أجهزة منها، كما تم التوقيع على شراء طائرتين من شركة بومبارديه إ يرواسبيس من طراز Q400».
وقال «إن المنافسة موجودة ولابد من وجودها فبدونها لا يتحقق التحفيز، لكن في النهاية يبقى الخيار للعميل لاختيار الشركة الأفضل فيما يخص الأسعار والخدمات ومقومات السلامة العامة والدقة في العمل. لنا حضورنا في السوق منذ فترة طويلة ونعتبر من أهم الشركات على مستوى الشرق الأوسط والعالم وتحديداً في مجالي الصيانة والتشغيل».
وأشار إلى أن أحد أهم استراتيجيات الشركة اتخاذ أسلوب استباقي للتغلب على المعوقات وتحديد المشكلات والأخطاء التي ارتكبت لتتمكن من الارتقاء إلى الأفضل. عملية تشغيل الطائرات المروحية لا تقوّم كغيرها من المشاريع، إذ يجب النظر إلى جميع عناصرها ومقوماتها كاملة، ولعل المتتبع لمسيرة طيران أبوظبي واتساع رقعة خدماتها يعلم أن هدفنا أن تصبح طيران أبوظبي واحدة من أكبر الشركات العالمية، وقد أثبتت طيران أبوظبي أن لديها إمكانيات النمو المتزايد.
خاصة وأن نسبة 40% من خدماتها تقدم خارج الدولة، كما أن قدرتها على تحديث أسطولها وتلبية احتياجات السوق المحلية والخليجية والإقليمية والدولية جعلها تثبت نفسها في قطاع الطيران، فهي تملك نسبة 50% من شركة رويال جت و95% من شركة ماكسيموس للشحن الجوي، و70% من شركة أواس.
خبرات
قال الحمادي إن التجارب والخبرات وامتلاك فريق من العاملين المؤهلين من طيارين ومهندسين وإداريين أضافت إنجازات فعلية في مجال الطيران والصيانة والتدريب. وهذه الفلسفة في العمل هي جزء من حوافز كثيرة وضعتها في أنفسنا قيادتنا الحكيمة ليكون شعارنا «التحدي» والثقة بقدرات أبنائنا من الاختصاصات المختلفة، معتمدين على المناهج العلمية والتجارب العالمية.
