تنطلق اليوم الأحد فعاليات الدورة الثالثة لمعرض نافدكس البحري بمشاركة 99 شركة عالمية و16 قطعة بحرية، وتم تخصيص اليوم لزيارة وزراء الدفاع ورؤساء الأركان والوفود الرسمية، ويفتح المعرض أبوابه للزائرين والجمهور صباح غد الاثنين.
وتقام الدورة الثالثة لمعرض نافدكس البحري في القناة المقابلة لمركز أبوظبي الوطني للمعارض على مساحة تصل إلى 5700 متر مربع، إضافة إلى ميناء زايد، وتقرر مد المعرض إلى يوم الخميس المقبل بحيث يختتم عروضه الحية مع ختام معرض آيدكس 2015. وتشارك في المعرض 16 قطعة بحرية من دول الإمارات والسعودية والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وباكستان تقدم عروضها يوميا حتى الخميس المقبل، ومن أبرز هذه القطع البحرية حاملة طائرات أميركية عملاقة وكاسحة ألغام بريطانية ومدمرة إيطالية وقانصة ألغام سعودية، وقانصة ألغام إماراتية.
وصول السفن
ووصلت ظهر أول أمس الجمعة 7 قطع بحرية من دول الإمارات والسعودية والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وباكستان إلى القناة البحرية المقابلة لمركز أدنيك، حيث رست على رصيفها استعدادا لبدء عروضها الحية. ورصد «البيان الاقتصادي» دخول القطع البحرية العملاقة السبع إلى الرصيف، حيث كان في استقبالها العميد الركن بحري سالم علي المحرزي رئيس اللجنة البحرية للمعرض والعقيد الركن بحري فهد ناصر سيف الذهلي المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس 2015) وعزفت القوات البحرية الموسيقى العسكرية للسفن العملاقة أثناء دخولها القناة والرسو على الرصيف ترحيبا بها.
وكانت أول السفن التي رست أمام رصيف قناة أدنيك السفينة الإماراتية زورق كورفيت الظفرة من فئة بينونة، وهي صناعة إماراتية 100% قامت بتصنيعها شركة أبوظبي لبناء السفن لصالح البحرية الإماراتية، وتلتها السفينة العملاقة الباكستانية عظمت التي لاقت ترحيبا كبيرا من قادة القوات البحرية على الرصيف، ثم السفينة البريطانية العملاقة شوريهام، وتلتها سفينة منسون التابعة لحرس السواحل للولايات المتحدة الأميركية، ثم زورق دورية باسم بارانوف تابع للبحرية الأميركية، ثم دخلت بعد ذلك قناصة الألغام السعودية وهي قناصة جلالة الملك – الجوف وأخيرا دخلت السفينة الفرنسية آن درميدا.
وعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية وظهور غبار كثيف أثناء دخول السفن خلال الفترة من الساعة الحادية عشرة ونصف صباح الجمعة الماضية إلى الثانية ظهرا إلا أن عملية دخول السفن العملاقة تمت بنجاح ورست على الرصيف استعدادا لبدء عروضها بدءا من اليوم.
نمو المعرض
وأكد العقيد الركن بحري فهد ناصر سيف الذهلي المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس) في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أثناء دخول السفن أن عدد الشركات المشاركة في الدورة الثالثة لمعرض نافدكس البحري ارتفعت خلال الأيام القليلة الماضية من 96 شركة إلى 99 شركة، مشيرا إلى أن من بين هذه الشركات شركات إيطالية وأميركية لها سمعة عالمية مرموقة في صناعة السفن والمحركات البحرية.
ونوه إلى أن عدد الشركات المشاركة في الدورة الحالية للمعرض ارتفعت بنسبة 35% مقارنة بمعرض نافدكس 2013 والذي وصل فيه عدد الشركات المشاركة إلى 73 شركة.
وذكر أن اللجنة البحرية للمعرض رأت زيادة مساحة العرض للدورة الحالية بسبب تزايد عدد الشركات المشاركة وتنوعها، حيث ارتفعت مساحة معرض نافدكس من 3 آلاف متر مربع للدورة الماضية إلى 5700 متر مربع للدورة الحالية بنسبة زيادة 90%، كما استقبلنا قطعا بحرية متنوعة وعملاقة في قناة أدنيك وميناء زايد أبرزها حاملة الطائرات الاميركية يو أس أس فينسون، وكاسحة الالغام البريطانية أتش أم اس شوريهام، والغواصة الباكستانية بي أن أس خالد ومدمرة إيطالية وقانصة ألغام سعودية (الجوف) وغيرها من الزوارق الخاصة بدوريات الأساطيل البحرية وسلطات خفر السواحل الأخرى المتخصصة في عمليات البحث والانقاذ، وجميعها تنتمي لدول الإمارات والسعودية والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وباكستان.
وأشار إلى أن القطع البحرية الست عشرة ستقدم عروضا حية يوميا حتى نهاية يوم الخميس المقبل في قناة أدنيك أو ميناء زايد، كما يتواجد في مبنى المعرض الذي أقيم خصيصا مقابل منصة مركز أبوظبي للمعارض منصات عرض للشركات المشاركة في المعرض حيث ستقدم آخر ابتكاراتها التكنولوجية.
المشاركة الإماراتية
وأكد العقيد الركن فهد الذهلي أن دولة الإمارات تشارك في معرض نافدكس 2015 بعدة قطع بحرية أبرزها سفينة زورق بينونة كورفيت الذي قامت بتصنيعه شركة أبوظبي لبناء السفن وهو سفينة إماراتية الصنع 100% وهي متعددة المهام، إضافة إلى قانصة الألغام المرجان وسفينة الوتيد التابعة لجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل. وتوقع أن يتضاعف عدد الزوار لمعرض نافدكس خلال الدورة الجديدة خاصة بعد زيادة مساحة المعرض إضافة إلى مد العمل بالمعرض طوال فترة انعقاد معرض آيدكس.
حيث يختتم أعماله يوم الخميس المقبل. وتحدث العقيد الركن فهد الذهلي عن استفادة دولة الإمارات من معرض نافدكس، مشددا على أن المعرض لا يختص فقط بالأسلحة البحرية أو صناعة السفن بل يشمل أيضا الابتكارات التكنولوجية في مجال المستشعرات (الرادارات) والسلامة البحرية والأنظمة الإلكترونية البحرية ومعدات الإتصالات في القطاع البحري والأمن البحري والبحث والانقاذ، ويمتاز المعرض بوجود نخبة متميزة من الشركات العالمية المتخصصة في هذه الأفرع بجدارة على مستوى العالم منها شركة إيطالية متخصصة في المحركات البحرية وغيرها.
شركات وتقنيات
نوه الذهلي أن البحرية الإماراتية تستفيد من هذا المعرض بشكل كبير خاصة في التعرف على عدد ضخم من السفن والأجهزة البحرية والشركات والتقنيات، حيث يتواجدون جميعا في مكان واحد لعدة أيام، وبالتالي تختار البحرية الإماراتية بدقة أفضل الأجهزة والمعدات والأنظمة التي تحتاج إليها، كما تستفيد القوات المسلحة الإماراتية بصفة عامة والبحرية الإماراتية بصفة خاصة عبر الزيادات المتكررة التي يقوم بها طلبة القوات المسلحة والبحرية الإماراتية للمعرض ويتعرفون على أحدث المعدات في العالم.
ركيزة أساسية
أكد العقيد الركن بحري فهد ناصر سيف الذهلي أن الدفاع البحري يعد أحد الركائز الاساسية التي يقوم عليها قطاع الدفاع، اذ أصبحت الدول تعتمد بشكل كبير على التقنيات البحرية في مختلف انحاء العالم ولا سيما في مجال اللوجستيات ونقل الجنود والآليات العسكرية ما يجعل نافدكس أحد أبرز قطاعات الدفاع الحيوية، ونريد لطلابنا وأبنائنا في القوات المسلحة أن يتعرفوا عليه بدقة. وقال لقد حرصنا أثناء التخطيط لمعرض نافدكس أن يكون بمثابة حلقة وصل تجمع بين مختلف الأطراف المعنية بقطاع الدفاع البحري على مستوى العالم بما في ذلك الشركات المصنعة والقادة العسكريون من جميع أنحاء العالم.
100% نسبة حجز
قال العقيد الركن بحري فهد ناصر سيف الذهلي المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس) إن مساحة معرض نافدكس تم حجزها بنسبة 100% في وقت مبكر لافتا إلى أن هناك إقبالاً كبيرا على الدورة المقبلة لنافدكس 2017 وسيتم الإعلان عن نسبة الحجز فيها أواخر أيام المعرض الحالي، وبلا شك فإن معرض الدفاع البحري نافدكس قد شهد الكثير من التوسعات استعدادا للدورة الحالية، وسيوفر المعرض منصة متخصصة ومميزة في مجال الامن البحري تتيح للشركات العارضة تسليط الضوء على أحدث تقنياتها وخدماتها أمام مختلف الاطراف المعنية بهذا المجال على مستوى منطقة الشرق الاوسط والعالم.
وقال نأمل أن يتزايد عدد الشركات في دورة 2017، ونحن متشوقون في الدورة الحالية لرؤية العروض الحية على الرصيف العائم في كل من أدنيك مارينا وميناء زايد، حيث يعود نافدكس ليتألق في دورته الجديدة عبر العديد من العروض الحية على سطح الماء للقطع البحرية المشاركة، وسيمكن العارضون الزوار للمعرض للتعرف عن قرب على القطع البحرية المشاركة والصعود على متنها ليتمكنوا من إلقاء نظرة عن كثب على التقنيات الحديثة المستخدمة بها، ونعتقد أن هذه الدورة ستكون الأضخم والأقوى والأفضل بين دورات نافدكس البحري.
وأشار إلى فائدة كبرى للمعرض تتمثل في عرض منتجات الشركات الوطنية الإماراتية موضحا أن لدى دولة الإمارات شركات متميزة عالمية تشارك في المعرض أبرزها شركة أبوظبي لبناء السفن الراعية الرئيسية للمعرض وشركة الفتان للسفن، وتعرض تلك الشركات في منصاتها خلال المعرض إنجازاتها في صناعة السفن وصيانة السفن وتزويد السفن بقطع الغيار بالإضافة إلى إصلاح السفن.












