أكد اللواء الركن الدكتور عبيد الحيري الكتبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمرات الدفاع الدولي «آيدكس»، أن الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمعرض آيدكس منذ انطلاقته عام 1993 هي أبرز أسباب نجاحه وتميزه عالمياً.

ونوه معاليه بريادة المعرض عالمياً في الصناعات العسكرية الدفاعية في العالم، مشيراً إلى أن قواتنا المسلحة تطمح أن يكون المعرض هو رقم واحد في المعارض العالمية.

وأكد في حوار اختص به «البيان الاقتصادي»، إن الدورة الحالية الثانية عشرة لمعرض ومؤتمرات آيدكس 2015 تعتبر الأضخم والأكبر للمعرض منذ انطلاقته من نحو 22 عاماً، مشيراً إلى مشاركة نحو 1200 شركة من 55 دولة وأكثر من مئة وفد عسكري. وشدد على أن معرض آيدكس أصبح معلماً من المعالم المهمة لإمارة أبوظبي وأصبح من المعارض القليلة في العالم التي يحسب لها الحسبان.

ونوه بأن الدورة الحالية تتميز بانطلاق معرض يومكس للأنظمة غير المأهولة الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وذكر معاليه أن الشركات الوطنية ستمثل إحدى مفاجآت الدورة الحالية للمعرض بمنتجاتها الجديدة، مشدداً على أن هذه المنتجات تنافس بقوة منتجات الشركات العالمية الشهيرة.

وأوضح أن الدورة الحالية تتميز بالتركيز على أحدث التكنولوجيا العالم في القطاعات العسكرية البرية والبحرية والجوية وخاصة طائرات بدون طيار، مشيراً إلى أن لدى اللجنة المنظمة للمعرض حجوزات مسبقة للدورة المقبلة 2017 وستعمل اللجنة على توفير أكبر مساحات عرض للشركات خاصة أن اللجنة رصدت للدورة الحالية شكاوى من بعض العارضين بعدم توفر الأماكن لهم بسبب حجز أماكن المعرض مسبقاً عام 2013، وتالياً نص الحوار:

 أضخم المعارض

تستضيف أبوظبي اليوم الدورة الثانية لمعرض ومؤتمرات الدفاع الدولي آيدكس 2015، من وجهة نظركم ماهي أهمية هذه الدورات في تاريخ المعرض على مدار نحو 22 سنة؟

أعتقد أن أهمية انعقاد معرض ومؤتمرات آيدكس اليوم تنبع أولاً من الأهمية التي يحظي بها المعرض حالياً، حيث يعد واحداً من أكبر وأضخم معارض الدفاع العسكرية في العالم إن لم يكن أكبرها، فضلاً عن تميزه كونه معرضاً عسكرياً متنوعاً، حيث لا يوجد معرض عسكري في العالم يضم القطاعات البرية والجوية والبحرية، ولو تتبعنا رحلة آيدكس منذ عام 1993 لأدركنا ذلك.

حيث إن المعرض نما كونه معرضاً عسكرياً محدوداً إلى واحد من أكبر المعارض العالمية سواء على صعيد الدول والشركات العارضة أو الزوار أو مساحة المعرض، حيث ارتفع عدد الدول المشاركة من 24 دولة إلى55 دولة وعدد الشركات العارضة من 350 إلى نحو 1200 شركة وعدد الأجنحة الدولية من 20 إلى42 جناحاً دولياً، وارتفع عدد العارضين المباشرين من دولة الإمارات من 43 إلى358 عارضاً وعدد العارضين المشاركين غير المباشرين من المواطنين من 152 في دورة آيدكس 1997 إلى7 في الدورة الحالية، وعدد العارضين الدوليين من 434 عارضاً عام 1993 إلى632 عارضاً دولياً، كما زادت المساحة المخصصة للمعرض من 12 ألف متر مربع عام 1993 إلى133 ألف متر مربع خلال الدورة الحالية، وارتفع عدد الزوار من 20 ألف زائر إلى80 ألف زائر لدورة 2013 ونتوقع خلال الدورة عدد أكبر من الزوار يتراوح بين 80 ألفاً و90 ألف زائر.

وعندما نتكلم عن الفترة ما بين الدورة الأولى في عام 1993 ودورة 2015 نرى تقريباً ما نسبته 100% زيادة في عدد الشركات أو الأجنحة أو الزائرين، واليوم يعتبر آيدكس معلماً من معالم الصناعات العسكرية في العالم والجميع يحسب له حسابه ونطمح بأن نكون في المركز الأول عالمياً للمعارض العسكرية خاصة أن معرض آيدكس من أفضل المعارض العالمية في التخصصات الدفاعية ويتميز آيدكس بأنه الأول على مستوى العالم، الذي يجمع تحت مظلة واحدة منصات عرض معدات الدفاع البري والبحري وجزئياً الجوي ولهذا فهو يغري كبريات الشركات العالمية على التواجد والمشاركة في فعالياته وليس أدق على ذلك الطرح من أن كل مساحات المعرض مباعة بالكامل ولم نستطع تلبية كل الطلبات.

وهذا النجاح الكبير للمعرض على مدار 22 عاماً يرجع للرعاية والدعم الكبير للمعرض من القيادة الرشيدة بدءاً من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي شرفنا بحضوره في الدورة الثالثة عام 1997، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، الذي افتتح أول دورات لمعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض عام 1995، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي شرفنا بحضور المعرض، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يقدم دعماً كبيراً غير محدود لهذا المعرض منذ انطلاقته عام 1993، وهذا الدعم اللامحدود أبرز أسباب نجاحه، كما أجزم بأن الإعداد للمعرض تطلب عملاً جماعياً على أعلى المستويات خصوصاً في ما بين وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة.

إضافة إلى عدد كبير من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والمؤسسات الخاصة والعديد من اللجان المشاركة بالمعرض، خاصة مع ارتفاع عدد العارضين المشاركين في الدورة الحالية نحو 1200 عارض من 55 دولة.

وأعتقد أن الدورة الحالية ستكون الأفضل من الدورات السابقة، علماً بأن معرض آيدكس نجح في ترسيخ مكانته أحد أهم معارض الدفاع الشاملة على مستوى العالم وتمكن على مدار السنوات الماضية من استقطاب المعنيين والمتخصصين بالصناعات الدفاعية والأمنية من مختلف أنحاء العالم.

وتشارك في الدورة الحالية له ست دول لأول مرة في فعاليات معرض آيدكس بأجنحة وطنية وهي جمهورية البوسنة ولاتفيا ونيوزيلندا وسلوفينيا وأذربيجان واليابان، وتأتي الدورة الثانية عشرة من معرض ومؤتمرات الدفاع الدولي آيدكس بابتكارات وتكنولوجيات جديدة تأكيداً على مسيرة التطور والنجاح، التي حققها المعرض في دوراته السابقة التي انطلقت قبل أكثر من عشرين عاماً، وهنا نشكر شركة توازن القابضة الشريك الاستراتيجي لمعرض آيدكس وشركة أبوظبي لبناء السفن الراعي الرئيس لمعرض نافدكس وشركة أداسي الراعي الرئيس لمعرض يومكس.

 مساحة العرض

يشكو عارضون من عدم نجاحهم في الحصول على أماكن لعرض منتجاتهم خلال الدورة الحالية، بسبب حجز مواقع المعرض في وقت مبكر من العام قبل الماضي؟

نعم هذه مشكلة عايشناها منذ فترة طويلة لأن غالبية أماكن العرض في آيدكس 2015 تم حجزها عقب انتهاء دورة آيدكس 2013 فوراً وخاصة مواقع الصالات الرئيسة، كما ضاعفنا خلال الدورة الحالية أماكن معرض نافدكس البحري، وقد بدأنا بالفعل تلقي حجوزات أماكن معرض آيدكس 2017، ونبحث حالياً مع شركة مركز أبوظبي الوطني للمعارض خطة للتوسع في المعرض لدورة 2017، ونتمنى أن نتمكن من تلبية مطالب جميع الشركات للدورة المقبلة 2017 خاصة مع تزايد عدد الشركات.

 قطع بحرية

ماهو الجديد الذي يقدمه معرض نافدكس البحري خلال الدورة الحالية؟

معرض نافدكس البحري يعقد خلال دورة آيدكس الحالية ثالث دوراته، والحمد لله، الدورة الحالية هي الأكبر، حيث ستشارك نحو 99 شركة من حول العالم في هذا المعرض الذي يقام بالتزامن مع آيدكس 2015، كما تم زيادة مساحة العرض بنسبة 90% وقد وصلت قطع بحرية متميزة إلى أبوظبي للمشاركة في المعرض، وأهمية هذا المعرض تأتي من كون أن الدفاع البحري يعد إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها قطاع الدفاع، إذ أصبحت الدول تعتمد بشكل كبير على التقنيات البحرية في مختلف أنحاء العالم ولا سيما في مجال اللوجستيات ونقل الجنود والآليات العسكرية، ما يجعل نافدكس أحد أبرز قطاعات الدفاع الحيوية.

وقد حرصت اللجنة المنظمة أثناء التخطيط لمعرض نافدكس أن يكون بمثابة حلقة وصل تجمع بين مختلف الأطراف المعنية بقطاع الدفاع البحري على مستوى العالم، بما في ذلك الشركات المصنعة والقادة العسكريون من جميع أنحاء العالم.

وكما قلت شهد نافدكس 2015 توسعات كبيرة استعداداً للدورة الحالية بسبب زيادة عدد الشركات من 73 شركة إلى نحو 99 شركة من دول عديدة تستعرض أفضل ما لديها على مساحة 5600 متر مربع، وسيوفر المعرض منصة متخصصة ومميزة في مجال الأمن البحري تتيح للشركات العارضة تسليط الضوء على أحدث تقنياتها وخدماتها أمام مختلف الأطراف المعنية بهذا المجال على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم، خاصة مع مشاركة 16 قطعة بحرية سوف تتواجد على الرصيف العائم في كل من أدنيك ومارينا وميناء زايد. وأعتقد أن معرض نافدكس سيعود للتألق في دورته الجديدة عبر العديد من العروض الحية على سطح الماء للقطع البحرية المشاركة.

ينعقد خلال الدورة الحالية ثلاثة مؤتمرات بدأت أمس، بمؤتمر الدفاع الخليجي في فندق نادي ضباط القوات المسلحة، فما هي أهمية هذه المؤتمرات المصاحبة لمعرض آيدكس 2015؟

لن يشهد معرض ومؤتمرات الدفاع الدولي (آيدكس) هذا العام إضافة نوعية مميزة متمثلة في إقامة الدورة الأولى من معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس) فقط، ولكنه يتميز أيضاً بمؤتمرات دفاع «آيدكس»، وهي؛ (مؤتمر دفاع آيدكس) الذي أقيم صباح أمس، وكذلك (مؤتمر الدفاع البحري- نافدكس) و(مؤتمر الأنظمة غير المأهولة- يومكس) اللذين يقامان صباح يوم غد الاثنين 23 فبراير بقاعة المؤتمرات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، وتعد هذه المؤتمرات منصة مثالية للالتقاء بصناع القرار من ممثلي الحكومات والمؤسسات العسكرية والصناعات الدفاعية، وفرصة لمناقشة القضايا الرئيسة ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للصناعات الدفاعية.

وقد ناقش مؤتمر الدفاع الدولي أمس بناء قوة المستقبل لمواجهة التهديدات والاستفادة من أحدث التقنيات المتوفرة في القرن الواحد والعشرين والاستخدامات المتعددة للمعدات العسكرية الحديثة.

وبلاشك فقد نجحنا في استقطاب نحو 48 خبيراً متخصصاً للتحدث في هذه المؤتمرات، وهم جميعاً يمتلكون خبرات دولية كبيرة ويستعرضون خلال جلسات المؤتمرات الثلاثة مجموعة من الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية والرؤى المستقبلية لإدارة منظومة الآن والدفاع وفقاً لأحدث التكنولوجيات العالمية، وأعتقد أن هذا إنجاز كبير للغاية.

 مشاركات وطنية

ماهو تقييم معاليكم لمشاركة الشركات الوطنية في الدورة الحالية، وما مدى ما وصلت إليه الصناعات العسكرية الوطنية من تطور؟

أعتقد أن الشركات الوطنية ستقدم مفاجآت كبيرة خلال الدورة الحالية، حيث تقدم معروضات ومنتجات متميزة وفريدة وستعلنها خلال أيام المعرض، وبكل تأكيد فإن المشاركة الوطنية تزايدت بشكل ملحوظ في دورات المعرض وأصبح لدينا حالياً نحو 147 شركة وطنية وغالبيتها شركات إماراتية تنافس منافسة قوية مع الشركات العالمية وهذا مكسب كبير للغاية لأن منتجات شركاتنا الوطنية لا تقل عن مثيلاتها الأجنبية.

ما تقييمكم للمشاركة العربية في المعرض وهل سنشهد مشاركة عربية أكبر من الدورات السابقة؟

ستشارك في الدورة الحالية دولتان عربيتان هما الأردن والسودان وكنا نأمل بمشاركة أكبر لأكبر عدد من الدول العربية لكن لكل دولة ظروفها، ونأمل بمشاركة عربية أكبر وحضور عربي متميز خلال الدورات المقبلة.

ماهي الصفقات المتوقعة للقوات المسلحة خلال أيام المعرض؟

ستكون هناك صفقات جيدة ومهمة لقواتنا المسلحة خلال أيام المعرض وسنعلنها في وقتها خلال المؤتمر الصحافي اليومي، وهذه الصفقات يتم دراستها وفق رؤيتنا للمعروضات المتواجدة وأفضلها بالنسبة لدولة الإمارات.

ميزات نوعية لدورة 2015 وزيادة المشاركة الدولية

أشار اللواء الركن الدكتور عبيد الحيري الكتبي إلى أن الدورة الحالية تتميز بميزات كثيرة ومتنوعة منها زيادة عدد الأجنحة الدولية إلى 42 جناحا، كما تشارك 6 دول لأول مرة، كما يتوازى مع عقد معرض آيدكس ثلاثة معارض ومؤتمرات مهمة أولها معرض الدفاع الدولي الذي بدأ فعالياته أمس (السبت) في فندق نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي ومؤتمر نافدكس للدفاع البحري ومؤتمر يومكس للأنظمة غير المأهولة في دول الخليج.

وأعتقد أن انعقاد مؤتمر ومعرض يومكس للأنظمة غير المأهولة هو من أبرز جديد دورة آيدكس 2015 لأن هذا المعرض والمؤتمر هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والخليج، حيث يناقش واقع ومستقبل الصناعات والشركات العسكرية في العالم، كما أنه يعد منصة احترافية لكل من مصنعي ومزودي الأنظمة غير المأهولة لعرض أحدث ابتكارات الصناعة وتأسيس علاقات تجارية مع زوار المعرض والترويج للمزايا البيئية والمدنية والإنسانية التي تتمتع بها أنظمة المركبات غير المأهولة، وقد تم استحداث منطقة للعروض الحية للطائرات بدون طيار بمنطقة طريف بإمارة أبوظبي.

وقد أكدت 33 شركة رائدة محلية وعالمية مشاركتها في معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس) الذي يبدأ فعالياته يوم غد الاثنين، ولفت إلى أن أهمية معرض يومكس تنبع من أن الأنظمة غير المأهولة بتقنياتها تمثل الأحدث من الأنظمة الدفاعية في العالم، وهذا وهو التوجه العالمي الذي تتطلع إليه مختلف الأطراف المعنية بالصناعات الدفاعية علي مستوى العالم، وهذا التوجه العالمي نحو الأنظمة الدفاعية غير المأهولة بات أمرا واقعا بالنسبة للقوات المسلحة في كل مناطق العالم، وأصبحنا نشهد تنافساً غير مسبوق من قبل مصنعي الأنظمة الدفاعية للخروج بأحدث التقنيات وأكثر الإمكانات تطوراً في هذا المجال وخصوصاً الطائرات بغير طيار القادرة على تنفيذ مهام المسح الجوي لسطح الأرض وتنفيذ عمليات استكشافية وبيئية والمشاركة في جمع معلومات الأرصاد الجوية ومراقبة العواصف ورسم الخرائط الجغرافية.

إضافة إلى قدراتها العسكرية الخاصة بمهام الاستطلاع والمراقبة ونقل صورة حية تسهم في توجيه حركة السير والمرور داخل المدن وخارجها في حالات الطوارئ، ومن هنا برزت فكرة إقامة معرض متخصص في الأنظمة الدفاعية غير المأهولة لأول مرة في العاصمة أبوظبي والشرق الأوسط بما يتوافق والتوجه العالمي والإقليمي نحو امتلاك أحدث التقنيات في هذا المجال، وسيمثل معرض يومكس منصة احترافية ومثالية للترويج بقوة للفوائد البيئية والمدنية والإنسانية للأنظمة غير المأهولة واستعراض قدراتها للمتخصصين وتمكين المصنعين من الالتقاء بالمشغلين وتأسيس روابط تجارية مربحة، وأعتقد أن دولة الإمارات تعتبر من الدول السباقة في استخدامات الأنظمة غير المأهولة في المجال المدني.

حيث دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العام الماضي مبادرته الخاصة باستخدام الطائرات العمودية بدون طيار في إطار حزمة من الخدمات الحكومية الجديدة، كما دعا سموه الجهات الحكومية للاستفادة من هذه التقنيات لتقريب المسافات واختصار الأوقات وزيادة فاعلية وسهولة الخدمات الحكومية المقدمة للمجتمع لتكون الإمارات بذلك أول دولة على مستوى العالم تعتمد علة تقنيات الأنظمة غير المأهولة لتوصيل الخدمات للمجتمع.

وأكدت شركات عالمية ووطنية حضور معرض يومكس في مقدمتهم شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية أداسي الراعي الرئيس لمعرض يومكس وراعي العروض الحية التي ستقام في طريف بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي وكذلك شركة انسيتو التابعة لشركة بوينغ، التي تعرض طائرة انتجريتور وشركة دينيل المشاركة بطائرة سيكر في حين تعرض شركة شينزين طائرة أف 50 وشركة هوبي كلوب الإماراتية طائرة تعمل بالتحكم عن بعد عبر موجات الراديو.

 

الحدث يؤكد ريادة الإمارات في المعارض الدولية

أكد اللواء الركن الدكتور عبيد الحيري الكتبي أن مردود المعرض كبير للغاية ومتنوع، منه ما يتعلق بوضع ومكانة دولة الإمارات عالمياً، وأعتقد أن جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة تستفيد من المعرض وخاصة قطاعي المعارض والسياحة، وبلا شك فإن المعرض يؤكد ريادة دولة الإمارات في المعارض الدولية لأن تنظيم معرض بهذه الضخامة دليل على تميز وقوة الدولة خاصة أن الطلب عليه أصبح كبيراً للغاية، كذلك هناك الفوائد الاقتصادية على قطاع السياحة والفنادق والسفر في أبوظبي بصفة خاصة، وهذا المعرض يسهم في تعزيز تنافسية إمارة أبوظبي والتأكيد على مكانتها عاصمة لصناعة المعارض والمؤتمرات المتخصصة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأيضاً كونها وجهة سياحية متميزة وفريدة، خاصة أن السنوات القليلة الماضية شهدت تطورات متسارعة على مستوى كل القطاعات.

بما فيها قطاع سياحة الأعمال، إذ استطاعت الإمارة، وبفضل التوجيهات السديدة والدعم غير المحدود لقيادتنا الرشيدة، من تعزيز مكانتها إحدى أهم الوجهات القادرة على استضافة وإدارة وتنظيم الفعاليات الإقليمية والدولية، مستفيدة بذلك من البنية التحتية القوية والمتطورة، التي توفرها أبوظبي، ومعرض آيدكس أصبح معلماً من المعالم المهمة لإمارة أبوظبي وأصبح من المعارض القليلة في العالم التي يحسب لها الحسبان، وأعتقد أن استضافة مركز أبوظبي الوطني للمعارض لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» يعد دليلاً واضحاً على قدرة أبوظبي على تنظيم هذا النوع من المعارض والمؤتمرات، التي تستقطب زواراً من مختلف أنحاء العالم.

وذلك تماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 التي تعتبر قطاعات الدفاع والتكنولوجيا والسياحة ضمن ركائزها الأساسية، ونحن ملتزمون بتوفير بنية تحتية قادرة على إخراج هذا المعرض والمؤتمر المصاحب له بالشكل الأمثل، بالتعاون مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض أدنيك.

مؤتمرات وفعاليات جديدة

يشهد المعرض خلال الدورة الحالية لأول مرة تنظيم مؤتمرات دفاع "آيدكس" التي تعتبر المؤتمرات الرسمية الخاصة بالمعرض لكل من يريد الاطلاع على أحدث تقنيات الدفاع البرية والبحرية والجوية، وإنشاء وتعزيز العلاقات مع الجهات الحكومية والشركات والقوات المسلحة من جميع أنحاء المنطقة والعالم بحسب صالح حسن المرزوقي الرئيس التنفيذي للمعرض، وتعد هذه المؤتمرات منصة مثالية للالتقاء بصنّاع القرار من الحكومة والمؤسسات العسكرية وصناعة الدفاع، كما أنها تمثل فرصة لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجهها الصناعة والحلول المحتملة لهذه التحديات.

حيث يناقش مشاركون رفيعو المستوى خلال مؤتمر دفاع "آيدكس" ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس) ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس)، عدداً من القضايا الرئيسة ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لصناعة الدفاع، وذلك عبر جلسات نقاشية واستراتيجية أُعدّت خصيصاً لهذا الغرض.