تشارك أكاديمية ربدان في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي « آيدكس 2015 » الذى ينطلق يوم الأحد المقبل فى أبوظبي ويستمر حتى 26 فبراير الجاري وذلك لإطلاع المشاركين على أحدث المستجدات في مجال عمل الأكاديمية ومعرفة آخر الأبحاث والدراسات التي تقوم بها الجهات العالمية المماثلة . وأكد الدكتور فيصل عبيد العيان نائب الرئيس التنفيذي لأكاديمية ربدان أهمية مشاركة الأكاديمية في المعرض ..
مشيرا إلى أن فريق الأكاديمية سوف يقوم من خلال جناح مجموعة « توازن القابضة » بتعريف زوار المعرض بالبرامج والدورات التخصصية التي تطرحها الأكاديمية في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات وأوضح أن الأكاديمية تهدف لأن تكون صرحا عالميا يخدم دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة .
وكشف النقاب عن استعدادات تقوم بها أكاديمية ربدان التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لاستضافة المؤتمر الدولي للأمن والشرطة للعام 2015 في أبوظبي لتكون أول مؤسسة في العالم تمنح شرف تنظيم هذا المؤتمر خارج القارة الأسترالية .
وأضاف أن أكاديمية ربدان تسعى ومنذ تأسيسها إلى الاستفادة من خبرات وتجارب الدول المتقدمة في مجالات التدريب والتعليم موضحا أن الأكاديمية ستتباحث على هامش المعرض مع الجهات المماثلة في مجالات الاختصاص والتي ستؤدي إلى توقيع اتفاقيات و مذكرات تفاهم تخدم عملها على صعيد الاستفادة من خبرات وتجارب الدول المشاركة .
وأشار إلى أن مشاركة الأكاديمية في آيدكس 2015 تهدف من خلال تواجد كوادرها الأكاديمية والتدريبية إلى اتاحة الفرصة للطلبة لزيارة المعرض والاستفادة من الاطلاع على أبرز المستجدات في مجالات الاختصاص مما يحفزهم على إجراء البحوث وتعزيز وتدعيم محتوى المساقات المطروحة حاليا وطرح مساقات جديدة تعكس التطور التقني والأكاديمي على الصعيد العالمي .
والسلامة والدفاع
وقال الدكتور فيصل العيان إن أكاديمية ربدان تتولى دفة الريادة في تدريب وتعليم العاملين في قطاعات الأمن والسلامة والدفاع وإدارة الأزمات والكوارث عبر توفير مناهج ودورات للتدريب والتأهيل والتعليم سواء للمهنيين أو الأكاديميين إلى جانب 60 دورة تخصصية لها علاقة بجوانب الأمن والسلامة من أجل تطوير برامج استراتيجية جديدة بالتعاون مع أرقى الجامعات العالمية .
وحول تأسيس أكاديمية ربدان نوه الدكتور فيصل العيان إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه » وضع اللبنة الأساسية في حماية دولة الإمارات العربية المتحدة وازدهارها عبر العديد من المبادرات الهامة التي لعبت ولا تزال دورا هاما في ازدهار البلاد كتوحيد القوات المسلحة وتأسيس الأجهزة الأمنية وتشييد الصروح التعليمية والصحية والاجتماعية.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله » سار على النهج نفسه من خلال تطوير وتحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتزويدها بكل ما يمكنها من النهوض بمسؤولياتها الوطنية لمواجهة التهديدات وحماية سيادة الوطن وعزته وكرامته .
وأوضح أنه وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي استبصر الحاجة الملحة لتوجيه الجهود نحو بناء قدرات الدولة لمواجهة شتى أنواع الأزمات والكوارث جاء إنشاء أكاديمية ربدان بموجب القانون 7 لسنة 2013 لتأخذ على عاتقها استحداث منهج ريادي خاص بالتعليم والتدريب يهدف إلى تعزيز التكامل بين جميع مؤسسات الدولة وبطريقة تعاونية ومشتركة ومتسقة لتصبح قدرة الوطن على حماية أمنه وازدهاره أعلى من أي وقت مضى.
تصميم البرامج
وقال العيان إن الأكاديمية دأبت على تصميم البرامج والحصول على التراخيص المناسبة لطرح تخصصات دقيقة في مجالات التكليف الواردة في مرسوم الإنشاء .
وأشار إلى أنه خلال قرابة العام الواحد نجحت الأكاديمية في الحصول على اعتماد لتسعة برامج من هيئة الاعتماد الأكاديمي .. مؤكدا حرصها على الارتقاء بالتعليم المختص بمجالاته الدقيقة إلى مستوى جديد حيث أنها وفرت ولأول مرة في المنطقة بيئة جامعة للجانبين الأكاديمي والمهني وهو ما تحقق من خلال اشتمال البرنامج على عناصر تطبيقية مكثفة مما يتيح للطالب أن يكون جاهزا بالكامل لمباشرة العمل التخصصي بعد التخرج.
وفيما يتعلق بأبرز البرامج المعتمدة نوه نائب الرئيس التنفيذي لأكاديمية ربدان إلى أن لدى الأكاديمية الآن تسعة برامج معتمدة هي درجات الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس لثلاثة تخصصات دقيقة وفريدة من نوعها على مستوى المنطقة وهي إدارة استمرارية الأعمال والإدارة المتكاملة للطوارئ وإدارة مراكز الشرطة الشاملة.
وأضاف أن الأكاديمية توجه جهودها حاليا نحو توسيع قاعدة التخصصات الدقيقة المطلوبة لبناء القدرات المحلية وعلى مستوى المنطقة مستعينة بجهة استشارية لتصميم ثلاث درجات علمية لتخصص إدارة الأمن الوطني .
وأوضح أن اختيار أكاديمية ربدان لهذه التخصصات والتخصصات المستقبلية يتم بالتشاور والتنسيق الوثيق مع الجهات المستفيدة لضمان تلبية الاحتياجات الملحة لهذه الجهات.
وأشار إلى أنه ضمن استراتيجية الأكاديمية تقديم برامج الدراسات العليا كالماجستير في التخصصات المعتمدة لديها إضافة إلى الدورات التخصصية القصيرة في مجالات الاختصاص وبما يلبي حاجة الجهات والمؤسسات المستفيدة من برامج الأكاديمية.
