تعمل شركة الإمارات للأبحاث والتكنولوجيا المتقدمة "ايرث" على تطوير الأبحاث المتعلقة بالأمور الفنية العسكرية المرتبط منها بالسلاح الجوي والبري والبحري. وبدأت فكرة إنشاء الشركة في عام 2006 وكانت الانطلاقة في 2008 لتكون جزءا من رؤية حكومة أبوظبي 2030 في القطاعات المختلقة خاصة في مجال تكنولوجيا الدفاع ومن خلال 3 محاور رئيسية تتمثل في تقديم الاستشارات لجهات الاختصاص في القوات المسلحة وتطوير الأنظمة المستخدمة في مجال القوات المسلحة وعمل نماذج اولوية للانظمة. وقامت الشركة بتطوير مختلف المعدات العسكرية من أجل رفع كفاءة استخدامها وأدائها في مختلف الظروف الميدانية وقامت بادخال عدد من المركبات والمعدات العسكرية لتطوير مهامها التشغيلية والعملياتية.
وتقيم "ايرث" شراكات مع المؤسسات التعليمية ومن ضمنها مشروع مع جامعة خليفة لتصميم وصناعة مركبة تعمل في كافة الظروف ينفذها طلبة مواطنون وستشارك المركبة في مسابقة ستعقد في يونيو من العام الجاري في واشنطن. وتعد المشاريع التي تقوم بها الشركة ينفذها مواطنون على مستوى عال من الكفاءة والخبرة.
وبلغت نسبة الكوادر المواطنة الإدارية والفنية في الشركة حوالي 70% وهي تسهم بفاعلية في رفع جودة الصناعة الوطنية والمنتج المحلي خاصة في الصناعات الدقيقة والنوعية والمشاركة في دفع عجلة التصنيع والإنتاج في الشركات الوطنية وصولا الى تنافسية المنتج الإماراتي في الأسواق الخارجية. وخلال ايدكس 2013 تعرض الشركة أنظمة ذاتية الحركة والبصريات والمراقبة حيث قطت الشركة شوطا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط في مجال تصنيع واستخدام الانظمة ذاتية الحركة كي تكون بديلا للعنصر البشري. كما تعرض الشركة انظمة تسليح بالتعاون مع الشركات الصديقة ومراكز الأبحاث مثل صاروخ "ألاس" والذي يصل مداه الى 25 كيلومترا لحماية السواحل البحرية.