زار سفير الجمهورية الإسلامية الباكستانية لدى الدولة جميل أحمد خان جناح بلاده في معرض الدفاع الدولي "آيدكس-2013" الذي يقام في أبوظبي. وأثنى على المشاركة الواسعة لشركات التصنيع العسكري والدفاع الباكستانية لهذا العام والتي بلغ عددها 24 شركة في مختلف قطاعات التصنيع والانتاج الحربي.
وقال في زيارته: "شهد الإنتاج الباكستاني القوي والحيوي في مجال الدفاع تقدماً كبيراً في مجال تطوير القدرات المحلية لإنتاج منظومات ومعدات الأسلحة المتطورة، حتى أصبحت قادرة على تصدير منتجاتها بمستوياتها كافة، بدءاً من الأسلحة الصغيرة وحتى المقاتلات النفاثة".
وخلال جولته في الجناح، عبر السفير عن فخره وسروره لما لمسه من اهتمام الزائرين والمختصين من العالم بالمنتجات الباكستانية.
وأضاف: "حققت باكستان منجزات ممتازة في مجال التصنيع العسكري، وقال: "انه من دواعي الرضا أن نجد مختصين من مختلف أنحاء العالم يهتمون بالمصانع الحربية الباكستانية والصناعات الثقيلة ومصانع الصناعات العالمية والدفاع والمعدات والحلول الخاصة، خاصة دبابة خالد، حيث علق أحد الخبراء أن دبابة "خالد" تمتلك من الميزات ما يضاهي ميزات أفضل الدبابات في العالم، من حيث استهداف العدو ليلاً وتتبع المركبات ودبابات العدو".
وأضاف إن الصناعة العسكرية الباكستانية لديها القدرة على تلبية مطالب قواتها المسلحة وكذلك لتصنيع المنتجات الفائضة من أجل كسب النقد الأجنبي للتنمية الوطنية. كما صرح أن هنالك العديد من الدول الصديقة التي حصلت بالفعل على تيسير خاص في مجال الصناعات العسكرية للاستفادة من إمكانيات بعضنا البعض.
ونوه السفير إلى أن عروضاً تقدمها الصناعات العسكرية الباكستانية وهي مشجعة جداً للمهتمين بالأسلحة الدفاعية في العالم أجمع، كما يمكن أن تزيد الصادرات الدفاعية بشكل كبير من خلال تصدير دبابة "الخالد"، جنبا إلى جنب مع الطائرة المقاتلة "الرعد "JF-17 بأسعار معقولة بمتناول الجميع.
وأفاد بأن مشاركتهم هذا العام أتت بـ 3 سفن بما فيها غواصة حربية، وكذلك قوارب بحرية مساعدة مثل "جورات" التي تم تصنيعها محلياً، بالإضافة إلى السفينة المزودة بالأسلحة "شاه جهان"، والتي تم تعديلها وفقا لمتطلبات قواتهم المسلحة الخاصة. وقد تم تجهيز جميع السفن الثلاث بأنظمة الأسلحة المنتجة محليا.
وعزز جميل أحمد خان رأيه بأهمية معرض الدفاع "آيدكس" كونه يوفر فرصة ممتازة لتطوير أفضل للعلاقات الدولية لتطوير الصداقات بين البلدان، حيث أصبح ملتقى للعارضين ووفود الدفاع المحللين. وكذلك الاطلاع على صناعة الدفاع التجارية والمشاريع المشتركة، والأهم من هذا كله هو البحث عن حلول معقولة لمنع الحرب من خلال خلق حالة من التوازن الإيجابي.
