اتفقت شركتا "ريثيون" و"كمرينغ" خلال مشاركتهما في ايدكس 2013 على تطوير قدرات بحرية مضادة للأسطح مصممة للسفن التي يتراوح حجمها بين الزوارق الخفيفة للدوريات وصولا إلى البوارج القتالية الضخمة.
وقال ريك نيلسون نائب الرئيس لمنتجات نظم الأسلحة البحرية والمهمات الدفاعية لدى ريثيون ان هذه المبادرة تجمع ما بين منصة الإطلاق المبتكرة متعددة المهمات «سنتوريون» مع مجموعة متنوعة من الصواريخ القتالية المجربة من شركة ريثيون لتقديم نظام دفاعي بحري. وأضاف: سيجمع فريق ريثيون - كمرينغ ما بين منصة إطلاق الصواريخ متعددة المهام مع الصواريخ ذات المستوى العالمي والنظم الحالية للسفن لتقديم قدرات جديدة تلبي الاحتياجات الدفاعية لعملائنا. ويعتبر النظام حاليا في مرحلة هندسة التكامل ومن المقرر إجراء اختبارات بالذخيرة الحية للمهمة الجديدة للنظام الدفاعي في مطلع العام 2013. ومن المتوقع أن تجري الاختبارات على نوعين من الصواريخ على الأقل وذلك لتأهيل دفاعات متعددة المهام قادرة على صد مناورات التهديدات السطحية مثل المركبات السريعة القتالية القريبة من الشاطئ.
ويتكون الحل الدفاعي المصمم لمواجهة الهجمات السريعة المباغتة والقريبة من الشاطئ من مجموعة متنوعة من صواريخ "ريثيون" ذات مجالات متساوية مع الأهداف المنشودة، وستطلق الصواريخ من منصة إطلاق "سنتوريون" من "كمرينغ" بعد الإستشعار المبدئي للهدف ومن ثم تحديده وتعقبه من خلال نظم الإستشعار الخاصة بالسفينة.
منصة واحدة لمهام متعددة
وقال مايك هيلمي المدير العام لكمرينغ أوروبا: إن هدفنا المشترك هو تقديم حل فعال ومتعدد الجوانب وبتكلفة منخفضة لزيادة حماية المنصات البحرية، وإنه بفضل التوجه الدفاعي متعدد المستويات الذي يعتمد على القدرات الشاملة لمحطة إطلاق سنتوريون وصواريخ ريثيون سيحصل المستخدمون على قدرات متعددة المهمات وباستخدام منصة إطلاق واحدة. ولدى شركة كمرينغ مصانع في 8 دول تبيع منتجات إلكترونية عالية التقدم ومنتجات حيوية إلى ثمانين دولة ولديها أيضا مجموعة متنوعة من المنتجات لحماية الأفراد العسكريين والمنصات من أنواع التهديدات دائمة التغير. ومن خلال قدرتها على العمل بهوامش عالية في أسواق نخبوية وقدرتها على تسليم المنتجات خلال فترات زمنية قصيرة تتمتع الشركة بالمرونة الكافية التي تمكنها من الاستجابة السريعة للاحتياجات الملحة للعملاء.
وتحافظ كمرينغ على تواجد متوازن جغرافيا في الأسواق مع نمو متزايد في الدول غير التابعة لحلف الناتو وذلك بفضل تبنيها لاستراتيجية متوازنة للنمو وإجراء عمليات استحواذ صغيرة. وتستثمر الشركة بشكل كبير في الأبحاث والتطوير لتقديم منتجات جديدة وتطوير التقنيات الأمر الذي يسمح للشركة توسيع الأسواق المستهدفة.
شركة رائدة
تعتبر "ريثيون" التي بلغت مبيعاتها 25 مليار دولار أميركي في العام 2011 شركة رائدة في مجال التقنيات والإبتكار العلمي وهي متخصصة في تطوير أنظمة الدفاع والأمن الوطني وغيرها من الإحتياجات الحكومية في جميع أنحاء العالم، وتتمتع الشركة بتاريخ من الابتكارات يمتد قرابة 90 عاما وهي توفر أحدث المعدات الالكترونية والأنظمة القتالية المتكاملة وغيرها من القدرات في مجالات استشعار الأهداف وتدميرها وعمليات القيادة والتحكم والاتصالات وأنظمة الاستخبارات فضلا عن مجموعة واسعة من خدمات دعم العمليات.