أكد حميد الشمري المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران أن شركات مبادلة العاملة في قطاع الدفاع من الجهات المساهمة في دعم جهود القوات المسلحة الإماراتية للتركيز على عملياتها الأساسية وذلك من خلال إنشاء نظام من المشاريع المترابطة ذات العوائد التجارية المستدامة.

وقال إن "مبادلة لصناعة الطيران" تعمل بالتعاون مع شركة مطارات أبوظبي على بناء مجمع العين لصناعة الطيران "نبراس" الذي سيضم مختلف الشركات والمعاهد العليا المتخصصة بصيانة وتصنيع الطائرات المدنية والعسكرية مشيرا إلى أنه تم وضع ميزانية لهذا المشروع الطموح لمدة خمس سنوات قادمة.

ووصف مشاركة المجموعة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" بأنها الأضخم على الإطلاق حيث تشمل قائمة الشركات التابعة لمجموعة مبادلة والمشاركة في المعرض كلا من الطيف للخدمات الفنية وبيانات للخدمات المساحية "بيانات" وإنجازات لنظم البيانات والمركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة "أمرك" و"أكاديمية أفق للطيران" وشركة الياه للاتصالات الفضائية "ياه سات" وشركة أبوظبي لبناء السفن.

وأكد سعي هذه الشركات لإبرام شراكات عالمية جديدة من شأنها توسيع نطاق خدماتها ومنتجاتها المتطورة لقاعدة عملائها الإقليميين.

وتوقع الشمري أنه في العام 2015 ستعمل شركات مبادلة لصناعة الطيران على بناء قاعدة اقتصادية للاستثمار مع شركائها الدوليين في أبوظبي مثل لوكهيد مارتن وسيكورسكي وبوينغ وايرباص والينا ايرماكي وغيرها.

وقال إن المجموعة تعمل في المراحل النهائية لتخطيط المجمع وتصميمها حيث يوجد جهات فاعلة حاليا هي "كلية هوريزون" والبدء بعمليات التصميم النهائي للمركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة "أمرك" الذي يبلغ حجم الاستثمارات فيه مع الشركاء 800 مليون دولار و"ستراتا" و"كلية العين الدولية للطيران" إضافة إلى مطار العين فضلا عن مخطط لتطوير مدينة إمداد لوجستية في مطار العين. وأضاف الشمري أن الخطوة التالية في عام 2015 ستتمثل في فتح المجال للقطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية لتبدأ بالاستثمار داخل "نبراس" حيث تعمل مبادلة مع الحكومة لتجهيز البنية التحتية لكل المستثمرين.

وأشار إلى أن مبادلة لصناعة الطيران أبرمت اتفاقات تعاون مع شركات عالمية المستوى في قطاعي النقل الجوي وصناعة الطيران مستفيدة خلال ذلك من الخبرات العالمية للتقنيات المتطورة والمتكاملة ومن قواعد التصنيع المتطورة التي تضم منشآت حديثة وقاعدة عملاء عالمية.

وأضاف أن أبوظبي اختارت ضمن رؤيتها 2030 الدخول في صناعة هياكل الطائرات، متوقعا أن تحقق هذه الصناعة مساهمة في الناتج الاجمالي لدولة الامارات في عام 2030 يتراوح بين واحد وثلاثة في المائة.