تشارك أبوظبي لبناء السفن في نافدكس 2013 بحضور قوي وكفاءة عالية لفتت انظار كبار المسؤولين والزوار.

وأعرب محمد سالم الجنيبي المدير التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن عن فخر الشركة بإطلاق سفينة حربية أخرى لصالح القوات البحرية الإماراتية ضمن مشروع "غناطة" الذي يحظى بأهمية خاصة كونه يمثل مبادرة استراتيجية أحدثت نقلة نوعية على مستوى المفاهيم والإمكانات البحرية.وقال إن بناء سفينة حربية بطول يقل عن 30 مترا ومزودة بمدفعية ومنظومة صاروخية سيحظى باهتمام واسع من قبل أبرز مشغلي السفن الإقليميين لأن هذا النوع يطرح مفهوما جديدا في عالم السفن الحربية موضحا أنه من المقرر أن يتم استكمال وتسليم السفن الاثنتي عشرة لصالح القوات البحرية تباعا على أن يكون التسليم النهائي لسفينة الصواريخ الأخيرة خلال العام 2014.جدير بالذكر أن شركة أبوظبي لبناء السفن التي تأسست في عام 1996 كشركة مساهمة عامة إماراتية تعمل في بناء وإصلاح وترميم وصيانة وتطوير السفن الحربية التابعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتمتلك حكومة أبوظبي 10 بالمائة من أسهم الشركة فيما تمتلك شركة مبادلة للتنمية 40 بالمائة أما الـ50 بالمائة المتبقية فهي مملوكة لعدة آلاف من المساهمين الأفراد فيما تشكل صناعة السفن الحربية ما نسبته 80 بالمائة من إجمالي أعمال الشركة.وتدير شركة أبوظبي لبناء السفن أحد أحدث أحواض بناء السفن الحربية في منطقة الخليج العربي إذ تتولى انجاز أكثر من 200 عملية إصلاح وصيانة للسفن سنويا ويتركز معظمها في الأحواض الجافة فيما تمتلك حوض بناء السفن الوحيد في المنطقة القادر على توفير خدمات بناء وتجديد وإصلاح وتحديث السفن الحربية المعقدة بطول يتجاوز 80 مترا وعرض يفوق 20 مترا.وتعتبر بينونة إحدى أكبر الفرقاطات الحربية المزودة بمنظومة تسليح متقدمة ومتعددة المهام لإطلاق الصواريخ وكذلك زوارق الإنزال البحري بطول 16 متراً المصممة للإنزال البحري السريع للقوات والإمدادات وقوارب القتال السريعة وزوارق الاعتراض بطول 16 متراً وتستخدم لحماية المنشآت والمرافق الحيوية وسفن إنزال بطول 42 متراً لنقل القوات والمركبات وتنفيذ عمليات الإنزال على الشواطئ حيث تستطيع نقل 136 جندياً بكامل عتادهم وقد بنيت من الفولاذ ويبلغ عرضها 10 أمتار ومداها 120 ميلاً بحرياً.

وتقوم الشركة ببناء الزوارق الحربية من فئة ار اتش اي بي بطول 10 أمتار والطرادات الحربية من طراز كورفيتس بطول 72 متراً وخدمات إصلاح وتجديد وتحديث السفن الحربية كصيانة المنصة الرئيسية للارتقاء بمستوى أداء وكفاءة أنظمة القتال.

وتتمتع شركة أبوظبي لبناء السفن بمستوى عال من الخبرة الفنية والقدرات المهنية فيما تعتبر البحرية الإماراتية أكبر زبائن الشركة التي أطلقت في يوليو 2009 فرعا جديدا لها باسم شركة "الخليج للخدمات اللوجستية والإسناد البحري" من خلال تحالف مع "بي في تي سيرفيس فليت".

معدات معقدة

نظرا للمعدات القتالية المعقدة والمنظومة الصاروخية المتطورة الموجودة في السفن تعنى شركة "أبوظبي سيستمز انتجريشن" أيه دي اس أي بإنجاز كافة عمليات مكاملة المعدات والأنظمة الصاروخية ويعد برنامج تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "غناطة" لصالح القوات البحرية لدولة الإمارات أحد أهم مشاريع بناء السفن الحربية التي يجري العمل عليها حالياً في المنطقة ويشتمل البرنامج على عمليات تجهيز السفن بأحدث أنظمة الدفع المساعدة والتقنيات المتقدمة والأسلحة المتطورة إلى جانب أجهزة الاستشعار عن بعد ونظام الإدارة القتالية ما يجعلها من أبرز وأهم المنصات البحرية القتالية الصغيرة المدمجة المتاحة حاليا وتحمل السفن منظومة صواريخ ومدفعية ويتم تصنيعها بطول 27 مترا من سبائك الألمنيوم المخصصة للصناعات البحرية كما تجهز بمحركي ديزل من طراز ام تي يو بالإضافة إلى وحدات نفث مائي من روز رايز والتي تعطي السفينة القدرة على الإبحار بسرعة تصل إلى أكثر من 23 عقدة بحرية.