أكد أحمد عبدالوهاب المرزوقي المدير العام لمؤسسة الفتان لصناعة السفن أهمية مضاعفة عدد الشركات الوطنية العاملة في القطاع العسكري بصفة عامة والقطاع البحري بصفة خاصة.
ويقول: القطاع البحري سواء العسكري أو غير العسكري يواجه عزوفا كبيرا من المواطنين رغم أهميته الكبيرة وبلا شك فإن الإمارات في أمس الحاجة إلى مضاعفة جهودها لتوطين القطاع وخاصة على صعيد المعدات حيث ان ساحل الإمارات كبير للغاية ويصل طوله 700 كيلومتر ويحتاج إلي خدمات بحرية كبيرة خاصة وأن نقطة الالتقاء القوية بيننا وبين دول العالم هو الخليج ولابد من تواجد شركات ذات سمعة قوية في تصنيع السفن والمعدات العسكرية البحرية.
ويضيف: عندما بدأنا أول مصنع لنا في أبوظبي عام 1987 كان الجميع ينظر إلينا باستغراب وتساءلوا كيف يخترق المواطنون قطاع تصنيع وبناء السفن ؟ وكافحنا كثيرا وتحملنا وجلبنا مواطنين لمصنعنا الصغير الذي كبر عام 2007 ليعد واحدا من أكبر وأفضل مصانع تصنيع السفن في منطقة الشرق الأوسط ولدينا حاليا شراكة مع أعرق شركة إيطالية لتصنيع السفن وحجم عملنا يتزايد كما سلمنا منذ أيام سفنا وزوارق حربية لقواتنا المسلحة.
ونوه إلى أن قطاع السفن يحتاج لشركات وطنية أكثر وللأسف فإن عدد الشركات الوطنية مازال محدودا للغاية ولكن الزمن جزء من العلاج وعلينا أن نقوي شراكاتنا مع الخارج وأخيرا أنشئت شركة الاتحاد لبناء السفن وهي نتاج شراكة مع الشركة الإيطالية والمهم أن يرتاد المواطنون هذا القطاع خاصة وأن خبراتنا وخبرات آبائنا وأجدادنا مع البحر زاخرة بقصص الكفاح والصمود.
ويشير إلى أن العمل في قطاع السفن لا يقتصر فقط على تصنيع السفن بل أيضا الصيانة الدورية لها لافتا إلى أن شركته تقوم بصيانة نحو 40 سفينة وزورقا سنويا وتعتزم التوسع في الخارج وبصفة خاصة في الهند من خلال شراكة مع شركة هندية متخصصة وبلا شك فإن مزيدا من الأعمال يعني مزيدا من الأرباح ونتوقع أن ننفذ عقودا بقيمة 2 مليار درهم خلال هذا العام وبلا شك فإن ربحية هذا القطاع كبيرة وأدعو المواطنين للانخراط فيه.