أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعمل دائما على تحقيق الاستقرار والأمن الإنساني ليس في الدولة فحسب بل على المستوى العالمي.
وأعرب سموه عن ثقته بأن اللقاءات الدولية على أرض الإمارات توفر البيئة المناسبة لتبادل الرؤى والأفكار البناءة حول العديد من القضايا العالمية وهي دعوة لتحقيق الاستقرار والسلام ومعالجة التحديات التي تواجه الأمن الدولي.
وقال سموه بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" ان المعرض يعد من المعالم المهمة في تطوير الجوانب العلمية والثقافية والاقتصادية وأحد عناصر سياسة تنويع مصادر الدخل. وأوضح أن استمراره طوال عقدين كاملين يعكس مدى الاستقرار والأمن اللذين تتمتع بهما دولتنا الغالية ويؤكد المكانة المتقدمة للدولة على الخريطة العالمية للمعارض. وأضاف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إنه بانعقاد الدورة الحادية عشرة لمعرض آيدكس نجده قد رسخ مكانته عالميا وأصبح ملتقى دوليا يحظى بالاهتمام من دول العالم.
خطة علمية
وأكد سمو ولي عهد ابوظبي أن الامارات اعتمدت على خطة علمية وعملية في اقامة المعارض النوعية والمؤتمرات الخاصة وعملت خلال هذه السنوات على التطوير المستمر لقدرات وإمكانيات المعارض مما مكن الدولة من أن تصبح ملتقى لعقد مؤتمرات دولية تتصدى لموضوعات حيوية واستراتيجية تهم الإنسانية.
وقال سموه: ثقتنا كبيرة وعميقة في قدرة شباب الوطن على الإسهام والابداع في تنظيم المشروعات الكبرى وتحمل مسؤولية إدارتها بكفاءة واقتدار لذلك لم نوفر جهدا في الاستثمار في رأس المال البشري الوطني لتأهيله بالعلم والمعرفة وصقل خبرته بالتدريب وهو الأمر الذي أثمر عناصر وطنية شابة استطاعت أن تضع معارضنا ومؤتمراتنا على أجندة النشاط الدولي.
وأضاف سموه: طموحنا قائم ومستمر في أن نكون على قدر المنافسة إقليميا وعالميا ولذلك سخرنا كافة الامكانيات لتحقيق استراتيجيتنا وفي الوقت نفسه قامت المؤسسات والجهات المعنية بدورها للإسهام في نجاح هذه الاستراتيجية.
طموح كبير
وأضاف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "ان من الجوانب المهمة والاساسية من وراء تنظيم المعارض العسكرية النوعية هو اتاحة الفرصة للشركات والمؤسسات الوطنية لتعزيز مكانتها كشركات متخصصة في التصنيع والانتاج وفق أعلى معايير الجودة والمواصفات القياسية الدولية وبتنافسية عالية مع الشركات العالمية مما مكنها من توفير منتجات وتقنيات وحلول متقدمة في صناعتها بفضل الكفاءات القيادية والادارية والفنية المواطنة التي امتلكت المهارات المتميزة والقدرات الابداعية».
وقال سموه: إننا ماضون في المحافظة على الريادة بمجال المؤتمرات والمعارض وذلك وفق رؤية نقدية ذاتية تسعى إلى الوقوف على الدروس المستفادة ونقاط القوة والضعف فيما نقوم به من عمل حتى نستطيع تعزيز مكامن القوة ومعالجة جوانب الضعف واضعين نصب أعيننا المصالح العليا للوطن والمواطن.
وأكد سمو ولي عهد أبوظبي أن المعرض أصبح اليوم ملتقى عالميا يحمل في طياته دعوة إلى العمل والتعاون في وضع حلول للتحديات التي تواجه البشرية وأن يكون هدف دول العالم في حمل السلاح الحماية والدفاع لا التهديد أو العدوان فصناعة المستقبل الذي نريده لأبنائنا والأجيال القادمة تحتاج إلى كل جهد وفكر ليكون المستقبل أكثر إشراقاً من الحاضر.
من أقوال ولي عهد أبوظبي:
اللقاءات الدولية على أرض الإمارات توفر بيئة مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار
ثقتنا كبيرة وعميقة بقدرة شباب الوطن على الإسهام والإبداع
المعرض يطور الجوانب العلمية والثقافية والاقتصادية
الدولة تعتمد خطة علمية وعمليةفي إقامة المعارض النوعية
نستثمر في رأس المال البشري الوطني لتأهيله بالعلم والمعرفة

