في إطار احتفالاته باليوم الوطني الثالث والأربعين أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث باقة من الفعاليات، وتتضمن الباقة أنشطة وفعاليات وفرقاً شعبية وعروضاً تراثية تجسد صوراً من الماضي وتعرّف ضيوف القرية التراثية بتاريخ وثقافة الإمارات.

وتستمر الفعاليات على مدار خمسة أيام بدأت من الأول وحتى الخامس من ديسمبر، في القرية التراثية الخاصة بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالقرية العالمية إضافة إلى الفعاليات الأخرى التي ستقام على مسرح القرية العالمية.

صور حية

وقال مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إبراهيم عبد الرحيم: "حرصنا على تصميم جدول مليء بالمفاجآت والفعاليات هذا العام بهدف إحياء ذكرى اليوم الوطني العزيز على قلوبنا، لذا نقدم للمقيمين والسائحين صوراً حية من عاداتنا وتقاليدنا. فمن القرية التراثية، يدرك الزائر أنه في رحلة إلى الماضي، بفضل الأهازيج الشعبية واليوله الإماراتية وتقديم الضيافة بالحفاوة الإماراتية إلى استضافة أشهر الفنانين الإماراتيين على مسرح القرية العالمية، ليتغنوا بحب الوطن في هذا اليوم الغالي".

فنون

وأضاف: يستضيف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث نخبة من الفنانين الإماراتيين لينشدوا بأعذب الألحان الوطنية على مسرح القرية العالمية، حيث ستقام الحفلة الأولى اليوم 3 ديسمبر ويحييها الفنان الإماراتي والشاعر معضد الكعبي، وتقام الحفلة الثانية غداً 4 ديسمبر ويحييها فنان الجماهير محمد المنهالي وستقام الحفلة الأخيرة بتاريخ 5 ديسمبر ويحييها الفنان الإماراتي وليد إبراهيم. وتقام الحفلات يومياً من الساعة 8:30 مساءً.

الجدير بالذكر أن القرية العالمية تستضيف كل عام واحداً من أكبر الكرنفالات في المنطقة، لتسعد زائريها وتجسد أصالة هويتها المتوّجة بحضارات العالم. وبهذه المناسبة، يستعد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لتنظيم موكب خاص من صميم الهوية الإماراتية ليكون في مقدمة الكرنفال الذي ينطلق في الثالث من ديسمبر الساعة 8:00 مساءً، وتأتي مشاركة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث هذا العام بإنشاء قرية تراثية، تمثل متحفاً حياً للموروث الإماراتي الأصيل، حيث صممت نماذج عدة للبيوت الإماراتية القديمة بطابعها المتفرد في البناء.

من الطين والعريش، مرصوفة بالحصا وأرضية مكتسية بالحصير، وفي ركن خاص بالحرف اليدوية الإماراتية الفريدة، تعرض الأواني الفخارية وأدوات الطهي القديمة لتروي قصصاً من الماضي الجميل.

تلك الهوية حرص مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في القرية العالمية على تعزيزها، عبر رحلة إلى ماضي الأجداد أبحرت نحو تحقيق الرؤى المنشودة، حيث يعد المركز، مصدراً ومرجعاً معتمداً موثوقاً لحفظ ونشر التراث الوطني في الإمارات.