تمتلئ القرية بالمطاعم والأكشاك والأجنحة التي تقدم أشهى الأطعمة والمأكولات والعصائر الطازجة، ويدرك العارضون سر الطفل وما يشتهي، فالبطاطا المقلية، وأنواع التشيبس المصنع طازجاً، والبوب كورن، وحلوى القطن، وأنواع الكريب المحشو بشوكولاتة نوتيللا الشهيرة، و«المافنز»، والـ«كاب كيك»، وشرائح الفاكهة التايلاندية، والفاكهة الأمازونية، وعصائر الرمان والقصب والكوكتيل بأنواعه توفر للطفل خيارات لا حصر لها.

وتنتشر في كافة أرجاء القرية العالمية العديد من محال بيع ألعاب الأطفال ذات الأشكال الغريبة والتي يغني أغلبها أغاني محببة للأطفال، كما تنتشر لعبة الفقاعات التي يعشقها الأطفال ولا يغادرون من دونها، إضافة إلى بالونات ذات أشكال الحيوانات والشخصيات المحببة للأطفال.

ولا يتوقف إبداع القرية العالمية لعملائها الاستثنائيين عند حد معين، بل أصبح الأطفال يعرفون ويروجون بين أقرانهم وزملائهم أحاديث وقصصاً عاشوها واستمتعوا بها في القرية العالمية، وباتوا على يقين من أن تلك الأوقات التي يقضونها في رحابة تأسرهم من اللحظة الأولى، وتستمر معهم ساعات طويلة لتمتد أحياناً لساعات الصباح الأولى، رافضين التخلي عن هذا العالم والعودة إلى البيت مرة أخرى، وغالباً ما يكررون الزيارة مرات عدة.