إنه الموعد السنوي المعتاد، إلا أن ملامحه تختلف من عام لآخر، فالجميع يتسابق لتقديم الأفضل، ويبدأ "الماراثون" منذ لحظة استلام طلبات الموافقة على إنشاء الأجنحة، حيث يتبارى الجميع في اختيار أبرز المعالم السياحية في بلده والتفنن في نقل أبرز التصميمات لتجسد في الحقيقة وتأخذ زائر القرية العالمية في جولة حول العالم ليعايش....

ويشاهد معالم سياحية ووجوهاً اجتمعت في دبي جاءت من جميع أنحاء العالم. فهاهم القادمون من آسيا ومن إفريقيا وأوروبا، كذلك جاءت الوفود من استراليا يبتهجون بمشاركتهم في هذا الحدث الاستثنائي، ويشاركون في صنع المنظومة الفريدة من نوعها عالمياً في دورتها الـ18 تضم بين جنباتها 30 جناحاً تمثل 65 دولة، بعضها يشارك للمرة الأولى في موسم جديد آخر تضيفه القرية العالمية إلى ملفات إنجازاتها....

حيث تستمر الفعاليات 148 يوماً، يقدم خلاله نحو 12 ألف عرض ترفيهي وثقافي، وتعتبر القرية العالمية إحدى أكبر وأقدم العلامات التجارية المحلية وأبرز المعالم السياحية في دبي، وتصل مواردها البشرية إلى أكثر من 10 آلاف موظف خلال الموسم التشغيلي للقرية العالمية، يسابقون الزمن لإنجاز المهام والتيسير على العارضين والزوار.

وجهة عائلية

وتستقطب القرية العالمية خلال الموسم الواحد أكثر من خمسة ملايين زائر، لتصبح الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنــطقة، وتجسد تلك المقومات أكبر تظاهرة فنية ديناميكية في العالم. البوابات الخارجية الأربع التي حملت حضارات العالم، منها الحضارة الفرعونية والحضارة الأوروبية والحضارة الإفريقية والبوابة رقم 1 المعبرة عن التراث الإماراتي الأصيل في مباني الدولة القديمة.

وما إن يستمر السير داخل القرية العالمية حيث يجتمع العالم من جديد كل عام، نجد عجائب الدنيا السبع مجسدة في معالم وألوان ومبان شامخة، يثير كل منها فضول الزائر للتعرف إليها..

ولا يخفى على أحد أن القرية العالمية تتقن فن الإبداع والبحث عن كل ما هو جديد في العالم، وكثيرون منا لا يعرفون حضارات وتاريخ دول نعرف أسماءها ولا نعرف ثقافتها وحضارتها، حيث نجحت القرية العالمية في تحقيق التواصل بين الحضارات والتآخي بين الدول، وخلق "منطقة أممية" قوامها أكثر من 65 دولة من دول العالم، الجميع جاءوا سفراء لبلادهم ولعرض منتجاتهم وتراثهم.

عبور الزمن

يستقل زوار القرية العالمية بوابة الزمن ليعبروا من دولة إلى أخرى في جولة يومية تتواصل على مدار 5 ساعات على الأقل بهدف الاطلاع على أكبر قدر ممكن من المعروضات وحضور العروض الترفيهية، وتحاول النساء إرضاء الفضول الأنثوي الداخلي بشراء الجديد والغريب بأقل الأسعار.

وكثيرات من زائرات القرية العالمية يؤكدن لصـــديقاتهن أنهــن ابتعن غرضاً من تركيا أو منتجاً من الصين أو تونس أو شراء بضائع تحمل علامة صنع في إسبانيا أو ملابس مصنــــعة من القطن المصري، في حين يبقى السر في القرية العالمية، فالأمر ليس كذباً وإنما تجمل، فمنتجات تلك الدول رحلت من بلادهـــا لتحــط على أراضي دبي، وتشق مكانها في القرية العالمية.

مدينة الخيال

يحاول الأطفال الحصول على وجبتهم الدسمة من القرية العالمية عبر "مدينة الخيال"، أو عبر منطقة الألعاب المجانية وسط القرية العالمية، والتي تجذب العشرات من الأطفال يومياً...

إضافة إلى الاستمتاع بالعروض الترفيهية المبهرة لهم، خاصة التي تضمنت عروض النار والعروض الخطرة، ويبقى أمامهم شراء إحدى البالونات التي تحمل أشكالاً متنوعة لشخصيات لطالما أحبوها، مثل " سبونج بوب" وسبايدر مان وغيرهما، كذلك الألعاب الصغيرة ذات الأصوات الموسيقية والحركات المضحكة، لتبقى لهم ذكرى يومية من القرية العالمية.

عند مدخل البوابة رقم 3، وعلى بعد نحو 200 متر يميناً، يستقبل جناح الإمارات الزوار بالأكلات الإماراتية الشعبية، مثل اللقيمات والرقاق وبعض انواع الخبز الإماراتي، بالإضافة إلى المشروبات الساخنة مثل الكرك.

القهوة العربية

ويظهر التصميم الخارجي للجناح العمارة الإماراتية القديمة عبر الألوان التي تميز البيئة الإماراتية مثل الصحراء، كما انه يضم تشكيلة متنوعة من المنتجات من جميع دول العالم.

ويمكن للزائرين الوصول إلى الجناح السعودي داخلياً، والاستمتاع بالتمر والقهوة العربية وسط رائحة البخور والعطور المنتشرة في كافة أرجاء الجناح.

ويزدان الجناح السعودي في تصميمه الخارجي بشاشتين عملاقتين تعرضان لمحات من التاريخ السعودي وأهم الأماكن السياحية في السعودية، ويقبل الزوار من كافة الجنسيات على زيارة الجناح والاطلاع على أبرز منتجات المملكة، خاصة التمور ذات الجودة العالية. ويقول إبراهيم جابر منظم الجناح السعودي في القرية العالمية إن هذه السنة رقم 13 لمشاركة الجناح السعودي في القرية العالمية..

وقد نبعت المشاركة من الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة المملكة لمشاركتها في هذا الحدث الترفيهي الأهم على مستوى الشرق الأوسط، وذلك بحكم العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين الإمارات والسعودية.

ويشهد الجناح السعودي الذي يقام على مساحة 2500 متر مربع مشاركة أكثر من 90 شركة عارضة تضم كبريات الشركات الإنتاجية المتخصصة في المملكة، وعلى مستوى دول الخليج، حيث فخامة الديكورات الداخلية، وتشمل تغطية الأرضيات بالسيراميك الفاخر الذي يتناسب مع المعروضات ومع زوار الجناح من جمهور القرية العالمية.

يقبع الجناح اليمني في موقعه المعتاد كل عام مقابل الجناح الإماراتي، إلا انه في هذه النسخة اتخذ شكلاً وتصميماً مختلفين حملا تصميم أشهر أسوار اليمن، وتضمنا بائعين من كافة المحافظات اليمنية جاءوا بمنتجات عالية الجودة من العسل والبهارات والاكسسوارات المصنوعة عبر أنامل ماهرة وتتسم بالدقة الكبيرة.

صيد اللؤلؤ

يتميز جناح دولة الكويت هذا العام بتصميمه على شكل مركب كبير يحمل زوار القرية العالمية إلى أجواء الخليج واللؤلؤ وتصميمات الملابس الحريمي الكويتية الشهيرة، كذلك الاكسسوارات والبخور والعطور وأدوات الماكياج.

ويتشارك الجناحان في جودة المعروضات من كبريات الشركات في البحرين والكويت، إضافة إلى تقسيم الجناح بطريقة مختلفة عن الأعوام الماضية.

ويحاول الجناح السوري هذا العام التمرد على الواقع الصعب لهذا الوطن المفقود بالنسبة لملايين من أبناء الشعب السوري، إلا أن البائعين والعارضين لا يزالون يتمسكون ببصيص الأمل والاعتقاد في حتمية إصلاح ما أفسده الدهر في وطنهم، ويحرصون على المشاركة كل عام في القرية العالمية مدركين انهم في أمان دبي وأمنها، وان كان هذا الأمر عملة صعبة ونادرة في بقاع كثيرة من الأرض.

شجر الأرز

اما لبنان وشجر الارز، فما زالا يحتلان مكانة متقدمة في أعداد الزوار، حيث يشهد الجناح ازدحاما كبيرا من كافة الجنسيات بعد اضافة انشطة جديدة منذ العام الماضي، مثل المأكولات اللبنانية والانتيكات والهدايا المصنوعة بمهارة ودقة فائقتين.

ويحتل الجناح المصري مكانة بارزة في القرية العالمية هذا العام عبر تصميمه الذي يعتبر الأكبر هذا العام مجسداً الإهرامات الثلاثة؛ إحدى عجائب الدنيا السبع التي تنعكس صورتها في مياه بحيرة القرية العالمية لترسم لوحة جمالية إضافية تجمع بين الفن المعاصر وعبق التاريخ المصري الفرعوني القديم الممتد آلاف السنين عبر الزمان.

ويمنح الجناح زائري القرية العالمية فرصة رائعة للاطلاع على أهم المنتجات المصرية القادمة من خان الخليلي والمصانع المصرية، بالإضافة إلى زيارة المتحف والاستديو وورش العمل المفتوحة في فن الكتابة على البردي والنقش على النحاس والرسم بالرمال.

منافسة محمومة

ولا مجال للشك في أن منظومة القرية العالمية تساعد، بل تدفع، إلى إشعال المنافسة بين العارضين لتقديم أفضل ما لديهم عبر المواسم المتعاقبة، ونجد أن المنافسة تحتدم بين الأجنحة الأوروبية والإفريقية، فكل منهما تتميز منتجاته بالجودة والدقة في الصنع، وجلب أغلب الماركات أو المنتوجات الأصلية، والتي يعرض بعضها للمرة الأولى في الإمارات...

ولا توجد إلا في البلد الأصلي. وتتوحد كل من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا في جناح واحد، حيث يُقدم أجود أنواع الأجبان والصابون والعطور الفرنسية وأدوات التجميل، وبعض أنواع الأحذية ذات الجودة العالية.

جديد الصين

تتصاعد وتتعاظم المنتجات الصينية لتغزو العالم كما نجحت في غزو القرية العالمية عبر جمع اكبر كم ممكن من المنتجات الصينية، والأهم من ذلك أنها تعرض الأفضل والأحدث منها على مستوى العالم، فلا غريب أن تجد الفوطة السحرية أو الغطاء الملتوي للهواتف أو لعب أطفال تحمل أفكاراً غريبة.

أما الجناح الهندي فيحتل المساحة الأكبر في القرية العالمية كعادته كل عام، إلا أن الأسعار التي يقدمها الجناح مقارنة بجودة المعروضات يصفها البعض بأنها مناسبة جداً، خاصة الجنسيات الآسيوية التي تنتظر عاما بعد آخر لموسم القرية العالمية التي ارتبطوا بها على مدار أعوام طويلة.

زركشة

يمتلئ جناح تايلند في القرية العالمية بكل ما هو مزركش وبراق وملون يحاكي آخر صيحات الموضة في الاكسسوارات النسائية والشبابية وفساتين الأطفال وأزياء الشخصيات الكرتونية التي يعشقها الأطفال والأحذية ومواد التجميل، تأتي جميعها مكملة لمتعة التسوق والاكتشاف، وتنتشر محلات المأكولات البحرية المجففة والفاكهة المغلفة وأنواع الحلويات التايلندية مشكلة خريطة من الألوان الطبيعية.

فأكياس الروبيان المجفف والذي يعد الأكثر مبيعاً، والمحار والزنجبيل والأناناس الشهي بكافة أنواعه كالمحلى بالسكر والسادة والمطعم بالملح إلى المانجو والموز وباقي موارد هذا البلد الذي يشتهر بأنواع نادرة من الفاكهة والمأكولات البحرية تشكل قوام المائدة التايلندية.

كما يقدم جناح تايلند في القرية العالمية الماساج التايلاندي الشهير وأدواته، وأحدث ما تم ابتكاره وتطويره من تقنيات ومواد ومقشرات للجلد والوجه، ولا تكتمل الزيارة إلى الجناح سوى بالتوقف عند أحد المركزين لتجربة الماساج التايلندي.

جاذبية خاصة

أما جناح ماليزيا وسنغافورة، فله جاذبية خاصة، فهما من أكثر دول الشرق الأقصى شهرة في السياحة والفضل يعود إلى صناعات ومنتجات وطبيعة هذه الدول، إضافة إلى المأكولات الشعبية التي تمزج بين الشرق والغرب نتيجة تاريخها العريق وكونها معابر بحرية عرفت بالتجارة منذ قديم الزمان.

ويتنوع الجناح الماليزي والسنغافوري بالقرية العالمية بعرض أحدث خطوط الاكسسوارات النسائية والحقائب اليدوية وغيرها من المنتجات المحلية والأطعمة المميزة لكل دولة. ويشكل الجناح التركي لوحة فنية مختلفة متمثلة في الصناعات الحرفية والفنون المستوحاة من تصاميم وألوان وزخارف الحقب التاريخية المتعاقبة.

ويستقطب الجناح أعداداً كبيرة من زوار القرية العالمية لما يقدمه من منتجات وموائد وأطعمة شعبية وحلويات تشتهر بها تركيا. ويعرض الجناح الصناعات المحلية بجودتها الرائدة وتشمل الألبسة والسيراميك والأواني الزجاجية والجلود والمفارش القطنية المشغولة والمطبوعة والديكورات المنزلية والسجاد التركي (كليم) والقطع الفنية النادرة والإكسسوارات وأدق التفاصيل الحياتية التي تشمل ثقافة الحمام التركي وفن عمل الحلقوم وسر مكونات القهوة التركية.

أرض الطاهرين

تعني كلمة باكستان في أصل اللغة "أرض الطاهرين"، ويتميز جناح باكستان في القرية العالمية بعرض مجموعة كبيرة من المنتجات الجلدية ذات التصاميم الحديثة إلى جانب الأقمشة والسجاد والأثاث والرخام. تتميز منتجات الجناح الباكستاني بالجودة العالية والتصاميم الحديثة والأسعار التنافسية التي يسعى الزوار لاقتنائها كل عام خلال موسم القرية العالمية.

ويتضمن جناح باكستان في القرية العالمية مطعما متخصصا في المأكولات الشعبية حسب ما تشتهر به الأقاليم الأربعة من أطباق رئيسية وحلويات.

أما الجناح الأفغاني فهو مشهد نابض بالحياة لدولة تقع في آسيا الوسطى وتحدها الجبال والسهول والوديان من كل مكان، ومن أهم المنتجات التي تعرف بها أفغانستان وستجدها بالقرية العالمية الجوارب الأفغانية المصنوعة من الجلد الطبيعي، إلى جانب أنواع الستر والمعاطف المصنوعة من الجلود الطبيعية بتصاميمها البسيطة التي تتميز بها أفغانستان..

كما تشتهر أفغانستان بزراعة القمح والحبوب وأنوع المكسرات والفاكهة المجففة والتي تم إحضارها خصيصاً لتشارك في القرية العالمية. ويتمتع السجاد الأفغاني بشهرة عالمية، ويمكن الاستمتاع بمشاهدة السجاد أثناء صنعه ونسجه من خلال الآلة الخشبية التقليدية على مدخل الجناح الأفغاني في القرية العالمية.

فرصتي للإبداع

حرصت القرية العالمية على منح الإبداعات الإماراتية فرصة لعرض منتجاتهم في منظومتها التي تشهد إقبال ملايين الزوار، وتعتبر منصة مثالية لعرض إبداعاتهم، وتشارك مجموعة من السيدات المسجلات في وزارة الشؤون الاجتماعية بمجموعة من الملابس والاكسسورات وبعض المنتجات العشبية والعبايات والعطور والدخون والأكلات الإماراتية التراثية.

وتستضيف القرية العالمية عروضاً ثقافية راقية من كافة دول العالم تحاكي الماضي وتثري الحاضر بألوان التراث لتقدم جديدها وتسعد الزائرين بالفنون الفلكلورية التي تميز الشعوب والقبائل. إن كان على ايقاع الطبول الإفريقية أو المزمار فإن إيقاع الآلة الموسيقية قد يعود بعمره إلى آلاف السنين. بينما تبقى الموسيقى التصويرية لأشهر الــكرنفالات في أميركا اللاتينية مبدعة دون توقف على مسارح القرية العالمية لترسم للزائر صوراً حية تجسد غنى العادات والتقاليد التي ولدت منذ ولادة البشرية.

تقدم الأجنحة المشاركة في القرية العالمية عروضاً ثقافية على خشبة مسارحها الخاصة لتصور البعد التراثي والفني للدولة أو القارة التي يمثلها الجناح، وتقدم هذه العروض أربع مرات في اليوم خلال المساء حتى يتمكن الزائر من قضاء أوقات ممتعة أثناء التجوال والتسوق في القرية العالمية.

جدول حافل

ويبقى الجدول اليومي للقرية العالمية حافلاً مليئاً بالفعاليات، تتألق من خلاله أشهر الفرق الفلكلورية العالمية وفرق الاستعراضات، وتوفر غالبية الأجنحة المشاركة في القرية العالمية مسارح خارجية خاصة تقدم الفنون والتراث الفني الخاص بكل دولة يوميا عبر جدول تم إعداده خصيصاً لينقل هدف القرية العالمية من تواصل الحضارات والشعوب، وهو الأمر الذي تحقق فعلياً وأصبحت الجاليات الآسيوية تعرف رقصة التنورة المصرية، والدبكة اللبنانية والسورية، إضافة إلى الفرق الخليجية المشاركة مثل الفرقتين السعودية والإماراتية.

وتتواصل المسارح يومياً في تقديم العروض وتعانق أنغام تونس المغرب وتجذب الزوار من كل حدب وصوب ليتعرفوا ويستمتعوا بأعذب الألحان.

وتشارك الدول الأوروبية منظومة الفن مرآة الشعوب لتقدم عروضاً غنائية راقصة يعتبر أشهرها العرض الاسباني بالملابس الشهيرة المتعلقة في اذهاننا بمصارعة الثيران، وتأتي انغام صادرة من الجناح الافريقي لتعلن خروج طاقات القارة السمراء في حركات بهلوانية وأصوات مرتفعة تسجل لحظات سنوية لا تنسى.

ألوان الفرح

تنطلق أصوات الألعاب النارية في سماء القرية العالمية لتعلن مشاركتها وهديتها اليومية للزوار، خاصة من الأطفال الذين يبتهجون لرؤيتها، إلا أنهم يظلوا متعلقين بأيدي والديهم بسبب أصواتها المدوية.

وتتنوع الأشكال بتنوع الزهور لتتخذ النجوم مكاناً بارزاً في سماء القرية وتتفتح الزهور في الهواء الطلق وتنطلق النخلة لتعلن أنها ابرز ملامح الصحراء وتظل العيون مرفوعة مبتهجة وترفع الأيادي الهواتف والكاميرات لالتقاط اروع الصور.

النافورة الراقصة

 تتميز القرية العالمية هذا العام بديكورات وإنارة مختلفة ومخصصة لكل المناسبات، والنافورة الراقصة على ألحان الموسيقى المصحوبة بعروض الضوء والنار، وركن جديد للمطاعم في نهاية القناة المائية.

كما تم إضافة بوابات جديدة بتصاميم مبتكرة، وتوفير مكاتب استعلامات جديدة ومطورة، ولافتات مرورية مماثلة للافتات هيئة الطرق والمواصلات، كما تم تطوير وتحسين مداخل ومخارج مواقف السيارات.

واحتفاءً بزوارها، أعلنت القرية العالمية تخصيص باقات جديدة للسائحين، بالإضافة إلى باقات الولاء، ما يسهم في الترويج السياحي لدبي.

 مسرح الثقافة يقدم ألمع النجوم

 تم تطوير مسرح الثقافة العالمي هذا العام لتقديم مجموعة من العروض الثقافية والفنية والفعاليات والحفلات الغنائية والعديد من الأنشطة الترفيهية المصممة ليستمتع بها الكبار والصغار على حد سواء. ويعد مسرح الثقافة العالمي ملتقى الفنون والعروض في القرية العالمية، حيث يعرض على خشبة مسرحه العروض المتميزة التي تقدمها القرية العالمية، إلى جانب عروض الأجنحة التي تحمل معها تراث وفنون كل دولة تمثلها.

كما تستضيف القرية العالمية على خشبة مسرحها كبار النجوم والفنانين ليستمتع بها الزوار كجزء من فعاليات القرية العالمية في المناسبات العامة مثل اليوم الوطني لدولة الإمارات والمولد النبوي واحتفالات رأس السنة الميلادية.

17 ألف موقف وأكشاك خارجية

 تضم القرية العالمية هذا العام 30 مطعما تقدم نكهات متنوعة من مختلف أنحاء العالم، ويقدم احد المطاعم الواقع على البحيرة الأكلات على طاولات متأرجحة لأول مرة، كما تضم أكثر من 200 محل تجاري لعرض منتجات متنوعة وفريدة من مختلف أنحاء العالم في الطرقات والشوارع الجانبية..

بالإضافة إلى نحو 17 كشكا متنوعا. صممت المواقف في القرية العالمية لتستوعب أكثر من 17 ألف سيارة، منها مواقف إضافية تستخدم عندما يشتد الازدحام. عند استخدام هذه المواقف الإضافية يتم تشغيل حافلات تابعة للقرية العالمية لنقل الزوار مجاناً من المواقف وإلى بوابات الدخول ذهاباً وإياباً على مدار الساعة خلال مواعيد القرية العالمية.

وتضم القرية العالمية مجموعة متنوعة من المحلات التجارية التي صممت لتعبر عن فكرة أو مضمون أو تراث يستقطب الزائرين من كل أنحاء العالم، وتماشياً مع فكرة القرية العالمية، تعرض هذه المحلات صناعات فريدة ونادرة من الصعب إيجادها خارج أسوار القرية العالمية كالمنتجات الحرفية والفاكهة الآسيوية الطازجة، والأطعمة والحلويات الخفيفة التي يتم تحضيرها أمام الزائرين..

إضافة إلى المثلجات التي تشتهر بها الكثير من البلدان، والألبسة التراثية المستوردة من مختلف أنحاء العالم أو التي يتم تصميمها محلياً. كما تتخصص هذه المحلات التجارية المنتشرة بالقرية العالمية في بيع منتجات مختارة تستقطب الزائرين والسائحين في كل موسم وتوفر لهم متعة التسوق والتعرف إلى أهم ما يميز دولة عن غيرها، وتقع المحلات التجارية في القرية العالمية بالقرب من بوابات الدخول..

كما يطل جزء منها على البحيرة. وينتشر أكثر من 200 محل تجاري حول القرية العالمية، كل محل يتميز عن غيره بتصاميمه البديعة وما يعرضه من جديد وغريب يحاكي تراث وعادات الشعوب ويحفز الزائر على الخوض في تجربة فريدة ورحلة من الاستكشاف والمعرفة من خلال طابع الأزياء والمذاقات التي تشمل الحلويات والمأكولات والمشروبات التي يتم استيرادها من دول بعيدة كأميركا اللاتينية..

وجنوب شرق آسيا وإفريقيا وغيرها من القارات. الجولة المائية تحت إدارة هيئة الطرق والمواصلات في دبي، يتم تشغيل عدد من العبرات التراثية في بحيرة القرية العالمية. وصممت هذه العبرات لتعزيز التراث الإماراتي ولكي يستمتع الزوار بهذه الرحلة المائية بين أرجاء الأجنحة من مختلف دول العالم.

ألعاب تجمع الإثارة والأمان

تقع " جزيرة الخيال" بين البوابة رقم 1 والبوابة رقم 2، وتضم ألعابا ترفيهية متنوعة في الهواء الطلق، منها ألعاب للأطفال وألعاب للعائلات وألعاب المهارات وقياس القدرات، بالإضافة إلى ألعاب الإبهار. وتستقبل الجزيرة الزوار من عمر عامين حتى ما فوق الـ 60 ممن يجدون في أنفسهم القدرة على تحمل الإثارة.

وحرصت القرية العالمية على أن تكون جزيرة الخيال مجهزة بطريقة أكثر أماناً من خلال الأرضيات الخشبية وتوفير عدد كبير من العاملين لتأمين مداخل ومخارج الألعاب ومنع وصول الأطفال إلى المناطق الممنوعة والتي تؤثر في سلامتهم. كما توفر القرية العالمية منطقة ألعاب الأطفال والتي تقع بالقرب من مسرح الثقافة العالمي، وعلى بعد خطوات تقع محطة القطار الصغير الذي يأخذ الأطفال في جولة حول القرية العالمية.