التسوق في القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، يعني التعرف على منتجات أكثر من 65 دولة. وتتنوع معروضات الأجنحة الـ 37 في القرية العالمية بين الأزياء والاكسسوارات والصناعات التقليدية والفنون والأطعمة والبهارات وغيرها من المعروضات النادرة.

وبما أن موسم القرية العالمية أوشك على الإنتهاء ولم يتبق سوى ثلاثة أيام لاختتام فعالياتها لهذا الموسم فإن التسوق من القرية العالمية لشراء ما يصعب العثور عليه هو أمر لا بد منه وفرصة لن تتكرر إلى حين الموسم التشغيلي المقبل.

الاكسسوارات المنزلية

تتميز الدول العارضة في القرية العالمية بمنتجاتها التقليدية وصناعاتها المحلية. وأهم المقتنيات التي لا يمكن تجاهلها في القرية العالمية تبدأ من الثريات العثمانية البديعة وأواني الخزف بألوانها وتصاميمها التقليدية والأدوات المنزلية المصنعة يدوياً من الخيزران الفيتنامي وأخشاب شجر الزيتون.

ولا يمكن أن ينتهي الموسم دون شراء ورود الصحراء لتعبق بعبيرها في ارجاء المنزل وتزيين أطراف المنزل بالديكورات الجانبية فما أروع أثاث الماهوغني والأبنوس وأحجار الكريستال والأماثيست لتجديد طاقة المنزل ومفارش الطاولة بالكروشية وأروع تصاميم الحرير والأقطان الهندية المطرزة وخناجر الزينة الفضية المرصعة بالعقيق.

أما الفنون في القرية العالمية فهي غنية عن التعريف من لوحات تحاكي الفن المعاصر إلى الخط الإسلامي. وللسجاد وقفة طويلة فمنه الإيراني والأفغاني والباكستاني والتركي قبل أن يصبح المنزل مكتملاً حتى الموسم المقبل.

الأزياء التراثية

تتنافس الأجنحة في عرض أجمل منتجات البشرة والماكياج وأنواع الكريم واللوشن والعطور الزيتية. وبين الاكسسوارات المطلية بالذهب والفضة تأتي الاكسسوارات الأفريقية بقطع من الأخشاب والأصداف والقلائد المرصعة بالعقيق واللازورد.

وتمتلئ الأجنحة بالأزياء التراثية والوطنية للبلدان التي تمثلها فهناك الثوب الأردني واللباس الملكي المغربي المصمم من الحرير والخيوط الذهبية والعبايات بتصاميمها المرصعة بأحجار السوارفسكي.

وتتميز الجلود الباكستانية هذا العام بتصاميمها الأنيقة من صنادل وستر وحقائب يدوية صممت على نمط الجلود العتيقة التي تحاكي موضة هذا الموسم بألوانها الداكنة وتدرجاتها الرمادية.

رحلة التذوق

على إيقاع المزمار والآلات الموسيقية التقليدية في امريكا اللاتينية واستراليا وامريكا، يحلو المشي ومشاهدة هذه العروض المصممة خصيصاً لزائري القرية العالمية وتناول الوجبات الشهية من البطاطا التركية المحشوة إلى الوافل الهولندي والسوفلاكي والكنافة الطازجة وأنواع البقلاوة الشامية وغيرها من المأكولات والأطعمة والمشروبات التي يصعب إيجادها في مكان واحد سوي القرية العالمية. ولا يمكن المشي والتجوال بدون مشاهدة عروض الأجنحة وجديدها وما تحمله من ثقافات الشعوب التي لا يمكن مشاهدتها حتى الانطلاقة المقبلة.

بهارات وبخور

القائمة طويلة لما نحتاجه ولا يتوفر شراؤه سوى من القرية العالمية. هناك الشهد بأنواعه والعسل بألوانه والزيتون بأشكاله ونكهاته وزيته والبهارات والاعشاب النادرة وقائمة الشاي تطول منها الشاي الأخضر والصيني والسيلاني بنكهات الفواكه المختلفة.

هناك العديد من أصناف البخور المخلط والسادة فمنه الإماراتي والقطري والبحريني والعماني والكويتي والسعودي وغيره من العود التايلندي والكمبودي. فالقرية العالمية هي واحة من العطور وأنواع البخور التي تعبق داخل الأجنحة وخارجها.

رحلة التسوق الأخيرة إلى القرية العالمية قد لا تكون كافية لشراء ما يصعب إيجاده عندما تغلق القرية العالمية أبوابها هذا الموسم إلا أنها ضرورية ليستمتع كافة أفراد العائلة بقضاء آخر اللحظات في الهواء الطلق ومساحاتها الشاسعة وركوب الركشة والقطار الصغير ومشاهدة العروض الفلكلورية والتجوال والتسوق وتناول الطعام من أشهى موائد العالم.

 «الرعاية العمالية» تعرض خدماتها

 نظمت وحدة الرعاية العمالية المتنقلة التابعة لوزارة العمل عدة فعاليات في القرية العالمية بدبي على مدار يومين.

واستهدفت الفعاليات تعريف زوار القرية بالمهام و الخدمات التي تقدمها الوحدة المتنقلة الى جانب التعريف بالمبادرات والبرامج التي تنفذها وحدات الرعاية العمالية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة والتي تستهدف توعية طرفي الانتاج بحقوقها و واجباتهما التي ينص عليها قانون تنظيم علاقات العمل.

يذكر ان وحدة الرعاية العمالية المتنقلة التي دشنها معالي صقر غباش وزير العمل في شهر مايو من العام 2012 خلال احتفالات الوزارة باليوم العالمي للعمال تتمثل في مقطورة يبلغ طولها نحو 19 مترا و عرضها نحو ستة أمتار وتحتوي قاعة محاضرات تتسع الى نحو 40 عاملا كما تحتوي على شاشة بلازما قياسها 52 بوصة الى جانب "بروجكتور" و شاشة عرض تم تثبيتهما على الواجهة الجانبية للمقطورة فضلا عن سماعات خارجية.

وتعنى الوحدة المتنقلة التي صممتها ادارة التوجيه في وزارة العمل بتنفيذ زيارات ميدانية للمجمعات السكنية للعمال في المناطق البعيدة عن المدن بهدف اقامة محاضرات التوعية بقانون العمل والقرارات الوزارية الناظمة له الى جانب تلقي الاستفسارات والشكاوى والرد عليها و العمل على حلها أو احالتها الى الجهة المختصة في الوزارة .

وتم توزيع دليل ارشادي ونشرات التوعية التي تستهدف تعريف العمال الجدد بقانون العمل و بعض مواده التي تحفظ للعمال حقوقهم و تضمن مصالح اصحاب العمل الى جانب تنظيم مسابقات ترفيهية تفاعل معها الجمهور الذين ابدوا اعجابهم بالدور الذي تقوم به الوحدة المتنقلة للرعاية العمالية ووحدات الرعاية العمالية والمبادرات والبرامج التي تنفذها وزارة العمل لتوعية العمال واصحاب العمل بحقوقهم و واجباتهم.