استضافت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة هذا الموسم 37 جناحاً والذي ينتهي في 31 مارس الجاري، ولكل جناح نكهته وطابعه الخاص في التصميم ومعروضاته التي تحمل بعداً ثقافياً وسمة تميزه عن غيره. وأفضل ما يمكن الحصول عليه في الجناح السيرلانكي والجناح الفيتنامي والجناح الفلبيني يأتي ضمن ما يفضله الزائرون الذين يتوافدون على هذه الأجنحة لتذوق أو شراء ما يصعب العثور عليه خارج أسوار القرية العالمية.
الشاي السيلاني
يعرض موهان جاياراج بالجناح السريلانكي اصنافاً عالية الجودة من الشاي السيلاني وتشمل الشاي بنكهة البرتقال والليمون والفواكه والسادة والأنواع المخلوطة من الشاي الأخضر والأسود.
وقال موهان: «لدينا مزارعنا الخاصة في سريلانكا نحافظ فيها على جودة المنتج وطريقة الحصاد لأن الشاي السريلانكي يتمتع بشهرة عالمية». وأكد موهان بأن لديه زبائنه الذين يتوافدون عليه منذ لحظة افتتاح القرية العالمية.
وأكمل: «لمدة عشر سنوات نعرض في القرية العالمية فقط لتغطية نسبة كبيرة من الطلب على هذه النوعية الخاصة من الشاي. نصدر أكبر كمية من منتجاتنا إلى روسيا والباقي نغطي به السوق في سريلانكا إلا أن القرية العالمية محطة هامة تغنينا عن التصدير إلى هذه المنطقة لأننا نبيع كميات كبيرة جداً إلى زبائننا الذين يقومون بشراء ما يكفيهم من الشاي إلى حين افتتاح القرية العالمية الموسم المقبل».
إلى جانب الشاي، هناك العديد من الصناعات اليدوية والأواني الفخارية والسلال المصنعة من السعف والخيزران إضافة للمنتجات الجلدية لزينة المنزل.
وأهم ما يميز الجناح السريلانكي تصميمه البديع ولوحاته الجدارية التي قام بتصميمها الفنان شامين مانوهانسا الذي يقف عند ناصية الجناح ليرسم وجوه الزائرين بفرشاته الهوائية.
صناعات الخيزران الفيتنامية
أول ما يلفت انتباه الزائر في الجناح الفيتنامي هو «النونلا» أو القبعة الفيتنامية التي يشتهر بارتدائها الفيتناميون خلال عملهم في حقول الأرز. إلا أن العارض تونك يؤكد بأن فيتنام لديها الكثير من الصناعات الحرفية الأخرى: «تشتهر فيتنام بصناعة أدوات المطبخ من الخيزران والصدف إضافة إلى فن التلوين المائي. نصنع الأواني المنزلية واللوحات والأثاث من الأخشاب الطبيعية ثم نقوم بتلوينها بشكل خاص بتأن واتقان حتى نحصل على الشكل الفني المرغوب به ثم نستعمل قشور البيض أو الأصداف للنقش عليها».
ويضيف تونك: «أنه الطابع الفني الذي نتميز به، إضافة إلى الأقطان وأنواع الحرير الفيتنامي والتصاميم التي نعمل على تطريزها باليد».
شوربة الأرز والحلويات الفلبينية
«غوتو» يحبها الجميع ولا يمكن الحصول عليها سوى في «غوتو»، انه اسم المطعم الصغير في الجناح الفلبيني والذي يحمل اسم شوربة الأرز الفلبينية الشهيرة التي تستقطب محبيها من كل حدب وصوب. وقال موريس الذي يقدم أشهى المأكولات الطازجة في المطعم: «إلى جانب الشوربة الشهيرة لدينا اصناف كثيرة من الحلويات الفلبينية التي يشكل قوامها الأرز والحليب وجوز الهند. ولدينا الوجبات الرئيسية التي تشمل ثلاثة أنواع من السيومي».
وأضاف عن التنوع الثقافي من خلال ما يقدمه من مأكولات شعبية: « أنه العام السابع لنا في القرية العالمية وزبائننا من جميع الجنسيات لذا نشعر بفخر كبير لأننا نتواصل مع العالم من خلال ما نقدمه من مأكولات شعبية تشتهر بها الفلبين». ومن المقتنيات النادرة في الجناح الفلبيني، الثريات المصنعة يدوياً من الأصداف بأحجامها لتعكس فناً ذا طابع فريد من نوعه في الديكور.
تمديد فترة الجائزة
قررت إدارة القرية العالمية أنه بناءً على طلب العديد من الصحفيين الراغبين في المشاركة في جائزة القرية العالمية للإعلام 2012-2013، تمديد فترة تقديم المواد المشاركة في الجائزة ليوم السبت 30 مارس 2013 حتى الساعة الخامسة عصراً.
ويأتي ذلك في إطار حرص القرية العالمية على توفير الفرصة الكافية لكافة الإعلاميين الراغبين في المشاركة وتغطية أحداث القرية العالمية حتى نهاية الموسم.
تسلم المواد المشاركة لإدارة التسويق بالقرية العالمية لرشا رمضان أو أيهم زيدان في المكتب الإعلامي، بوابة رقم "2"، القرية العالمية. تقدم المواد في مظروف مغلق ويتم إرفاق استمارة المشاركة خارج المظروف بعد ملء البيانات واختيار الفئة المراد المشاركة بها. حيث تقدم القرية العالمية هذا العام جوائز قيمة لستة من المشاركين في المسابقة من المطبوعات العربية والإنجليزية.
على أن يتم وضع المواد الصحفية الأصلية المشاركة في المسابقة، بالإضافة إلى طلب الترشيح في مظروف كبير ويتم تسليمه باليد في المركز الإعلامي بالقرية العالمية عند البوابة رقم 2 إلى أيهم زيدان أو رشا رمضان إدارة التسويق بالقرية العالمية.

