تمكنت القرية العالمية على مدار السنوات الماضية من حفر اسمها بحروف من ذهب لتصبح الوجهة الاكبر والأغنى في المنطقة كماً وكيفاً، فمن الصعب إيجاد مقارن أو منافس للقرية العالمية، فهي تجمع منظومة فريدة من نوعها تركيبتها سرية حيث توفر الترفيه والتسوق والتذوق والتعرف على ثقافات ومنتجات العالم بارخص سعر للتذكرة في العالم، حيث يمكن لاي شخص أن يتعرف على اكثر من 65 دولة من دول العالم بعشر دراهم فقط.

ولا يقتصر دور القرية العالمية على كونها المحرك لشهية الزائرين للاستمتاع بما توفره من تنوع، بل فتحت القرية العالمية ابواب الاستثمار ليتحول بائعوها إلى مستثمرين ورجال اعمال من مختلف الجنسيات، يدينون بالفضل لقريتهم العالمية أو لبنتهم وانطلاقتهم الاولى في عالم الاعمال، حيث اطلقوا عليها «اكسبو الوطن العربي».

لم يخجل كثيرون من الذين أجرينا لقاءات معهم في الافصاح بكل فخر عن بدايتهم في عالم المال والاعمال مؤكد أن أغلبهم بدأ بائعا قبل سنوات قليلة وانه حاول استثمار القرية العالمية على النحو الافضل بطريقة حولته إلى مستثمر وصاحب محل أو أكثر، بل وهناك من اصبح يمتلك سلسلة محلات في دول الخليج بعد نجاح التجربة في دبي، مدينون بالفضل في ذلك إلى القرية العالمية.

التقينا في البداية وحسب البرتوكول «النساء أولا» سمية محمد علي من الاردن حيث تمتلك حاليا محلا تجاريا لتجارة العطور والبخور والدخون حيث تقول: كانت أول مشاركة لي في القرية العالمية عام 2004 حيث بدأت برأس مال يبلغ 8 آلاف درهم فقط وكان لدى 6 انواع من العطور، ووقتها لم تكن المنافسة صعبة مثل هذه الايام حيث بدأت العمل من البيت ببيع بعض الماركات العربية والفرنسية، كما كنت اقوم في الوقت نفسه بخلط بعض انواع العطور في البيت وأجلبها إلى القرية العالمية لبيعها حيث لاقت اقبالا كبيرا من مختلف الجنسيات.

وتضيف سمية « استفدت كثيرا من مشاركتي في القرية العالمية حيث تعرفت على مختلف الجنسيات وبدأت اسألهم عن رغباتهم والعطور المفضلة لديهم حيث كونت قاعدة عريضة من الزبائن، واكتسبت خبرة بتفضيلات كل جنسية خاصة من النساء، وبعد حوالي عامين فقط من المشاركة في القرية العالمية التي كنت اعتمد على موسمها فقط طوال العام، تمكنت من خلط اكثر من 15 نوعا من العطور الفريدة حصريا وبدأت اتوسع في المبيعات وبدأت استعين بمزيد من الموظفين وقمت بتأسيس معمل صغير لخلط وتعبئة العطور وتوزيعها على المحال الصغيرة.

وتؤكد سمية أن رأس المال الذي تستثمره حاليا يزيد عن نصف مليون درهم، وأنها تخطط حاليا لخلط عطر باسمها خاصة وأن زوجها اصبح شريكا لها في نفس المجال ، وكذلك بعض أقاربها، وأن القرية العالمية منحتها فرصة رائعة في جس نبض السوق كما يقولون وانها كانت السبب في أن تتحول من بائعة إلى مستثمرة حيث يعمل معها حاليا اكثر من 13 موظفا، كما أنها تشارك في العديد من المعارض في دول الخليج.

وتشاركها الرأي أم عبدالله التي تشارك في الجناح السعودي وتعمل في بيع العبايات ولديها ثلاث محال اخرى في مواقع مختلفة في دبي، وتؤكد انها بدأت عملها كبائعة قبل 9 سنوات في القرية العالمية مع أحد اصحاب المحال في مجال الملابس إلا ان شغفها ورغبتها في تأسيس بزنس خاص بها دفعها إلى مشاركة احدى صديقتها في عام 2006 وقامت بفتح محل صغير في الجناح السعودي، وحرصت على المشاركة كل عام في القرية العالمية.

وتقول أم عبدالله « أحمل فضلا كبيرا للقرية العالمية والقائمين عليها فيما وصلت إليه الآن فبعد مرور حوالي 7 سنوات أصبت سيدة أعمال ولدي رخصة تجارية ومحال وفروع في دولة قطر والسعودية وفي الامارات في إماراتي دبي والعين، وعلى الرغم من أنني لم أكن طموحة إلا ان تواجدي وانطلاقي من القرية العالمية من أهم العوامل التي شجعتني على الاستمرار في هذا المجال.

ولا أنكر أن صعوبات كثيرة واجهتني، فالمنافسة موجودة في كل مجال، ولكن الخبرة التي اكتسبتها في البداية كبائعة في القرية العالمية خاصة في التعامل مع مختلف الجنسيات منحتني قوة اضافية للمضي قدما في التجارة.

وتشير أم عبد الله أنها تحتفظ بزبائنها من مختلف دول العالم منذ سنوات وان القرية العالمية لقاء يتجدد كل عام معهم، حيث تتصل بهم وتدعوهم إلى زيارتها في الجناح الذي تشارك فيه كل عام، وتنوه إلى أن المنظومة والاعداد الهائلة التي تتوافد على القرية العالمية لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر.

ليست كأي مهرجان

أما محمود الحريري من سوريا يعمل في مجال العطور، فيؤكد أن أول مشاركة له في القرية العالمية كانت في عام 2004، فيؤكد ان القرية العالمية ليست كأي مهرجان يشارك فيه فأعداد الزوار التي تفد كل يوم كبيرة جدا مقارنة بالمعارض في الدول الاخرى أو حتى في الامارات.

ويقول محمود « كانت بدايتي في القرية العالمية مع أحد أصحاب المحال في نفس المجال، وكنت احقق مبيعات كبيرة مما شجعني على خوض التجربة برأس مال بسيط في البداية حيث استأجرت محلا في القرية العالمية وبدأت من خلاله التعرف على الجمهور عن قرب، وبالفعل حققت نجاحا كبيرا في وقت قصير وتمكنت من أن أفتح رخصة تجارية لتسويق منتجاتي.

جس نبض السوق

إبراهيم محمد يعمل في شركة الضحيان للتمور في الجناح السعودي يؤكد أنه عاصر عبر السنوات الماضية صعود كثيرين من العمال إلى فئة اصحاب المحال، ومنهم من اصدقائه الذين بدأوا بالاشتراك في محل في العام الاول وبعد نجاحهم قاموا بشراء محال اكبر ومنهم من انفصل وأسس شركة تجارية كانت نواتها القرية العالمية.

ويشير إبراهيم إلى أن القرية العالمية موقع خصب للراغبين في النجاح وتأسيس شركات وبزنس خاص بهم، وأن موسم القرية العالمية يمنحهم فرصة لجس نبض السوق خاصة مع تنوع الجنسيات والتعرف على رغباتهم وتفضيلاتهم.

يؤكد عبد اللاه من اليمن أنه بدأ حياته كبائع لدى أحد اصدقائه قبل 8 سنوات في القرية العالمية حيث بدأ التفكير جديا في استثمار خبرته في مجال العسل والبهارات في فتح محل في القرية العالمية وتكوين زبائن، وبالفعل نجحت الفكرة بالتوفيق من الله وحاليا لديه محلان احدهما في الجناح اليمني والاخر في السعودي وأسست محل دائم لبيع العسل في دبي وفي طريقه للتوسع، مرجعا الفضل إلى القرية العالمية.

تطوير التجارة

ومن أروقة المستثمرين الجدد وبين المحال المتراصة يقول عبد الله البواردي « بدأت في المشاركة في القرية العالمية منذ عام 2004 ووقتها كانت الفكرة غريبة وجديدة كليا وحققت نجاحا كبيرا في فترة وجيزة بعدما عرفت كيف استغل كافة الامكانيات التي توفرها القرية العالمية لتطوير تجارتي التي نمت عبر السنوات وأصبحت أكثر ارتباطا بالقرية العالمية فلا اتخيل أن يمر علي موسم دون المشاركة في فاعلياتها.

الخطوة الأولى

أبو فهد صاحب محل البيت الخليجي للعطور يشير إلى ان القرية العالمية تفتح شهية البائعين وتساعدهم على الاقدام بلا خوف على الخطوة الاولى في عالم البزنس، خاصة وأن هناك نماذج كثيرة ومعروفة للجميع نجحت في ذلك التحول وأصبحوا أصحاب رؤوس أموال ضخمة بعدما خطوا الخطوات الاولى في القرية العالمية وتداركوا الاخطاء عام بعد آخر حتى تمكنوا من اتقان لغة النجاح بأسرع السبل.

توسع تجاري

أما الحاج سيد من مصر فيؤكد أن ارتباطها بالقرية العالمية خلقته السنوات الطويلة التي قضاها بين أروقتها، فمن تجارة الحلويات انتقل إلى التحف والاكسسورات التراثية المصرية وحاليا لديه أكثر من 4 محال تجارية في القرية العالمية.

ويقول الحاج سيد بدأت مشاركتي في القرية العالمية منذ عشر سنوات بمبلغ 200 الف درهم وكان معي اثنين من العمال فقط، أما الآن فتجارتي توسعت بمقدار 10 اضعاف ولدى اكثر من 20 شخصية يعملون معي، ويشير إلى أن تنوع الجنسيات ورخص سعر تذكرة الدخول وتوفير العديد من الاختيارات أمام الجمهور من أهم عوامل الجذب كما أنها تعتبر اكبر مهرجان من نوعه في المنطقة أو في العالم على حد علمي.

استثمار الخبرة

بدأ عامر عبد الخالق من اليمن مشاركته في القرية العالمية منذ عام 2003، حيث كان يعمل بائعا لدى احد الاشخاص، ثم فكر جديا في ان يستقل بخبرته ويفتح محلا ويستثمر خبرته بعدما لاحظ ان هذا الامر ليس مستحيلا في القرية العالمية.

ويقول عامر « التسهيلات التي تمنحها القرية العالمية للمستثمرين شجعتني كثيرا في اختراق عالم البزنس على الرغم من انني لم اكن وقتها امتلك المبالغ المطلوبة، وعلى مدى السنوات الماضية انطلقت من القرية العالمية واصبحت امتلك الان أكثر من محل أحدهما في الجناح السعودي والاخر في الجناح القطري وأسعى في الأعوام المقبلة إلى زيادتها وتأجير محال أخرى لترويج بضاعتي.

ويشير عامر إلى ان البيئة الاستثمارية الجاذبة في دبي عموما والقرية العالمية خصوصا ساعدت الآلاف من صغار المستثمرين وحولتهم عبر الوقت إلى رجال أعمال لهم ثقلهم في السوق ، وهو الامر الذي يضاف إلى قائمة انجازات القرية العالمية.

مكاسب مادية

يشير رضا محمد مغربي الذي يشارك في القرية العالمية منذ 6 سنوات إلى انه بدأ في محل أحد اقاربه كبائع حيث كانت تجارته تقتصر على العطور، إلا أن التجاوب الكبير من الجمهور وتحقيق مكاسب مادية كبيرة شجعته على استثمار القرية العالمية في البدء في مشروعه الخاص.

ويضيف مغربي ان الاعوام الستة الماضية شهدت الكثير من العراقيل إلا أنها لم تكن مستحيلة، فالشيء المميز في القرية العالمية سرعة إنجاز المعاملات ومساعدة اصحاب المشاريع الصغيرة لتشجيعهم ومنع الاحتكار والرغبة في الحصول على أجود خدمة ممكنة.

وينوه مغربي إلى انه طور تجارته حاليا وادخل عليها العديد من المنتجات الاخرى مثل الدخون والبخور بالإضافة إلى الخلطات الخاصة من العطور.

حسن التنظيم

ولم يقتصر الأمر على البائعين فقط في النقلة النوعية التي احدثتها القرية العالمية في حياتهم بل شملت كذلك المستثمرين ومنظمي الاجنحة حيث يؤكد لطيف ناصري، منظم الجناح الايراني أن القرية العالمية ساعدته على مر السنوات الماضية في تطوير تجارته وتوسعتها لتشمل الدول الخليجية المحيطة ، حيث تعقد الصفقات التجارية خلال موسم القرية العالمية مرجعا الفضل في ذلك إلى الزخم الكبير والسمعة الطيبة التي صنعتها القرية العالمية على مر السنوات.

يقول ناصري « بمجرد الاعلان عن فتح باب التسجيل في الموسم القادم شهدنا اقبالا كبيرا من اصحاب المحال حيث يتنافسون في الحصول على اكثر من محل، وخاصة أن اغلبهم تطور عبر الوقت واصبح يمتلك محلا أو اكثر واتسعت المساحة التي يطلبونها ، بعدما كانوا مجرد بائعين أو أصحاب مشاريع صغيرة.

وينوه ناصري إلى ان حسن التنظيم والقدرة على الادارة وتسهيل الاجراءات من ادارة القرية العالمية ساهم كثيرا في فتح شهية المستثمرين لينطلقوا بسرعة أكبر وجهد أقل إلى عالم المال والاعمال عبر بوابة القرية العالمية.

انطلاقة حقيقة

محمد عبود منظم الاجنحة الاردن والبحرين وصاحب سلسلة محلات الحضارة الذهبية المنتشرة في جميع انحاء القرية العالمية يؤكد أن القرية العالمية كانت فاتحة خير عليه وانها تعتبر الانطلاقة الحقيقة له في الاستثمار وتنظيم المعارض في الإمارات وخارجها.

ويقول عبود الذي يحرص على المشاركة كل عام في القرية العالمية عبر اكثر من جناح ومحل ومشروع تجاري إن مضمون فكرة القرية العالمية يحمل فكرا ثقافيا تم مزجه بالتسوق والترفيه وإن هذا الامر وبهذا الحجم لا يمكن ايجاده في أي مكان آخر في المنطقة، فلا يوجد منافس للقرية العالمية.

ويضيف عبود أن بعض الدول المحيطة بنا، حاولوا نقل فكرة القرية العالمية إلى بلادهم إلا أنها لم تكن ناجحة بالقدر الكافي الذي يجعلها تنافس وتبقى حيث ظهرت بعض القرى العالمية في احدى الدول ولكن ما لبث المشروع أن خمد لانه لم ينفذ بنفس حرفية القرية العالمية.

ويوضح عبود أن القرية العالمية تساعد أي شخص يرغب في النجاح في تحقيق هذا الهدف إذا عرف واتقن كيفية الاستفادة من هذا الزخم الذي تتمتع به القرية العالمية ، وينوه إلى أن أي بائع أو مستثمر يرغب في النجاح لا يهمه سوى الحصول على اكبر قدر من الزبائن وهو الامر المتوفر فعليا في القرية العالمية حيث يزورها ملايين الزوار كل عام.

ويشير عبود إلى انه يعرف الكثير من النماذج عن قرب بدأوا في القرية العالمية مجرد بائعين وحاليا اصبحوا مستثمرين ومؤجرين للمطاعم والاجنحة وهو أمر نادر الحدوث في أي مكان أن يمنح العشرات من الشباب من الجنسين فرصة ذهبية لدخول عالم الاستثمار والنجاح فيه.

 جناح الهند

 ويلفت سونيل باهيتا منظم الجناح الهندي الذي يعتبر اكبر جناح في القرية العالمية إلى ان من اهم مقومات القرية العالمية والتي انجحته كمستثمر اختصار الوقت والجهد في بيع المحال التجارية حيث تحجز المساحات للموسم المقبل قبل انتهاء الموسم الذي يسبقه باشهر، وهو ما يسهل من مهمة تاجير المحال وبيعها سريعا.

ويقول سونيل إن أحد العاملين لديه في الجناح الهندي شارك منذ 4 اعوام تقريبا بكشك صغير، الا انه قام باستئجار 4 محال هذا الموسم بعدما قام بدراسة القرية العالمية وتعرف على اسرارها ورسم لنفسه طريقا مختلفا عبر تنويع المنتجات التي يجلبها من الهند والتي تتمتع بدقة صنعها.

ويفيد سونيل ان هذا الشخص ليس نموذجا فريدا وفرديا بل هناك اكثر من 20 شخصا يعرفهم مروا بنفس التجربة واصبحوا اصحاب محال تجارية ولديهم رأس مال كبير بعدما كانوا مجرد بائعين، مرجعا الفضل في ذلك إلى القرية العالمية والتي ستبقى في ذاكرتهم طوال العمر كنقطة الانطلاق.

 تركيبة النجاح خلطة سرية مفتاحها في القرية

يقول إبراهيم الجابر منظم عدد من الاجنحة وهي المصري والسعودي والقطري والتونسي « تعتبر القرية العالمية فرصة ذهبية لاي شخص يرغب في انشاء مشروعه الخاص ، ومن خلال تجربتي الشخصية بدأت البزنس الخاص بي في القرية العالمية منذ اكثر من 13 عاما، وخلال تلك السنوات اؤكد ان 80% من البائعين تحولوا لتجار ومستثمرين في القرية العالمية، حيث يعتبر البزنس في القرية العالمية متغير ويحتاج إلى مواصفات خاصة نظرا لتنوع الجنسيات ووجود منافسة قوية تجعل من الجميع يسعون إلى تقديم افضل ما لديهم».

ويضيف الجابر ان اختلاف الانماط التجارية والتسويقية في القرية العالمية ساعد في ابتكار العديد من الانشطة التجارية المختلفة، كذلك سعي ادارة القرية للتنويع في المعروضات واختيار اجودها ساهم في اثراء تلك التجربة، فمن واقع تجربتي وتعاملي طوال السنوات الماضية مع اصحاب المحال اكدوا لي جميعا ان دبي كانت نقطة انطلاقتهم الاولى وبالتحديد القرية العالمية، وذلك لتوفر المناخ الاستثمار الجاذب وتوافد ملايين الزوار من مختلف دول العالم للتسوق.

ويوضح الجابر أن تركيبة النجاح خلطة سرية مفتاحها في القرية العالمية وأن عوامل نجاح أي شخص في عالم المال والاعمال يتوقف على المكان والمنتج والقوة الشرائية وما على الشخص إلا استغلال هذه التركيبة ودراسة الاسعار بشكل غير مبالغ فيه وسيحصد النجاح بإذن الله، وأن هذه العوامل جميعا متوفرة بالفعل في القرية العالمية.

ويضيف الجابر « بدايتي كانت في عام 1999 كمدير لشركة ثري بي يونايتد المتخصصة في تنظيم المعارض حيث بدأت بالجناح السعودي، وحصلت على افضل جناح من ادارة القرية العالمية عام 2004، وكانت الانطلاقة لتنظيم الجناح القطري عام 2006، وبعدها توالت النجاحات حيث تنظيم الجناح المصري والتونسي عام 2011 ، حيث بدأت برأس مال 20 الف درهم وحاليا ارتفع رأس المال ليتخطى حاجز ملايين الدراهم بفضل القرية العالمية.

ويؤكد الجابر أن عدد المحال التجارية التي بدأ بها لم تتعد أصابع اليد، أما الآن فتعدت 300 محل، حيث يعقد العديد من الصفقات التجارية الناجحة اثناء فترة القرية العالمية ، وتوالت النجاحات لينطلق إلى كافة دول الخليج بعدما رسخ لسمعة طيبة مع العديد من التجار والمنظمين والمسؤولين في تلك الدول.

ويشير الجابر إلى أن من يتعرض للخسارة في القرية العالمية لم يتقن فن الادارة والتجارة والدليل أن كثيرين نجحوا في صناعة تجارتهم الخاصة، وان حجم التجارة في كل جناح تتخطى 60 مليون درهم، حيث تنفذ البضائع من البائعين قبيل انتهاء موسم القرية العالمية.

ويطالب ابراهيم الجابر القرية العالمية بإعادة النظر في عقود المستثمرين خاصة فيما يتعلق ببناء الاجنحة لفترات مؤقتة مفضلا أن تفتح القرية العالمية طوال ايام السنة وتكييف الاجنحة ، مقدما الشكر الجزيل للقرية العالمية التي منحته كما منحت الكثيرين فرصا لا يكن ايجادها في دولة أخرى من دول العالم، مؤكدا أنه زار العديد من المعارض في دول اوروبية لم يشعر بنفس الروح ولا الزخم الذي تتمتع به القرية العالمية.