استضافت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، مجموعة جديدة من العروض الثقافية والفلكلورية البديعة خلال شهر مارس الحالي وذلك قبل اسدال الستار واختتام فعاليات موسمها السابع عشر الذي سينتهي في 30 مارس 2013.

فرقة ترابيز

تؤدي الفرقة الأمريكية عروضاً بهلوانية واكروباتية شيقة، تجذب الإنتباه واحيانا تثير الذهول لما تقدمه من استعراضات رائعة ترتكز على التأرجح والقفز في الهواء. وكونها المرة الأولى للفرقة في منطقة الشرق الأوسط، فقد اكد راسل كودونا، قائد الفريق بأن إنجاح مثل هذه الأكروبات يتطلب لياقة بدنية عالية وتدريبات يومية مكثفة وتناول الأطعمة الصحية التي يشكل قوامها الخضار والبروتينات لكي يتمكن الفرد من الحفاظ على لياقته وتوازنه خلال الأداء.

وقال راسل بخصوص الأداء: "يتكون الفريق من ثلاث نساء وثلاثة رجال. نتأرجح ثم نقفز إلى أكثر من 40 قدما في الهواء ثم نستخدم الكثير من الحركات الأكروباتية للتواصل باليد ومن ثم نتابع القفز على الشباك المطاطية. أنها متعة السيرك التي تعلمتها وأنا في الخامسة والعشرين من عمري. أنا اليوم ابلغ 37 عاماً ولا زلت متميزاً في الأداء، لأن هذا النوع من الأكروبات لا يحتاج سوى إلى التدريب المتواصل واللياقة البدنية العالية والإستمتاع بهواية القفز والتأرجح".

عرض باليت إل تريبول

تستمر عروض الفرقة الأرجنتينية باليت إل تريبول لتقدم لزائري القرية العالمية منوعات ورقصات تراثية من صميم امريكا اللاتنية. ويتكون العرض الكولومبي الذي انطلق خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الحالي فقرات تجسد حقبا من الماضي والحاضر وتبدأ برقصة السالسا التقليدية ليتحول العرض في الفقرة الثانية إلى رقصات فلكلورية لينتقل بعدها إلى رقصات تراثية تجسد الصراع بين الخير والشر. وتتميز الفقرات الأخيرة من العرض بالفرح والمرح وروح الكرنفال التقليدي الذي يقام في كولومبيا.

العرض الاسترالي دونوش

لأول مرة هذا الموسم تسجل الفرقة الاسترالية حضوراً في المنطقة وذلك من خلال إطلالة على خشبة مسرح الثقافة العالمي بالقرية العالمية. فالفرقة تمثل سكان استراليا الأصليين إلا ان العرض يبعث الدهشة والبهجة في آن واحد.

وقال قائد الفرقة جيف تاي: "جئنا لنحتفل بفكرة عروضنا الثقافية في مكان يجتمع فيه العالم كي نتمكن من التواصل بنعم الحياة والمحافظة على هبات الأرض، فمنها خلقنا وإليها نعود. نحن مجموعة من الشبان كل منا ينحدر من قبيلة ومدينة مختلفة في القارة الأسترالية ولكننا من خلال هذا العرض تمكّنا من الاحتفاء بأصولنا التي تنحدر من وطن واحد".