القرية العالمية وجهة تسعد العائلات وملتقى ترفيهي لكبار السن

حرصت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه على تهيئة الأرضية المناسبة وتوفير الخدمات الخاصة التي تلائم احتياجات كافة شرائح المجتمع الذي تعد جزءا منه.

فمنذ إطلاقها منذ سبعة عشر عاماً ساهمت إدارة القرية العالمية بالكثير من الأعمال التي تقع ضمن مسؤولياتها تجاه المجتمع من حيث الخدمات النوعية التي توفرها لذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والأطفال وكبار السن عبر إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة ومرافقيهم والأطفال دون سن الثالثة وكبار السن من رسوم الدخول إلى تطوير المرافق الخاصة والكراسي المتحركة عند بوابات الدخول إضافة إلى إدارة هذا الملتقى وفقاً للمعايير المطلوبة في صداقة البيئة والاستدامة.

وضمن نفس الإطار، فقد وضعت القرية العالمية كبار السن على لائحة الأولوليات للشرائح المجتمعية التي تستهدفها. فكبار السن هم عماد المجتمع فمنهم الأب والأم والجد والجدة وغيرهم من الأعزة والأحبة الذين يحتاجون إلى المرافق الترفيهية والوجهات الثقافية والمساحات الواسعة للمشي والجلوس وقضاء اوقات ممتعة برفقة الأهل والأصدقاء.

كل موسم

وبالالتقاء بعدد كبير من تلك الشريحة المهمة وهم يتجولون في القرية العالمية، فقد اكد عبدالله بن هاشم الغافري من العين انه يزور القرية العالمية كل موسم اكثر من مرة وانه يعشق دبي من كل قلبه ويحب زيارتها كلما سنحت له الفرصة، لأنها مدينة تعج بالحياة. وقال الغافري الذي التقيناه امام جناح دولة الفلبين بصحبة اثنين من اصدقائه من دولة الكويت: "

القرية العالمية جميلة جدا في كل شيء، أزور القرية العالمية كل اسبوعين تقريباً، وعلى الرغم من انني لا استطيع المشي لمسافات طويلة الا اننى زرت العديد من الاجنحة خاصة جناح الامارات". ولفت الغافري الى انه يلتقي اصدقاءه من كبار السن على الدوام في القرية العالمية، خاصة وان العديد منهم يصطحبون معهم عائلاتهم وابنائهم من مختلف الاعمار وأن النساء يحرصن على المجيء بهدف التسوق.

بينما قال فاسديوفان القادم من الهند لزيارة دبي: "لم اتخيل جمال وروعة هذا المكان عندما سمعت عنه من اصدقائي. أعشق السفر ولكن القرية العالمية وفرت علي آلاف الدراهم والمزيد من الوقت لأنها وفرت لي أجنحة تمثل دول العالم".

واضاف فاسديوفان ان الهدف من زيارة القرية العالمية هو التعرف على فكرتها الفريدة من نوعها، خاصة المنتجات التي يتم استيرادها من مختلف دول العالم ومشاهدة العروض الفنية التي تعرض على خشبة مسرح الثقافة العالمي والمسارح الخاصة بالأجنحة خاصة العرض المصري.

اما محمد عبدالله من الكويت فأشار الى ان جناح دولة الكويت يعكس فعليا حضارتها عبر واجهة الجناح والفرقة الموسيقية التي تعرض فنونها على الابواب، وان المنتجات التي يتضمنها الجناح ليست غالية الثمن بل بالعكس فهناك بضائع تباع ارخص من الكويت.

فرصة للتسوق

ولفت عبدالله الذي حضر من الكويت في زيارة لمدة 15 يوما بصحبة عائلته انه يجد في القرية العالمية فرصة للتسوق والمشي في الهواء الطلق، وأنه باستمرار يأخذ قسطا من الراحة على احد المقاعد المواجهة للبحيرة لمشاهدة عرض النافورة، مشيرا الى ان كافة الاوقات في القرية العالمية تتميز برؤية فنون وثقافات وتراث من بلدان كثيرة.

ونوه عزيز خان الذي يعمل في احدى الشركات في دبي الى انه يحضر ايام الاجازات الى القرية العالمية للتبضع وشراء بعض الهدايا للاسرة، وانه يرى ان التنوع الموجود في القرية العالمية لا مثيل له.

وقال خان ان الجو الجميل هذه الايام يساعد على المشي في الهواء الطلق ورؤية العروض على مسرح الثقافة العالمي ، وانه لا يجد صعوبة في السير بين اروقتها لوجود بعض المقاعد التي تمكنه من الراحة قبل استكمال رحلة الاكتشاف حول القرية العالمية.

وشاركه الرأي ابو عامر من دولة قطر، حيث كان يحمل الكثير من الاكياس لمشتريات من مختلف الاجنحة، ولفت الى ان اولاده يستمتعون كثيرا عند زيارة القرية العالمية. وقال ابو عامر انه على الرغم من قصر فترة الاجازة التي يقضونها في الامارات الا انهم يحرصون على تكرار زيارة القرية العالمية، وشراء الالعاب، مشيرا الى انه اشترى بعض المنتجات الاصلية.

الاثنين: يوم العائلات

يبقى يوم الاثنين من كل أسبوع يوماً مخصصاً للعائلات ليتمكنوا من قضاء أوقات جميلة وفرصة أكبر للتسوق وتناول المأكولات من موائد العالم في أجواء عائلية أكثر هدوءاً. ومنذ سنوات عديدة خصصت القرية العالمية هذا اليوم لشريحة مجتمعية مهمة الا وهي العائلات لتصبح الملتقى الذي يجمع أفراد الأسرة لقضاء اوقات لا تنسى برفقة ذويهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات