شهدت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة الإفتتاح الرسمي لجناح أفريقيا يوم الخميس الموافق 31 يناير 2013. وحضر الإفتتاح سفير جمهورية كينيا إلى الإمارات العربية المتحدة سعادة محمد أبدي جيلو والقنصل العام بالقنصلية الكينية في دبي سعادة جون كيفي موتوا والسفير السنغالي لدى الدولة سعادة بابكر با ونائب السفير السوداني في الدولة سعادة نور الدين عبد القدير والمدير التنفيذي للشركة المنظمة لجناح أفريقيا - شركة العزيزة للتجارة العامة - السيد جلال محمد بن عبدالله وعدد كبير من ممثلي الهيئات الدبلوماسية والتجارية والحضور.
كلمة الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة لجناح أفريقيا في القرية العالمية
عقب قص الشريط وجولة مطولة حول الجناح الأفريقي في القرية العالمية أفتتح الحفل السيد جلال محمد المدير التنفيذي للشركة المنظمة للجناح الأفريقي والذي يضم أكثر من 100 عارض ويمثل 15 دولة في القارة السمراء.
وخلال كلمته أشاد جلال بالإنجازات التي حققتها دبي وكيف غدت مدينة يحتذى بها عالمياً لما توفره من بنية تحتية وتسهيلات تجارية تشجع كافة دول العالم على الإستثمار والإستفادة من المزايا التجارية التي تمنحها. وأكد ايضاً خلال كلمته عن أهمية الدور الذي تلعبه الإمارات العربية المتحدة عموماً لتوطيد العلاقات التجارية مع دول العالم والعوائد التجارية التي تخدم مصالح الطرفين لما تقدمه الدولة من خدمات لوجستية وغيرها من الفوائد الإقتصادية والإستثمارية. الأمر الذي حث الجناح الأفريقي على الإستثمار من خلال منصة القرية العالمية في دبي حيث تمكن عدد من المستثمرين الأفارقة من التصدير والتواصل التجاري مع العالم.
كلمة السفير الكيني
بدوره أكد السفير الكيني في كلمته عن غنى أفريقيا بالموارد الطبيعية والتغييرات التي شهدتها القارة السمراء في الأونة الأخيرة من حيث التطور والنمو الإقتصادي مؤكداً أن أفريقيا اليوم هي مستقبل الغد. وأن زيارة هذه المجموعة من السفراء وممثلوا الهيئات التجارية الأفريقية تأتي ضمن توطيد العلاقات التجارية بين الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا.
وأضاف أن القرية العالمية هي المنصة المثالية التي تتيح فرص الإستثمار للدول العارضة في الجناح الأفريقي والساحة الأمثل لإستكشاف أسواق العالم من خلال أكثر من 5 ملايين زائر إلى القرية العالمية. وقال: "اإن لإنفتاح على 5 ملايين زائر في فترة أقل من ستة أشهر يتيح فرصة التعرف على مستثمرين وعملاء جدد ويكشف للزوار جودة المنتجات الأفريقية وما تملكه أفريقيا من مؤهلات كفيلة بأن تجعلها شريكاً تجارياً مثالياً على الساحة الدولية".
وأضاف: "على الأمم الأفريقية أن تتوحد تجارياً وذلك من خلال حث كافة الدول الأفريقية الـ 54 على الإستثمار في القرية العالمية بدبي وأن يكون جناح أفريقيا خمسة أضعاف حجمه الحالي على أقل تقدير، وأكثر تنوعاً من حيث المنتجات المعروضة لأن أفريقيا لديها الكثير من الإمكانات وغنية في الموارد البشرية والطبيعية".
الجناح الأفريقي
يضم الجناح الأفريقي في القرية العالمية أكثر من 15 دولة وتشمل: كينيا وأوغندا وتنزانيا والسنغال وغانا واثيوبيا وموريتانيا وأنغولا وزيمبابوي والسودان ورواندا ومدقشقر وناميبيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا. وتعرض كافة هذه الدول منتجاتها الحرفية والتقليدية لتعرف عن إرثها وتاريخها وأهم فنونها المستوحاة من الطبيعة العذراء.
المنحوتات اليدوية
ويكتظ الجناح بالأعمال اليدوية المصنعة من أجود أنواع الأخشاب في العالم أهمها خشب الأبنوس والماهوغني وأشجار الموز وشجر الروز بالإضافة إلى أنواع نادرة من الأحجار الملساء المعروفة بحجر الصابون أو "سوب ستون".
وتصب جميع هذه المواد الخام في أشكال ومنحوتات وأقنعة وأطباق للزينة وأشكال الحيوانات الأفريقية لتجتمع تحت مظلة القطع النادرة والأشكال التي تجلب الحظ لأهل الدار. كثير منها يأتي مكملاً لعادات القبائل الأفريقية في الدول العارضة، ففي كينيا أقنعة قبيلة الماساي تأخذ اشكالاً هندسية تختلف عن الأقنعة المصنعة في السنغال التي تغيرت بدورها لتحاكي الفن المعاصر وكثير من مدارس الفن في فرنسا.
فالمنحوتات الخشبية في السنغال هي أقرب لأشكال الفن الحديث التي تصور الإنسان قطع هندسية دون نحت تفاصيل الوجه أو الجسم وأن الأشكال تبدو دائرية أو مثلثة ويتم التركيز أكثر على الإتجاه أو الشكل العام مثل النموذج الرمزي الشهير لـ "الرجل الحكيم". وتتعدد الفنون الأخرى، من قوارير وقرب وقرون ولوحات فنية تبلورت على يد بسطاء من المبدعين. أما "العصا" فهي ضرب من الفن الأفريقي لأنها مصممة من أجود أصناف الأخشاب الأنتيكة أو الجديدة وتتعدد بين المزين والسادة وبين المنحوت والخام وبين تدرجات الوان لحاء الشجر الطبيعي وبين المطلي.
المنتجات الجلدية
تتميز كافة الدول الأفريقية في جودة جلود الأنعام بإختلافها وتبدو المهارات اليدوية في شكل الحقائب اليدوية والمحافظ والأحزمة والعديد من الأحذية والصنادل الصيفية.
الاكسسوارات
تعرض جميع الدول الأفريقية أنماطاً جديدة من الأكسسوارات الجلدية والقلائد المصنعة من الخرز والأحجار الخاصة التي تشتهر بها افريقيا وكثير من الجلود المظفرة والمطلية بألوان تسر الناظرين.
لوحات فنية
تعرض بعض اللوحات الفنية التي تعكس التراث الأفريقي وكثير منها استخدم فيه لحاء الشجر أو أوراق شجر الموز المجفف مع الألوان الزيتية. وأكد ويليام أحد العارضين من كينيا أن هذه اللوحات الفنية البديعة تنال إعجاب الكثيرين من زوار القرية العالمية وانه يعرض للسنة الخامسة على التوالي لأن لديه الكثير ممن يحبون هذا اللون من الفن الكيني بسبب إختلاف المواد المستخدمة وخلفية اللوحات المستخدمة من لحاء الأشجار بدلاً عن القماش.
قطع أثاث من الماهوغني الأنتيكة
تتميز المعروضات السنغالية بعرض قطع من الأثاث والكراسي المصنعة باليد من خشب الماهوغني الجديد أو الأنتيكة. صممت بعض القطع محتفظة بألوانها الطبيعية والبعض الآخر طلي بألوان داكنة وهناك السادة منها والمنحوت بالتصاميم الأفريقية. واكدت زهرة، احدى العارضات من الستغال بأن قطع الأثاث تصنع على يد أبرع الحرفيين ويستغرق صنع الكرسي الواحد حوالي عشرة أيام. كما تتوفر طاولات من باقي العارضين في الجناح نظراً لتقارب نوع الأخشاب والتصاميم الأفريقية.
موضة من إيحاء التراث
وقد ضم حفل الإفتتاح عرضاً للأزياء وفواصل فلكلورية بالزي التراثي للقبيلة أو المنطقة التي تمثلها الفرقة في أفريقيا. وأظهر عرض الأزياء العديد من التصاميم الوطنية النسائية والمنتجات الجلدية للدول العارضة. وتعددت الأزياء الوطنية من الثوب السوداني والسنغالي والنيجيري والأثيوبي وغيرها من الأزياء الزاهية.
إلا أن الزي الأثيوبي يعد من أكثر الأزياء النسائية ايحاء على الساحة العالمية لما يحتوية من شغل يدوي وتطريز وزخارف بديعة تزين دوماً خلفية من القماش الأبيض اجوده من القطن "الفوال". كما تعرض باقي الدول في جناح أفريقيا مجموعة من الأزياء النسائية والمنتجات الجلدية من الصناعات المحلية للدولة.
رحلة الإستكشاف في داخل جناح أفريقيا تعني التعرف على منتجات 15 دولة أفريقية والإستمتاع بالتسوق من غرائب القارة السمراء وكل ما هو نادر من منتجات جلدية وخشبية يصعب العثور عليها بهذه الأسعار التنافسية.
لمزيد من المعلومات عن العروض والفعاليات يرجى الاتصال على الرقم 043624114
نبذة عن القرية العالمية:
القرية العالمية هي الوجهة السياحية والثقافية السنوية الأكثر تشويقاُ وتميزاً في دبي، وهي تتيح خيارات عديدة من النشاطات الترفيهية ومرافق التسوق المتنوعة.
انطلقت القرية العالمية في العام 1997 عند شاطىء الخور مقابل بلدية دبي، ثم انتقلت إلى عود ميثاء ومنها إلى دبي فيستيفال سيتي، حتى استقرت في العام 2005 على طريق الإمارات- مخرج رقم 37. وأتاحت القرية العالمية على مدى السنوات الـ 16 الماضية نشاطات ترفيهية ثقافية وتجربة تسوق عالمية لملايين الزوار.
في أول سنة لانطلاقها، ضمت القرية العالمية 18 جناحا لبلدان مختلفة وتوسّع نشاطها على مرّ السنوات حتى أصبحت تضم أكثر من 37 جناحا وتقدّم المزيد من النشاطات الترفيهية وخيارات المطاعم في كل موسم. تتميز نشاطاتها الجذابة والمتنوعة بالاستعراضات الحية المذهلة والمأكولات الشهية والمشغولات اليدوية الأصيلة والمنتجات المتنوعة والألعاب المشوقة وعروض الألعاب النارية والكثير غيرها.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بسارة شامل، بي بي جي للعلاقات العامة، دبي، الامارات العربية المتحدة، sara@batespangulf.com <mailto:sara@batespangulf.com>
