شهدت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، خلال الأيام القليلة الماضية الإفتتاح الرسمي للجناح التايلاندي بحضور كل من السفير التايلاندي لدى الدولة، وارافوده تشوفيروش، والرئيس التنفيذي للقرية العالمية، سعيد علي بن رضا، والمدير الإداري للشركة المنظمة للجناح التايلاندي "فيغا انترتريد لتنظيم المعارض"، اكافوت، إضافة إلى عدد كبير من كبار الشخصيات والحضور.
ومن تايلاند إلى القرية العالمية، يمتلىء الجناح بكل ما هو مزركش وبراق وملون لآخر صيحات الإكسسوارات النسائية والشبابية قبل أن يصيح الباعة ببضع كلمات باللغة العربية وتبدأ الأسعار من خمسة دراهم حتى تصل إلى شطارة المشتري. وكما في بانكوك وأسواقها الشهيرة، فالفانيلات وفساتين الأطفال وأزياء الشخصيات الكرتونية التي يعشقها الأطفال والأحذية ومواد التجميل تأتي جميعها مكملة لمتعة التسوق والاكتشـاف.
أكشاك المأكولات البحرية
وتنتشر أكشاك المأكولات البحرية المجففة والفاكهة المغلفة وأنواع الحلويات التايلاندية مشكلة خريطة من الألوان الطبيعية. فأكياس الربيان المجفف والذي يعد الأكثر مبيعاً، والمحار والزنجبيل والأناناس الشهي والتمرهند بكافة أنواعه كالمحلى بالسكر والسادة والمطعم بالملح إلى المانجو والموز وباقي موارد هذا البلد الذي يشتهر بأنواع نادرة من الفاكهة والمأكولات البحرية تشكل قوام المائدة التايلاندية.
ولكن رحلة الإستكشاف في الجناح المصمم بشكل تايلاند مصغرة في القرية العالمية لا تبدأ سوى بالتوقف عند أهم ما يميزها، الماساج وأدواته وأحدث ما تم ابتكاره وتطويره من تقنيات ومواد ومقشرات للجلد والوجه.
فهناك الكثير من العارضين المتخصصين في هذا العلم مثل كاسالونغ حيث يمكن الحصول على عرض سريع لتقنيات التدليك وأروما الزيوت المصاحبة للإسترخاء والشفــاء. ولا تكتمــل الزيارة إلى الجناح بعد التوقف عند أحد المركزين اللذين يقدمــان خدمــة الماسـاج التايلانـدي.
الكريستال والأحجار الكريمة
وتعرف تايلاند ايضاً بصناعة الكريستال والزيركون والأحجار الكريمة حيث تعرض مجموعة من أشهر المصانع في تايلاند النخبة من الأطقم والأكسسوارات المصممة بالأحجار والكريستال وما يعرف بالألماس المكعب. كما يعتبر حجر الـ "سبينال الأسود" من أندر أنواع الحجارة الكريستالية التي تصقل بشكل مكعب ولا تتوفر إلا في تايلاند لندرتها وجمالها. وكثير من الأكسسوارات المطلية بالذهب والفضة يدخل فيها الكريستال المكعب.
وفي زاوية الجناح التايلاندي، تصطف المطابخ التايلاندية الصغيرة لتحيي زائريها على رائحة التام يام بأنواعه، إن كان مع الأرز أو النودلز أو الشوربة مع فواكه البحر وتمتلىء الخانات الزجاجية بقطع القريدس المقرمش الطازج وكرات الدجاج والسلطعون التي تصنع أمام المارة لتلبية الأعداد الكبيرة من محبي المأكولات التايلاندية. وكثير من الزائرين يدركون سر الجناح التايلاندي ليمضوا بعلب الربيان والتام يام والجلوس على كراسي المسرح الكائن في مدخل الجناح للإستمتاع بالطعام ومشاهدة العروض الفلكلورية التي تقام بين تارة وأخرى.
