تستضيف القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، خلال موسمها الحالي أكبر عدد من القطع الفنية النادرة والمنتجات الحرفية التي تعتبر فريدة من نوعها أو ما يعرف بالكمية المحدودة لتجسد قيمة الفن البشري والأنامل المبدعة. ولا يتوقف الامر على التحف والانتيكات فقط بل يمتد للعطور والبخور واللبان وكل ما يلبس ويستخدم من أقطان وحرائر وزينة وأحجار كريمة وكريستال وذهب وفضة وتصمايم أنتيكة وغيرها من الاشياء التي اصبحت علامة مميزة في تاريخ القرية العالمية تتجدد كل عام.

من الجناح الإيراني في القرية العالمية تتجسد روعة السجاد العجمي حيث تبدأ حياكة قصصاً من الف ليلة وليلة تحوي بين انسجتها ما غلا ثمنه وندرت خيوطه. تناغم من ألوان الصوف الطبيعي المغزول مشكلاً لوحات بديعة من الزخارف ومجموعة صور لمشاهير من التاريخ الايراني يحملان توقيع التصميم الوحيد في العالم لاثنين من السجاد يفوق سعرهما ثلاثة ملايين درهم. ويسجل الرقم بداية لمجموعة تلو الأخرى من السجاد العجمي صوفاً كان أم حريرا، فكلاهما يحاكي الطبيعة. ولا يقل السجاد الأفغاني أو التركماني عند ناصية البوابة رقم 3 في القرية العالمية، قبل أن يدرك الزائر أن اللوحات الفنية تتغير كما ملمس الصوف والحرير والغزل والحياكة لتظهر السجادة الأغلى حاملة بصمات نهر من نسج الخيال وألوان تبعث السرور وتحث الزائر على إكتشاف لم وكيف قبل أن يقرر ما هو أغلى من حيث القيمة بعد الاستمتاع لقصة صنعها وتاريخها ونوع الألوان المشتقة من الرمان والبهارات والأعشاب الطبيعية كي تمد أهل الدار بالصحة والعافية دون التعرض لمخاطر العصر إثر إستخدام ألوان غير صديقة للبيئة.

أما أغلى لوحة فهي من أحجار "الأماثيست" النادر فتبلغ قيمتها 50،000 درهم وأغلى أريكة (لشخصين) فتبلغ قيمتها 60,000 درهم وهي تسمى أريكة "السلطان سليمان" وقد صنعت من جلد أندر أنواع الثعابين "الأناكودا"  مرصع وسطها بقطع من الأحجار الكريمة وقد ارتسمت حوافها بــ480 الف قطعة من الأحجار الكريمة التي تم رصها باليد. وتعرض هذه القطع النادرة والفريدة من نوعها في الجناح التركي. وما يميز هذه الأحجار الكريمة في تزيين المرايا واللوحات هي قدرتها على امتصاص الطاقة السلبية في المنزل وتحويلها إلى طاقة إيجابية مما يبعث الراحة. وتنتشر الإكسسوارات بأشكالها وأنواعها حول المعرض الصغير حاملة قطعاً من هذه الأحجار النادرة. ولا تقل الأحجار الأمازونية وعجائب أرض البرازيل بأنهارها الألف وجبالها من عرض قطع من الأحجار الكريمة والكريستال في الجناح البرازيلي التي غدت تستعمل اليوم في الطب النفسي الحديث وعلم الطاقة. إذا تصل قيمة أغلى قطعة من هذه القطع الخام 20 الف درهم.

ويبقى فن الرسم والنحت والسيراميك والخط العربي والرسم على الزجاج لا يقدر بثمن فمن بلاد الرافدين إلى بلاد الفسيفساء وآسيا الصغرى ونهر الأردن يصعب التمييز. ففي الجناح العراقي يجلس الفنان أياد العميدي ليشرح للزائر ابعاد ريشة الفنان العراقي وتاريخ انبثقت منه حضارات البشر. فبريشة أياد، تخرج إبداعات ووجوه وترتسم ملامح الحضارات وألوان تبعث الأمل. لم يقف الفنان عند الرسم بريشة من ألالوان بل عشق الخط العربي ورسم الآيات الكريمة وخطها بألوان الطبيعة. ويظل الفنان حكم الطاهر الذي يعرض جزءا من أعماله في الجناح الأردني متفرداً بالرسم على الزجاج وإختيار نمط فني من تداخل الخط العربي لمجوعة كبيرة من الآيات والفن الإسلامي وأسماء الله الحسنى. وتفتخر الفنانة سيجن تاجيل بلوحاتها في الجناح الإيراني ومدرسة الفن التي تنتمي اليها حيث تتميز بإدخال حرفة اجدادها في اللوحات. إذ تتضمن أعمال الفنانة اشكال السجاد العجمي وزخارفه الفريدة وتباع أغلى لوحاتها بسعر 9 آلاف درهم ويعود ذلك لمقدرتها على تجسيد الخطوط البديعة في السجادة بإستخدام الألوان الزيتية لتبدو اللوحات وكأنها ثلاثية الأبعاد.
ولا تكتمل صورة الفن قبل التعرف على الثريات العثمانية التي يصل ثمن اغلى قطعة كاملة فيها إلى 14 الف درهم ولوحات السيراميك المخطوطة بالحروف العربية حيث تصل الأغلى ثمناً إلى 8 الآف درهم والكؤوس المطعمة بأوارق الذهب حيث يصل سعرها إلى الف درهم. والأغلى قيمة يظل المصحف المطعم غلافه بالفضة العتيقة والجلد ويعرض في المكتبة الكائنة في الجناح التركي ويبلغ سعره الفين وخمسمائة درهم وهو الكتاب الأغلى ثمناً لأروع هدية.
وتشتهر سوريا بفن الأربيسك، ويعرض احد المحال في الجناح السوري طقم مكون من كرسيين وطاولة أربيسك من خشب الجوز الأصلي المشغول بالصدف البحري والنهري بألونه الطبيعية بسعر 35 الف درهم. كما توجد مرايا مشغولة الحواف بسعر 37 الف درهم.
وانتقالا الى تايلند التي تتميز بوفرة شجر العود الأصلي فيها إذ يعرض الجناح التيلندي قطعاً من أشجار العود التي يصل عمرها إلى 100 عام ويصل سعر أغلى قطعة إلى 11 الف درهم. وتباع أعواد العود حسب الوزن ويعد النوع الكمبودي هو الأغلى ثمناً ويصل سعر دهن العود الكمبودي الأصلي للتولة حوالي 800 درهم. 

كذلك توجد مسبحة العقيق اليمني التي يصل سعرها لخمسة آلاف درهم وحجر الكهرمان الذي يصل سعر الغرام فيه إلى 100 دولار  ومسبحة الكهرمان في الجناح اليمني التي يبلغ سعرها 20 الف درهم لكون هذا الحجر يصنف كأندر كنوز الأرض ويعرف بكهرمان الشيح والكهرمان الخشبي. أما ما يزن قناطير مقنطرة من الشفاء فهو الشهد الذي يشتهر به اليمن السعيد وقطرات من غذاء الملكة والحبة السوداء واجواد أنواع عسل السدر لخلطات فيها الشفاء من الف داء وصحة لا تقدر بثمن حيث تصل فيه الزجاجة إلى أكثر من 1500 درهم.

وتستمر القرية العالمية في حث عارضيها على تقديم كل جديد ونادر ليستمتع زائريها بهذا الملتقى الثقافي الترفيهي الذي يجمع العالم كله في مكان واحد وأجنحة تعرض أجمل وأروع ما تتميز به الدول من صناعات ومنتجات حرفيه تجسد فنون شعوب عبر أنامل مبدعيها ومحطة للتعرف على هبات الأرض وما ولد من رحم الطبيعة. 

لمزيد من المعلومات عن العروض والفعاليات يرجى الاتصال على الرقم 043624114
نبذة عن القرية العالمية:
القرية العالمية هي الوجهة السياحية والثقافية السنوية الأكثر تشويقاُ وتميزاً في دبي، وهي تتيح خيارات عديدة من النشاطات الترفيهية ومرافق التسوق المتنوعة.
 
انطلقت القرية العالمية في العام 1997 عند شاطىء الخور مقابل بلدية دبي، ثم انتقلت إلى عود ميثاء ومنها إلى دبي فيستيفال سيتي، حتى استقرت في العام 2005 على طريق الإمارات- مخرج رقم 37. وأتاحت القرية العالمية على مدى السنوات الـ 16 الماضية نشاطات ترفيهية ثقافية وتجربة تسوق عالمية لملايين الزوار.
 
في أول سنة لانطلاقها، ضمت القرية العالمية 18 جناحا لبلدان مختلفة وتوسّع نشاطها على مرّ السنوات حتى أصبحت تضم أكثر من 37 جناحا وتقدّم المزيد من النشاطات الترفيهية وخيارات المطاعم في كل موسم. تتميز نشاطاتها الجذابة والمتنوعة بالاستعراضات الحية المذهلة والمأكولات الشهية والمشغولات اليدوية الأصيلة والمنتجات المتنوعة والألعاب المشوقة وعروض الألعاب النارية والكثير غيرها.