في غفلة من التعب

ينهمك المهنيون في لعب ادوارهم وهي في الغالب الأدوار التي يمارسونها في الحياة، لذا تجد صورهم واقعية لدرجة كبيرة.

لا تمثيل فيها ولا ادعاء.

إضافة إلى مهنية المصور الذي يحرص على لقطة تمثل قمة الانهماك في العمل. صور متعددة من القرية العالمية لوجوه من جنسيات مختلفة وحدها العمل، والغفلة عن عيون الكاميرا.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات