أكد محمد ناصر الغانم، مدير عام «هيئة تنظيم الاتصالات» ثقته بفوز دولة الإمارات بعضوية مجلس الاتصالات أرفع مجلس في منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات المكون من 48 دولة فقط يتم انتخابهم من أصل 193 دولة عضو، ومجلس لوائح الراديو، وقال نحن واثقون من الفوز بكلا العضويتين نظراً لثقة أعضاء الاتحاد الدولي للاتصالات بدولة الإمارات ونظراً للمكانة التي تتمتع بها الدولة في أعمال الاتحاد، وبفضل المشاركة الناجحة للدولة في جميع أنشطة المنظمة، وترؤسها للكثير من لجان العمل والمؤتمرات الدولية الكبيرة، وبفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في الدولة والدور الرائد الذي تلعبه وزارة الخارجية في هذا المجال.

دعم

وكشفت «هيئة تنظيم الاتصالات» أمس عن تفاصيل مشاركة وترشح دولة الإمارات خلال مؤتمر صحافي أقيم بمقر الهيئة في دبي. وتأتي هذه الخطورة في إطار سلسلة من التحضيرات الحثيثة التي تقوم بها الهيئة بشأن مشاركة الدولة في المؤتمر الدولي رفيع المستوى للمندوبين المفوضين الذي يقام في كوريا الجنوبية، مدينة بوسان خلال الفترة بين 18 أكتوبر-7 نوفمبر المقبل.

وقام محمد ناصر الغانم، مدير عام «هيئة تنظيم الاتصالات»، والمهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة، المرشح لعضوية مجلس لوائح الراديو، بالرد على أسئلة الصحافيين واطلاعهم على الأهمية الاستراتيجية لهاتين العضويتين بالنسبة لدولة الإمارات، وعلى أبرز المستجدات حول الوضع الراهن بخصوص حملة دعم ملف الدولة الانتخابي في المؤتمر.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنها المرة الثالثة على التوالي منذ عام 2006 والتي يتم فيها ترشح الدولة لعضوية مجلس الاتصالات أرفع مجلس في منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات المكون من 48 دولة فقط يتم انتخابهم من أصل 193 دولة عضو، الأمر الذي يؤكد الدور الرائد الذي تلعبه الهيئة في قيادة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستويين الإقليمي والدولي بشكل عام وللدور البارز الذي تلعبه في أعمال وأنشطة الاتحاد.

إشادة

قال محمد الغانم: «تربط الدولة علاقة متينة جداً مع الاتحاد الدولي للاتصالات ومع الدول الأعضاء بالاتحاد»، مضيفاً: «أثبت أبناء الإمارات كفاءة عالية في كل المجالات التي عملوا بها على المستوى الدولي، وذلك لما يتمتعوا به من إمكانيات علمية ومعرفية وإصرار يتيح لهم المنافسة مع أقرانهم من مختلف دول العالم.

ونود أن نشير إلى حجم المنافسة في الإقليم الذي تنتمي إليه الإمارات وهو الإقليم (هـ الخاص بدول آسيا وأستراليا)، حيث يوجد حالياً 18 دولة تتنافس على 13 مقعداً شاغراً فقط، في حين يتنافس ستة أشخاص من ست دول مع مرشح الإمارات المهندس ناصر بن حماد لعضوية مجلس لوائح الراديو كأكبر إقليم من الأقاليم الخمسة الأخرى الذي يشهد تنافساً كبيراً.