تشارك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية، مع حضور فاعل لجميع المبادرات التي أطلقتها الهيئة من فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي واسم النطاق (.امارات) وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات وبرنامج بعثة وغيرها.

وقال محمد ناصر الغانم، المدير العام للهيئة: كانت مشاركاتنا السابقة في أسبوع جيتكس للتقنية مثمرة وبناءة من حيث نطاق ونتائج المشاركة، وسنواصل سجل نجاحنا في النسخة الحالية لعام 2011 كما سنعمل على قطع أشواط إضافية انطلاقاً من إيماننا بأهمية مثل هذه الفعاليات في الوصول إلى الإلمام التام والكامل بجميع جوانب هذا القطاع دائم التطور، وإن التنظيم السنوي لفعاليات جيتكس في الإمارات هو تأكيد آخر على الدور الريادي الذي وصل إليه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة على الصعيد الإقليمي، كما أنه يمهد الطريق أمامنا لنتحول كذلك إلى لاعب على المستوى العالمي في هذا القطاع.

وأضاف الغانم: جدول أعمال مشاركتنا في العام الحالي حافل بالأنشطة التي تم التحضير لها مسبقاً بصورة ممتازة، لكي تقدم إلى المشاركين المحليين والعالميين على حد سواء الصورة الحقيقية والمشرّفة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الإمارات، وستغطي مشاركة الهيئة قطاعات تنظيمية وتشغيلية، إلى جانب قيامنا بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقات التي ستسهم في تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في هذا القطاع، بما يحقق تطويره وتقديم الأفضل إلى المستخدمين من هيئات القطاعين العام والخاص والأفراد كذلك.

 

عروض

وقامت الهيئة خلال اليوم الأول من أسبوع جيتكس للتقنية بتنظيم عروض تقديمية عن فعاليات متعلقة بعدة موضوعات، شملت خطة الطوارئ الوطنية، حيث تم تسليط الضوء على الخطوات والأهداف التي تضمن استمرارية خدمات قطاع الاتصالات خلال حالات الطوارئ، ودعم الخطة لاستمرارية الأعمال في جميع القطاعات العاملة في الدولة بخدمات الاتصالات بناءً على المبادئ الأساسية لإدارة الطوارئ، والمتمثلة بالجاهزية والاستجابة والاستعادة والتخفيف، إلى جانب دعم وإسناد المؤسسات القيادية بهدف تمكينها من إدارة حالات الطوارئ.

 

دراسة الإشعاع

وحول موضوع دراسة الإشعاع، تم تقديم عرض حول الدراسة الدورية التي تقوم بها الهيئة لضمان أن تكون معدلات الإشعاع الصادرة عن معدات مشغلي خدمات الاتصالات في الحدود الدنيا والآمنة، وهو الشرط الذي تُلزم الهيئة المشغلين به. واطلع الحضور خلال العرض على التشريعات التي تضعها الهيئة في هذا السياق للالتزام بالمعايير الدولية السائدة، والتزام قطاع الاتصالات في الدولة بها.

 

المعايرة

وكما تم تسليط الضوء في عرض آخر على مسألة المعايرة في قطاع الاتصالات، والتي تعتبر سياسة تنتهجها الهيئة بهدف تعزيز المنافسة بين المشغلين في السوق الإماراتي، ودعم تبني الشفافية في الخدمات المقدمة وضمان أفضل جودة ممكنة في هذا السياق.

 

المواقع الجوالة

وبحث عرض آخر مسألة مشاركة المواقع الجوالة والسبل التي تتخذها الهيئة لرقابة أنشطة المشاركة هذه بين المرخص لهم وتشجيعها على المشاركة وفقاً للحدود التي تضعها، حيث تم إلقاء الضوء على دور الهيئة في التقليل من هذه المواقع، ولكن؛ وفي ذات الوقت مع حرصها على عدم المساس بجودة الخدمات المقدمة في الشبكات.

وتتميز نسخة عام 2011 من أسبوع جيتكس للتقنية بحضور أكبر للمسؤولية الاجتماعية التي تضطلع بها الهيئة في دولة الإمارات، حيث تطرق العرض التقديمي الذي قدم ضمن فعاليات اليوم الأول من أسبوع جيتكس إلى مشروع صدى الصمت الذي يعتبر أحد مشاريع صندوق المسؤولية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ومن مبادرات الهيئة الهادفة إلى توفير مشاركة حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعمل الهيئة من خلال هذا المشروع على تمكين الأفراد من ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في الدولة من التواصل مع الآخرين وتحقيق اندماجهم مع المجتمع، وهو المشروع الذي حازت الهيئة عنه في شهر مايو 2010 على جائزة الإمارات الاجتماعية الممنوحة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية.