«الميتافيرس» يسرّع نمو السياحة الافتراضية

روس كوران

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور روس كوران، الأستاذ المساعد في كلية إدنبرة لإدارة الأعمال بجامعة هيريوت وات بدبي، أن استخدام تقنية الميتافيرس في القطاع السياحي، سيسرّع نمو السياحة الافتراضية، ما سيوفر بدوره أحد الحلول لتحديات التغيرات المناخية.

وأضاف أن استخدام تقنية الميتافيرس في القطاع السياحي لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن جائحة كورونا أحدثت طفرة في استخدام التكنولوجيا في جميع القطاعات. وقال الدكتور كوران الذي يعتبر عضواً في لجنة الذكاء الاصطناعي إنه رغم استئناف العودة إلى أماكن العمل والأنشطة والفعاليات، والسفر دون قيود تقريباً، إلا أن نهج التحول الرقمي يستمر في النمو، ويمكن لصناعة أن تستفيد من تكنولوجيا الميتافيرس لإثراء وتمكين التجارب السياحية حول العالم، حيث يمكن أن تسهم هذه التقنية في خدمة القطاع السياحي بشكل كبير وفعال.

خطوة إيجابية

وقال إن العديد من شركات السفر والسياحة تتجه إلى تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز للارتقاء بتجربة العملاء، مشيراً إلى أنه تم بالفعل اعتماد السفر الافتراضي وسياحة الواقع المعزز وهذه التطورات التكنولوجية هي خطوة إيجابية للمساهمة في الإجراءات ضد تغير المناخ.

كما يسهم تطور تقنيات الميتافيرس وظهور تقنيات جديدة ومتقدمة، في توقع تقديم تجارب سفر كاملة متعددة الحواس من خلالها يمكن أن يكون لدى تقنية الميتافيرس في المستقبل القدرة على تقديم تجارب مثل القدرة على التواجد مع العائلة أو الأصدقاء الذين يعيشون في بلدان مختلفة، أو القدرة على شم رائحة طعام يقدمه مطعم في بلد أخرى.

وأوضح أنه على نحو مماثل في صناعة الضيافة، فإن تقنيات الميتافرس ستوفر العديد من الفوائد حيث يمكن بالنسبة للفنادق تقصير وقت تسليم المبيعات، كما أنه عوضاً عن ترتيب زيارة فعلية للعملاء، يمكن للفنادق العمل مع شركات التكنولوجيا التي يمكنها توفير نسخ ثلاثية الأبعاد من العقار لمساعدة العملاء على الاطلاع على الموقع بأريحية من منازلهم أو مكاتبهم.

اهتمام

وأكد أن استخدام تقنية الميتافيرس يلقى اهتماماً لدى القائمين على سياحة أصحاب الهمم وكبار السن ذوي القدرة المحدودة على الحركة، حيث تمكن هذه الشرائح من زيارة الأماكن التي طالما أرادوا الذهاب إليها لكن كان من الصعب الوصول إليها في السابق دون مغادرة منازلهم.

طباعة Email