أكاديمية أبوظبي الحكومية توسّع شبكة شراكاتها العالمية خلال جيتكس

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت أكاديمية أبوظبي الحكومية، عن تعزيز شبكة شراكاتها العالمية، من خلال توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع أبرز الشركات العالمية الرائدة، بما فيها ومايكروسوفت وأورانج وجي 42 كلاود وأكسنتشر، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2022، أحد المعارض الرائدة في مجال التكنولوجيا على مستوى المنطقة.

وشهد حفل التوقيع، حضور علي راشد الكتبي رئيس دائرة الإسناد الحكومي، والدكتور ياسر أحمد النقبي المدير العام لأكاديمية أبوظبي الحكومية، إلى جانب عدد من الممثلين من الشركات العالمية، التي تم توقيع الاتفاقيات معها.

وتأتي هذه الشراكات الجديدة، بما ينسجم مع أهداف برنامج أبوظبي لاكتساب الخبرات، برنامج الأكاديمية الرائد، الذي يهدف إلى تزويد موظفي حكومة أبوظبي بالفرصة للعمل ضمن بيئات عمل متعددة الثقافات، في مختلف قطاعات الاقتصاد في الإمارة، بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز مستويات تبادل المعرفة والمهارات والتعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتنص الاتفاقيات على منح نخبة من موظفي حكومة أبوظبي، فرصة للانتداب والتدريب لدى الشركات المختارة، وبناء شبكة تواصل قوية مع خبراء القطاع، بالتزامن مع مساهمتهم في مجموعة من الأعمال والمشاريع المحلية والإقليمية والدولية في أبوظبي.

وتسهم المعلومات المكتسبة في البرنامج في تمكين المواهب المشاركة للتعرف إلى إمكاناتهم الحقيقية، وتوظيفها في أماكن عملهم لدفع مسيرة تطور أبوظبي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور ياسر أحمد النقبي المدير العام لأكاديمية أبوظبي الحكومية: «نفخر اليوم بتوقيع هذه الشراكات التي تنسجم مع جهودنا المستمرة، للتعاون مع الجهات والشركات الرائدة، بهدف تزويد موظفي حكومة أبوظبي، بأفضل الفرص لتحقيق التقدم المهني، وتمكينهم من قيادة المشاريع الحكومية وتوجيهها بفاعلية».

وأضاف النقبي: «نتطلع من خلال هذه الخطوة، لتفعيل التواصل المباشر بين موظفي حكومة أبوظبي، وأبرز خبراء القطاع والاختصاصيين، وتسليط الضوء على أهمية التعلم والتطور المستدام على مختلف المستويات، باعتباره جزءاً أساسياً من مستهدفات ورؤية الإمارة، لترسيخ مكانتها التنافسية على الساحة العالمية».

وقال نعيم يزبك المدير العام لمايكروسوفت الإمارات: «يسرنا التعاون مع أكاديمية أبوظبي الحكومية، لتزويد موظفي حكومة أبوظبي بالمهارات المستقبلية اللازمة، إذ نؤمن في مايكروسوفت، بأن الوسيلة الأفضل لتوظيف التقنيات الحديثة ونشرها، يكمن في نقل المعرفة، وبغض النظر عن مساعينا الرامية إلى الاستثمار المستمر في البنية التحتية التقنية، يكمن الجانب الأهم في مهمة التمكين التي نعمل على تحقيقها، بالتزامنا بتعزيز المهارات والخبرات الرقمية لسكان دولة الإمارات. ويعد موظفو حكومة أبوظبي، قادة ومثالاً يحتذى به في هذا المجال، ونتطلع لتدريبهم على أهم الموضوعات المتعلقة بتعزيز مهاراتهم في الموضوعات المهمة المتعلقة بالتحول الرقمي، والتقنيات الخاصة بالاستدامة».

ومن جهته، قال سهم عزام نائب رئيس أورانج لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا: «يسرنا المشاركة في برنامج أبوظبي لاكتساب الخبرات، ونشيد بجهود أكاديمية أبوظبي الحكومية في العمل على هذه المبادرة المبتكرة، التي ستسهم في تعزيز تجربة التعلم والتطوير لدى موظفي حكومة أبوظبي».

وأضاف عزام: «تشارك مجموعة أورانج في العديد من المشاريع المتخصصة بنقل المعرفة، وكانت تجاربنا إيجابية في هذا المجال، ومفيدة لمختلف الأطراف المعنية، ونلتزم في أورانج لخدمات الأعمال بدعم حكومة أبوظبي الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، من خلال التحول الرقمي والابتكار المستدام، ومبادرات القطاع القائمة على المعرفة، ونتطلع للترحيب بالمشاركين في البرنامج».

وقال طلال القيسي الرئيس التنفيذي لشركة جي 42 كلاود: «نؤمن بضرورة اكتساب الخبرة أثناء العمل، ونتطلع إلى الترحيب بقادة المستقبل في حكومة أبوظبي المشاركين في هذا البرنامج».

وأضاف القيسي: «تتمتع جي 42 كلاود بالإمكانات اللازمة لاحتضان المواهب، وتقديم مساهمة ذات أثر للمشاركين في البرنامج».

وفي هذا الصدد، قالت نادية عبد الله كمالي المدير العام لشركة أكسنتشر في دولة الإمارات: «حان الوقت الآن لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص والعام، لدعم عملية تطوير خبرات الموظفين، والمساهمة في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة المستقبل، تتمتع بخبرة عملية، لضمان نمو مستدام طويل الأجل».

وأضافت كمالي: «يأتي تعاوننا مع أكاديمية أبوظبي الحكومية، في إطار جهودنا الرامية لتعزيز التزامنا بتوظيف خبرتنا في القطاع، لتزويد الأعمال بالفرص القيمة المدعومة بالكفاءات الإبداعية».

وتعد أكاديمية أبوظبي الحكومية، المنصة الحكومية الرائدة لتطوير الكفاءات البشرية في إمارة أبوظبي، والتابعة لدائرة الإسناد الحكومي، والمسؤولة عن تطوير وتوفير فرص تعلم متنوعة، وفق أفضل الممارسات العالمية، وبما يلبي احتياجات إمارة أبوظبي، ويتوافق مع رؤيتها وخططها المستقبلية.

طباعة Email