شراكة بين «مجلس الأمن السيبراني» و«سيبكس القابضة» لتقديم أفضل الحلول خلال جيتكس

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أبرم مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة سيبكس القابضة، المزود الرائد لحلول وخدمات الأمن السيبراني، بغية توحيد الجهود لتحسين آليات التنسيق وسرعة الاستجابة للهجمات السيبرانية المحتملة في الدولة. في عصر التهديدات الإلكترونية المتقدمة والجهات الفاعلة في مجال الأنشطة الخبيثة، يمكن لقدرات وخبرات الأمن السيبراني أن تمثل الفارق الأهم بين نجاح أعمال الشركات أو فشلها.

 

وتم توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2022، من قبل الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وخالد الملحي، الرئيس التنفيذي لشركة سيبكس القابضة. 

وسيشارك الطرفان ببرنامج متعدد السنوات يهدف إلى توحيد عمليات الأمن السيبراني في دولة الإمارات وتعزيز مرونة البنية التحتية له من خلال بناء قدرات عالمية قادرة على التعامل مع جميع أنواع الحوادث والجهات الفاعلة في مجال التهديد. وستقدم سيبكس مجموعة متنوعة من خدمات التقييم والحماية والتشغيل بما يشمل توفير المعلومات والتقييمات المعمقة حول مشهد التهديدات، وتصميم بروتوكولات الاستجابة للحوادث ومراكز العمليات الأمنية، بالإضافة إلى توفير التدريبات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، وتنظيم حملات التوعية المصممة لدعم حكومة الإمارات ومؤسساتها من خلال تطوير المهارات الإلكترونية على الصعيد الوطني.

 

ويتماشى التعاون مع الرؤى والأهداف العامة لمجلس الأمن السيبراني والتي تستهدف تحديد الأولويات وتطوير الكفاءات الوطنية القادرة على التعامل مع التهديدات المتقدمة وتطويرها بالتعاون مع مختلف الهيئات الوطنية والشركاء على الصعيد الدولي.

 

وقال الدكتور محمد حمد الكويتي: «لقد أسهمت جهود تطوير بنية تحتية متقدمة وآمنة للأمن السيبراني في دولة الإمارات بدور مهم في نجاح وتقدم مختلف المبادرات الاقتصادية والاجتماعية في الدولة، مشيراً إلى أن توحيد جهود الجهات المختلفة في منظومة الأمن السيبراني لمواجهة التهديدات الإلكترونية سيمكن جميع الأفراد والشركات من تحقيق طموحاتهم بالنمو والازدهار في عالم يشهد اعتماداً كبيراً ومتزايداً على التقنيات الرقمية». وأكد أن مجلس الأمن السيبراني يعمل على بناء قاعدة وتأسيس بنية تحتية آمنة ومتينة للأمن السيبراني في دولة الإمارات، وجعل هذا الموضوع البالغ الأهمية جزءاً أصيلاً من ثقافة المؤسسات والأفراد، موضحاً أن مبادرة النبض السيبراني التي أطلقها المجلس تهدف إلى ضمان تحول رقمي آمن.

من جانبه، قال خالد الملحي: «يُسعدنا أن نكون جزءاً من هذه الجهود الاستراتيجية على مستوى الدولة، وأن نلعب دوراً أساسياً في تجسيد رؤية دولة الإمارات لخلق بيئة سيبرانية آمنة وقادرة على التعامل مع التهديدات المتقدمة. سعداء بهذه الثقة التي منحنا إياها مجلس الأمن السيبراني، ونتطلع للعمل معه لدعم المؤسسات الإماراتية في جهودها للتصدي لتهديدات ومخاطر الأمن السيبراني، ونطمح في شركة سيبكس إلى المساهمة في بناء منظومة أمن سيبراني قوية للجميع في عالمنا الذي ينتقل بشكل متزايد إلى الفضاء الرقمي الشامل». 

وتأتي اتفاقية الشراكة الأخيرة لمجلس الأمن السيبراني مع سيبكس القابضة في أعقاب توقيع الجانبين لمذكرة تفاهم سابقاً هذا العام. وقد عملت شركة سيبكس القابضة منذ ذلك الحين مع العديد من الجهات المعنية المختصة بالأمن الإلكتروني لتطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني وتعزيز التعاون لضمان توفير الحماية الإلكترونية الشاملة والمتكاملة لمختلف القطاعات الصناعية بما يمكنها من مواصلة مسيرة النمو في ظل عالم رقمي سريع التغير.

طباعة Email