«طرق دبي» تُطلق منصة تعليمية لتعزيز مهارات موظفي مركز الاتصال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، خلال معرض «جيتكس»، وبالتعاون مع أﭬايا، منصّة تعليمية مؤسسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتطوير قدرات ومهارات موظّفي مركز الاتصال، توفر إمكانات تعليمية وتدريبية متقدمة، مخصّصة ومبنية تحديداً لتلبية احتياجات موظفي مركز الاتصال، ما يمكنهم من دعم عملية بناء المهارات، ومواكبة متطلبات المتعاملين المتزايدة باستمرار.

وقالت مهيلة الزحمي مدير إدارة إسعاد المتعاملين في قطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي، بهيئة الطرق والمواصلات في دبي: «تواصل الهيئة تطوير كافة عملياتها باستمرار، تحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية الأساسية، والانخراط بشكل فعّال في كل المشاريع التي تنقل أعمال الهيئة إلى مستوى جديد وأكثر تقدماً في العمل الحكومي الذكي. ويعزّز تعاوننا مع أﭬايا، الكفاءات الوظيفية لدينا، ويدعم مواكبة متطلبات توطين الوظائف، وهنا تبرز أهمية إطلاقنا المنصّة التعليمية المؤسسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمُستندة إلى تكنولوجيا أﭬايا. هذه المنصّة ستوفر مسارات تطوّر وظيفي فعّالة، من خلال حلول أﭬايا، ما سيسهم بتعزيز تجربة المستفيدين».

وأضافت: تؤكد هذه الخطوة مرة أخرى، على التزام هيئة الطرق والمواصلات، بتحقيق أعلى مستويات الجودة في خدماتها المُقدّمة، وضمان تطويرها باستمرار، من أجل تحقيق رؤية الهيئة المتمثّلة بالريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام.

ومن خلال المنصّة، يستفيد موظفو مراكز الاتصال في الهيئة، بأدوات تعليمية، تمكنهم من تقديم أفضل الخدمات، عبر تطوير مهاراتهم باستمرار خلال وقتهم الخاص، ما يسهم بتعزيز الرضا والتقدم الوظيفي. ويمكن لموظّفي مركز الاتصال في إدارة إسعاد المتعاملين، الوصول إلى الدورات التدريبية عبر الإنترنت، أو دون اتصال بالإنترنت، من خلال لوحة تحكم واحدة، ما يلغي الحاجة إلى جدولة المواعيد، أو التوافق مع جدول زمني للتعلّم والتدريب. ويستخدم المنضمّون الجدد إلى الهيئة، المنصّة للتعرف إلى السياسات والقيم الأساسية للهيئة بشكل عام، والأقسام التي ينشطون فيها بشكل خاص.

وقال نضال أبو لطيف رئيس أﭬايا العالمية: نشهد تطوّراً مفصلياً بالغ الأهمية في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، لأن المنصات التعليمية المؤسساتية، تنطوي على أهمية كبيرة، وتغيّر «قواعد اللعبة» بشكل إيجابي، في كل ما يتعلق بعمليات التدريب والتعليم والتطوير المؤسسي. وتستند المنصّة التعليمية الخاصة بالهيئة، إلى بيئة عمل حرّة بالنسبة للمتعلّمين والمتدرّبين، فهي تتيح لفرق العمل، اختيار المكان والزمان المناسبين للحصول على التدريب والتعليم. كما أنها تفتح أمام فرق العمل، مسارات تطوّر وظيفية سريعة، كونها تتضمن المصادر والمراجع الضرورية لتعزيز مسيرة الموظف، وتعظيم الكفاءات، وصقل المهارات، استناداً إلى حلول أﭬايا التكنولوجية. وأخصّ هنا بالذكر، وتحديداً ضمن المنصّة التعليمية، حلول أﭬايا المُستندة إلى الذكاء الاصطناعي. وفي النهاية، تصبّ كل هذه الجهود في ترسيخ ودعم استراتيجية التحوّل الرقمي الشاملة في دبي.

طباعة Email