أكّد خبراء في قطاع الطاقة اهمية الحاجة المتزايدة إلى الجيل القادم، مما يُسمّى بــ «حقول النفط الرقمية»، لدعم التوسع السريع في التنقيب عن النفط والإنتاج على مدى السنوات الخمس المقبلة بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما في أعقاب انخفاض أسعار النفط والغاز.
واشار الخبراء المشاركون في أسبوع جيتكس للتقنية 2015 إلى انه ومع انخفاض أسعار النفط الخام العالمية إلى أدنى مستوياتها في شهور عدة، لتسجّل ما بين 40 و45 دولاراً للبرميل، فإن منطقة الشرق الأوسط باتت مهيّأة لتكون واحدة من أسرع المناطق نمواً في الطلب على النفط خلال العام 2016 على الصعيد العالمي، حيث سيصل إلى 94 مليون برميل يومياً في 2016، وفقاً لتقرير صدر حديثاً عن «أوبك».
كما جاء في تقرير حديث صادر عن «فروست آند سوليفان» أن شركات النفط والغاز تواجه ضغوطات هائلة لاعتماد الرقمنة الكاملة لعملياتها في غضون السنوات الخمس المقبلة، في ظلّ ضآلة الموارد اللازمة للتنقيب والاستخراج، وذلك بُغية تعظيم قدرة الموارد المتاحة وتسريع دورة العمليات.
وتشارك في أسبوع جيتكس للتقنية 2015 مجموعة واسعة من الشركات التقنية وقادة الفكر من قطاع النفط والغاز، ممن يتوقعون تنامي الحاجة إلى حلول تقنية موجهة لقطاع الطاقة تغطي مجالات أمن الإنترنت، وتكامل عمليات التنقيب والاستخراج، وتحسين آليات العمل.
وقال كوسار كازلباش، الرئيس العالمي للأعمال الرقمية في قطاعي النفط والغاز والمرافق لدى أكسنتشر، إن تقرير «الرؤية التقنية 2015» الذي أصدرته الشركة حديثاً يظهر أن حوالي نصف شركات المنطقة بدأت تستثمر فعلياً في التقنيات الرقمية.
