أكدت وزارة التربية والتعليم أنها قطعت شوطاً في تحويل خدماتها إلى خدمات ذكية تحاكي متطلبات العصر وتوجهات القيادة الرشيدة، وتستهدف الارتقاء بمستوى خدماتها الذكية لتحقيق أفضل درجات الجودة خلال المرحلة المقبلة، حيث تبلغ نسبة الخدمات الذكية المقدمة 21 في المئة بواقع 40 خدمة من 189 خدمة توفرها الوزارة.
ويعتبر الطلبة هم أكثر الفئات التي تستفيد من الخدمات المقدمة بنسبة 71 في المئة، يليهم الموظفون بواقع 61 في المئة، وأخيراً أفراد المجتمع بسبعة في المئة، بحسب ما صرح به وكيل الوزارة لقطاع الخدمات الإدارية علي ميحد السويدي.
أولويات
وأكد السويدي أن تحويل الخدمات المقدمة من قبل الوزارة يتم وفقاً للأولويات، وتخضع تلك العملية للدراسة بحسب أهميتها للعميل الذي هو إما أن يكون ولي الأمر أو الطالب أو أفراد المجتمع أو المورد أو شركاء الوزارة الاستراتيجيين من مؤسسات وموظفين، وتعمل إدارة نظم المعلومات في الوزارة وهي الجهة المختصة والمعنية بتحويل الخدمات من إلكترونية إلى ذكية.
وأضاف أنه يتم تُقديم 54 خدمة على مستوى الوزارة فيما تصل إلى 56 خدمة في المناطق التعليمية و29 خدمة تابعة للمدارس، وتسعى الوزارة لتحسين وتسريع وتيرة العمل في هذا السياق بما يتوافق مع توجهات حكومة دولة الإمارات واستراتيجية التحول الذكي.
جاء ذلك على هامش مشاركة الوزارة في معرض جيتكس حيث تحولت منصة التربية إلى ساحة متخصصة لمناقشات مفتوحة بين الجمهور ومسؤولي الوزارة حول التعليم وأعمال التطوير وتوجهات الوزارة في المرحلة المقبلة وأهدافها الرامية إلى التوسع في نطاق خدماتها الذكية بما فيها الخدمات التعليمية التي تستهدف الطلبة على وجه الخصوص.
وأشار السويدي إلى طرح الوزارة سلسلة خدماتها الذكية فائقة المستوى، إلى جانب باقة تستهدف جمهور المتعاملين مع التربية، ولاسيما أولياء الأمور، إلى جانب الطلبة، والتي يصل عددها إلى 40 خدمة واسعة النطاق والمجالات، إضافة إلى طرح مركز العمليات المدرسية، منوها بأن وزارة التربية ماضية في الارتقاء بجودة خدماتها، وإضافة المزيد من الخدمات الذكية إلى باقة ما تقدمه لجمهور المتعاملين وأولياء الأمور والطلبة، والمجتمع بوجه عام.
ودعا مؤسسات المجتمع وأفراده والمتخصصين والمهتمين وأولياء الأمور لزيارة منصة وزارة التربية، للتعرف إلى نوعية ما تقدمه وما استحدثته من خدمات ذكية، إلى جانب إبداء الرأي ووجهات النظر البناءة، وأية اقتراحات من شأنها تعزيز تقدم الوزارة.
وقال إن وزارة التربية تحرص على المشاركة السنوية في هذا الحدث الأضخم من نوعه، فإنها على ثقة في أن مشاركتها تمثل فرصة مهمة لها للتعريف بما وصلت إليه لرواد المعرض من داخل الدولة وخارجها، كما تعد منصتها المتجددة بالمبادرات والأفكار المبتكرة سنويا، أحد أفضل قنوات التواصل مع جمهور المتعاملين معها، ولاسيما أولياء الأمور.
وأشار إلى أن نجاح معرض "جيتكس" عاما بعد آخر، ووصوله إلى هذه المكانة العالمية، التي جعلت منه وجهة مثالية للإبداع والمبدعين ومؤسسات تطوير التقنية الكبرى في العالم، يعكس الجهد الكبير للقائمين على تنظيم هذا المحفل الدولي، الذي تتبارى فيه المؤسسات الحكومية بأدوات التقنية والتقدم، كما يترجم رؤى وتوجيهات قيادة الإمارات، وتطلعات المجتمع الإماراتي بأن يكونوا دائما في المراكز الأولى عالميا.
