قال يونس الخوري، وكيل وزارة المالية، أن إجمالي تحصيل رسوم الخدمات عبر الدرهم الإلكتروني بلغ حتى اليوم اكثر من 6.6 مليارات درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت 5.6 مليارات درهم.

وأضافخوري لـ "البيان"، إن جمالي المبالغ المحصلة في العام الماضي بلغ 6.7 مليارات درهم، مشيرا الى أن الدرهم الإلكتروني الذي تم اطلاقة في 2001 كان سباقا عن غيره من الأنظمة في تحويل مدينة دبي الى مدينة ذكية، مشيرا الى أن الدرهم الإلكتروني هو جزء من منظومة مكتملة تساهم في انتقال الخدمات الحكومة الى خدمات الكترونية مكتملة وضمن وعملية التحول الذكي.

وتنتهي الخدمة بالدفع سواء كان بالدرهم الإلكتروني أو أي نظام آخر فهي منظومة نستطيع من خلالها استقبال أي نوع من أنواع الدفع الإلكتروني على غرار التحويل أو الدفع عن طريق البطاقة الائتمانية أو كان الدفع عن طريق الدرهم الإلكتروني.

وتابع، الدرهم الإلكتروني في حقيقة الأمر ولأكثر من 10 سنوات خاض مراحلة متعددة ومتنوعة ومختلفة من التطور إلى أن وصل اليوم إلى أن نستطيع اليوم أن نستخدم النظام على مستوى الهواتف النقالة وعلى مستوى الأنظمة المتحركة، وإن منظومة الدرهم الإلكترونية مكتملة وإن طريقة الدفع تتم عبر أكثر من وسيلة منها الهاتف والمحفظة الرقمية والقسائم الإلكترونية، وهذا الترابط يساهم في التحول الذكي».

وقال الخوري، فيما يخص دعم وإسهام الدرهم الإلكتروني بتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد رقمي، إنهم مع الشريك الاستراتيجي في الوزارة حاولوا أن يغطوا كافة الشرائح المختلفة في المجتمع سواء كانت هذه الفئة فئة الأطفال الموجودين في المدارس بتوفير بطاقة تمتاز بحدودية سقف الاستخدام تبدأ من مبلغ 1 درهم الى 20 ألف درهم.

وهناك بطاقات أخرى مفتوحة السقف تأتي لسقوف حدود 5 ملايين درهم، فبالتالي نحن نحاول إيصال البطاقة أي أكبر في المجتمع، ليستطيعوا التعامل من خلال هذه البطاقة بممارسة حياتهم اليومية بشكل أسهل وفعال سواء كانت المشتريات تسويقية أو مشتريات من خلال الإنترنت.

وأشار الخوري إلى خطة وزارة المالية في تطبيق مبادرة تحول الدولة إلى دولة ذكية بالكامل في حول 2020، أن الوزارة تسعى في حقيقة الأمر في المرتبة الأولى من التسويق للمنظومة المتكاملة بكيفية تخفيض النسبة الى أقل تكلفة ممكنة على البائعين الذين ينقلون التكلفة بالتالي على المستهلكين.

لهذا في البداية سنقوم بتقليل استخدام النقد وثانيا المنظومة تساعد الخدمة تكتمل خلال أقل من 3 ثوان، والمنظومة الآن تنجز ما يتجاوز 100 ألف عملية يوميا، فالعدد الهائل والنسب الكبيرة والمبالغ التي وصلنا لها تساهم وتساعد في تحقيق رؤية دبي 2020. و

أشار إلى أن الجهات الحكومية التي انضمت في هذا العام إلى منظومة الدرهم الإلكتروني كانت حكومة عجمان وحكومة أم القيوين، وقال إن نسبة التحول الذكي في الوزارة هو 80%، وإن نسبة 20 % المتبقية هي فقط تحصيل رسوم وخدمات وزارة الخارجية في خارج دولة الإمارات، لكن النسبة الأكبر للخدمات المقدمة داخل الدولة تقريبا أصبحت الحكومة في مستوى غطت كل الخدمات التي تقدمها.

 وأشار إلى أنهم في تنسيق مستمر مع وزارة الخارجية في كيفية التحول الذكي بغض النظر عن النظام أو المنظومات.