كشف اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي لـ«البيان» أن 13 مليون سائح زاروا دبي، منذ بداية العام وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، مشيراً إلى أن عدد المغادرين والقادمين عبر مطارات دبي بلغ 35 مليون مسافر بزيادة 10% عن الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت نسبة السياحة البحرية إلى 35%، ومن المتوقع أن يشهد الربع الثالث من العام الجاري انتعاشاً كبيراً وزيادة في أعداد الزائرين والسائحين.
تسهيل
ومن جانبه أكد اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أن إقامة دبي تسعى جاهدة إلى تسهيل عملية الدخول والخروج في منافذها كافة، لتواكب التزايد المستمر في أعداد القادمين والمغادرين من وإلى دبي خاصة مستخدمي المطارات، لافتاً إلى أن مطار دبي الدولي سجل 76 مليون ومن المتوقع ازدياد العدد إلى 80 مليون العام الحالي.
وقال خلال جلسة حوارية نظمتها الإدارة في منصتها في معرض جيتكس 2015، بحضور العميد حسين إبراهيم مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي في إقامة دبي، إن عملية الفكر التقليدي في المنافذ في الدخول والخروج للمسافرين يجب تغييرها لتكون أكثر تطوراً، منوهاً بأن 99 في المئة من المسافرين بلا مشكلات وأن تفعيل البوابات الذكية سيسهل عملية الدخول في 30 ثانية فقط دون الحاجة إلى الاتجاه لموظف الكاونتر.
تكنولوجيا
وقال إن إقامة دبي من الإدارات السباقة في استخدام التكنولوجيا، حيث بدأنا بالسابق في عام 2003 بتركيب أول ثلاث بوابات إلكترونية والآن أصبح هناك 125 بوابة ومطار دبي هو المطار الأول في العالم ،الذي يستخدم هذا العدد من البوابات، مبيناً أنها تعمل على تعزيز أمن الحدود وتسهيل إجراءات الدخول و الخروج.
وأضاف: وصلنا لمرحلة الكونترات الافتراضية وسيتم إطلاق مشروعنا في الربع الأول من العام المقبل، موضحاً أن المشروع عملت عليه إقامة دبي مع شركائها الاستراتيجيين مثل طيران الإمارات ومطار دبي لأكثر من سنتين، حيث ستمكن المسافر من المرور دون توقف عند موظف الجوازات، وهذا يعني تقديم خدمة سريعة وآمنة.
توجهات
وتناول العميد حسين إبراهيم خلال الجلسة كيفية انسجام الخطة الاستراتيجية في الخدمات الذكية مع التوجهات المستقبلية للحكومة، وكيف يمكن تحقيق الرخاء الاقتصادي والتقدم الاجتماعي للمقيمين والزوار والمواطنين، من خلال تبسيط إجراءات تعاملاتهم الحكومية وقال إن هناك حلولاً مبتكرة تساعد في تسهيل الإجراءات، متحدثاً عن كيفية تطوير آليات إضافية لخدمة المتعاملين من خلال الإعلام الاجتماعي والقنوات المبتكرة وتنفيذها.
وقال مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي في إقامة دبي إن التطوّر في الأداء الحكومي، والتميز في تقديم الخدمات عبر مختلف القنوات، ومنها الهواتف الذكية هو مطلب لتوفير رفاهية العيش للمواطنين والمقيمين، والارتقاء بالخدمات الحكومية، ودعم الابتكار، والمحافظة على الدور الريادي في تقديم الخدمات الحكومية، وإن الإبداع مطلب إلزامي وضروري في جميع القطاعات وعلى المسؤولين معرفة مستوى الإبداع في المؤسسة وكيفية قياسه وتقييمه وعلى كل مدير تبني الأفكار الجديدة ،وتشجيع موظفيه على الإبداع والابتكار فعلياً.

