دشنت بلدية دبي خلال العام الجاري منظومتين لرصد تأثير الزلازل على برجي خليفة وراشد، ضمن إجراءاتها الخاصة لزيادة أمن المنشآت بمختلف أنواعها وخاصة الشاهقة منها، وضمان سلامة القاطنين فيها.

وقالت المهندسة إيمان الخطيبي رئيس قسم الجيوديسي والبحري بإدارة المساحة في بلدية دبي، إن الأبراج المرتفعة في الإمارة تعتبر قدرا هائلا من الاستثمارات، ويقطنها عدد كبير من السكان.

مؤكدة الى انه بالرغم من ضعف الخطر الزلزالي على الإمارة بشكل خاص، والدولة بشكل عام، إلا ان الزلازل الكبيرة التي تحصل في جنوب إيران، وباكستان، قد تسبب قلقا للقائمين على تلك المباني، وأحيانا تصدر أوامر إخلاء دون الحاجة، وتتسبب بالرعب لسكانها، والضغط على القائمين عليها، عوضا عن تعطل الاعمال في الأبراج المخصصة للمكاتب، مما يترتب عليه خسائر مالية.

وأوضحت الخطيبي أن منظومات رصد تأثير الهزات الأرضية على الأبراج المرتفعة مهمة جدا لدعم خطط الطوارئ في تلك الأبراج، حيث تدعم المنظومة المسؤولين عن الأبراج ببيانات وتقارير لحظية عن مدى تأثر المبنى، ومدى الحاجة إلى عملية إخلاء وفترة الفحص للعودة وكذلك أماكن الفحص لتحديد مدى تأثر المبنى. وتم عرض تلك التقنيات في جناح بلدية دبي ضمن معرض جيتكس المقام حاليا.

وأضافت: يتم حالياً تطوير عمل تلك المنظومات لتقديم خدمات ذكية لكافة الساكنين في الأبراج والقائمين عليها، عند حدوث الهزات الأرضية في الدول المجاورة، من خلال دعمهم بإجراءات السلامة وقت الحدث على الهواتف الذكية وكذلك الاجراء المطلوب لكل فرد كل حسب موقعه وخريطة المخارج لكل فرد في حالة طلب الاخلاء.