طورت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، من خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية 2015»، تطبيقين ذكيين يضافان إلى قائمة التطبيقات الذكية للهيئة مصممين لتحسين تجربة المتعاملين وخدمة شريحة أكبر منهم على مدار الساعة.
استشراف
قال خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع لـ«البيان» إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله جاءت تأكيدا على ما تسعى له إمارة دبي من جعل دبي مدينة ذكية، وخلال زيارة صاحب السمو لمنصة الهيئة اطلع على التطبيق الذكي الخاص بالتطوع في إمارة دبي وإن رؤية صاحب السمو التي استشرفت أهمية تحويل كافة الخدمات الحكومية إلى خدمات ذكية، جاءت بناءً على قراءة حكيمة للتغيرات السريعة الحادثة في منهجية التواصل، لاسيما لدى جيل الشباب.
وأفاد الكمدة: على الرغم من أن الأنشطة التطوعية ليست حكراً على جيل معين، إلا أن الشباب هم أكثر الفئات نشاطاً ورغبة في التطوع والمشاركة بوقتهم وجهدهم، ولأن تطوير منظومة العمل التطوعي يأتي في قائمة أولوياتنا، أطلقنا تطبيقاً ذكياً متكاملاً يشمل كافة الخدمات والإجراءات التي تحيط بالعملية التطوعية ويخدم المتطوعين والجهات المستفيدة من خدمات التطوع على حد سواء، كما يمنحنا القدرة على مراقبة وتطوير وتنظيم التطوع في إمارة دبي بشكل كبير.
ارتقاء
وأوضح الكمدة أنه من خلال تطبيق التطوع أرادت الهيئة الارتقاء إلى مستوى رقي الدولة وإمارة دبي. وأشار الى أن التطوع ما هو إلا جهود فردية وجهود مجموعات، مشيرا إلى أن التطوع لم يتم وضع له إطار تنظيمي وتشريعي، وقلة قاعدة البيانات الخاصة بالتطوع والمتطوعين ترتب عليها المعرفة المحدودة على غرار معرفة المتطوعين، ومعرفة ماذا يريد المتطوع، وما هي مجالات التطوع، فكانت الحاجة ماسَّة إلى تصميم هذا التطبيق ليلبي كل هذه التساؤلات ولدعم وبناء قاعدة متينة خاصة بالعمل التطوعي، بالإضافة الى أن لكل شخص مجالاته وهواياته فمن خلال هذا النظام استطعنا فتح عالم التطوع للجمـــــيع على غرار الأشخاص ذوي الإعاقة.
تطبيق تطوعي
وقد طرحت الهيئة أمس وللمرة الأولى، تطبيقاً مخصصاً للمتطوعين في دولة الإمارات كما طرحت تطبيقاً متكاملاً لوحدات سند التأهيلية المتنقلة التابعة للهيئة. وعرضت هيئة تنمية المجتمع على منصتها تحديثات التطبيق الذكي لهيئة تنمية المجتمع وتطبيق سند للتواصل لتعزيز دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة.
