تشارك القيادة العامة لشرطة أبوظبي، من خلال منصتها في الدورة الحالية لمعرض جيتكس 2015، بعرض مجموعة من المشاريع والتقنيات المتطورة التي تدعم الحلول المستقبلية لبناء مدن ذكية آمنة. وقال العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، المدير العام للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي، إن هذه المشاريع تأتي في إطار توجيهات القيادة الشرطية بتوفير السبل الكفيلة لضمان الريادة حاضراً ومستقبلاً، وتمكين المواطنين والمؤسسات من المضي قدماً في التحديث والابتكار لمواجهة التحديات بمختلف أشكالها، وتذليل العقبات التي قد تعترض طريق الجيل القادم من أبناء الوطن، بما يضمن المزيد من الرفاه والاستقرار للمواطنين والمقيمين والزوار.
تقنيات حديثة
وثمّن الحارثي دعم القيادة العليا، وحرصها على الارتقاء بمنظومة الخدمات وفق أفضل المعايير العالمية، موضحاً أن مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ستعرض في هذا الإطار تقنيات حديثة، تتم مراقبتها وإدارتها عبر مركز الأنظمة المرورية الذكية لجعل مدينة أبوظبي مدينة آمنة ذكية، مشيراً إلى أن المركز سيجمع البيانات بين الأنظمة المختلفة التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وتحليل البيانات باستمرار لإعطاء أفضل الحلول، وصولاً إلى أعلى مستويات الكفاءة والفعالية في اتخاذ القرار.
الأبراج الذكية
وأضاف: سيرتبط المركز بما يزيد على ٢٥ نظاماً مختلفاً، منها نظام الأبراج الذكية لتنبيه السائقين على الطرقات السريعة عبر الرسائل الإلكترونية المتغيرة، ونظام ضبط متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، ونظام إدارة السلامة المرورية، ونظام تحليل الحوادث المرورية، ونظام التوعية المرورية الذكية، ونظام إعادة بناء الحادث المروري الذي يتم استخدامه في تخطيط الحوادث المرورية الجسيمة وإعادة تصويرها، مما يدعم الدراسات والتحاليل، ونظام إدارة بيانات الحوادث المرورية، ونظام إصدار المخالفات الإلكترونية.
حلول تقنية
من جانبه، ذكر النقيب أحمد المهيري، رئيس قسم السلامة المرورية، أن الحلول التقنية المستخدمة في مجال السلامة المرورية تسهم في القضاء على المشكلات والاختناقات المرورية، بتوفير أساليب متطورة لإدارة الحركة المرورية بواقعية تؤدي إلى انسيابيتها بصورة كبيرة، وذلك من خلال ربط مركز الأنظمة المرورية بمجموعة من الأجهزة التقنية الحديثة.
وأشار إلى أن المركز يمثل حلاً متكاملاً للتعامل مع المشكلات المرورية ومعالجتها، عبر توزيع الدوريات الرسمية والدوريات المدنية وأفراد الشرطة على شوارع الإمارة، وتصنيف المناطق على حسب البلاغات والمخالفات المسجلة فيها، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى تكثيف في عدد دوريات المرور.
يأتي هذا الحل المتكامل بعد أن أطلقت وزارة الداخلية مبادرات ومشاريع عدة، تتولى رصد فرص التحسين ومتطلبات العمل المروري، ووضع خطط لمشروعات تطوير الممارسات من خلال تفعيل استخدام أنظمة المرور الذكية، والتنسيق مع الدوائر والمؤسسات المعنية بالطرق والنقل والمواصلات، عند وضع معايير اختيار أو تطوير أنظمة المرور، إضافة إلى توحيد الأنظمة المرورية وتكاملها.

