كشفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ضمن مشاركتها في فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2015 عن مشروع «تغطية» والذي يرصد جودة شبكة المحمول من خلال آليات وأجهزة متحركة في مختلف أنحاء الدولة.
وقال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة إنه وضمن المرحلة الأولى من المشروع سيتم تخصيص سيارتين للمسح الميداني لاختبار وقياس وتحليل جودة شبكات مشغلي الهواتف المتحركة في الدولة ومحاكاة تجربة المستخدمين، موضحاً أنه وفي مرحلة لاحقة سيتم توسيع الخدمة بحيث يتم تخصيص 5-7 سيارات في مختلف إمارات الدولة إضافة إلى الأجهزة المتحركة الأخرى التي تقيس مدى جودة الشبكات.
ويعد إطلاق مشروع «تغطية» تجسيداً لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى تحسين وتطوير خدمات الاتصالات وتحسين رضا العملاء من خلال الالتزام بالتحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المنصوري إن الهيئة تركز على كسب رضا المتعاملين وتحقيق سعادتهم باعتبارهم الطرف المستهدف من جميع الخدمات التي نقدمها وذلك تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة بالتركيز على رضا المتعاملين وجودة الخدمات.
وأشار المنصوري إلى أن مشروع «تغطية» يعد خطوة جديدة نحو الارتقاء بمستوى خدمات الاتصالات في دولة الإمارات، حيث سيساهم المشروع بشكل فعّال في الارتقاء بجودة الخدمات من خلال تحسين خدمات الاتصالات وسرعة التصدي ومعالجة الأعطال ومشكلات الشبكات. كما يعكس المشروع رؤية الهيئة الثاقبة لمستقبل الاتصالات والرامية إلى تقديم الأفضل ودفع القطاع إلى الأمام،
ترتكز آلية تفعيل المشروع على تطوير نظام ذكي يعمل على مسح ميداني لاختبار وقياس وتحليل جودة شبكات مشغلي الهواتف المتحركة في الدولة ومحاكاة تجربة المستخدمين. ويتم تثبيت النظام الذكي في سيارات معدة خصيصاً لهذا الغرض هذا بالإضافة إلى أجهزة ذكية مخصصة للمناطق الداخلية.
بعد الانتهاء من المسح، يبث النظام البيانات التي تم رصدها بطريقة آلية ويعرضها في غرفة مراقبة خاصة تابعة للهيئة تم تشييدها خصيصاً لهذا الغرض.
ويتم داخل هذه الغرفة (غرفة تغطية) تحليل بيانات شبكات المشغلين ومتابعة مشكلات الشبكات المختلفة وحلها في أقل فترة ممكنة بالتنسيق مع المشغلين. وسيتم إصدار وتقديم تقارير عن أداء الشبكات ومشاركتها مع مزودي الخدمة بشكل دوري للوقوف على القضايا المتعلقة بأداء الشبكات وتطويرها وبالتالي تحسين الخدمات المقدمة للعملاء أفراداً ومؤسسات.
وقال إن جودة الشبكات تشمل إضافة إلى المكالمات خدمات الواي فاي، كما ستشمل في مرحلة لاحقة أيضاً مدى ملاءمة الأجهزة المتحركة مع الشبكات التي تعمل فيها ومدى التباين فيها.
