أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وشركة «ساب» أمس عن إطلاق سلسلة «أيام الابتكار» بهدف دعم الاقتصاد الشبكي في العالم العربي. فمع توظيف الحكومات العربية للتكنولوجيا بهدف الابتكار في مشروعات الحكومة الذكية والمدن الذكية ودعم الاقتصاد المبني على المعرفة والمعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ستعمل سلسلة «أيام الابتكار» على الجمع بين الخبراء العالميين في جلسات حوارية حول أفضل الممارسات في القطاعات التي تعد محركات الابتكار وهي: حلول الاتصالات المتحركة وحلول الحوسبة السحابية والتطبيقات والبيانات الكبيرة والتواصل الاجتماعي والتحليلات.
وقال الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي، كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «تلعب دبي بفضل رؤية قيادتها الرشيدة دوراً هاماً في تمهيد الطريق لمؤسسات القطاع العام والخاص للاستفادة من التطورات التقنية المتلاحقة في عصر الترابط الشبكي الذي نعيشه، ونسعى انطلاقاً من كوننا الشريك المعرفي لحكومة دبي لدعم الدور الريادي لدبي في مجال الحكومة الذكية والمدن الذكية..
وسوف تعمل أيام الابتكار على تعزيز موقع دبي الرائد من خلال استعراض ومناقشة أفضل الممارسات العالمية ذات الصلة بالاقتصاد الشبكي». يشار إلى أن المدن الذكية في العالم العربي تواجه تحديات في مجالات التخطيط الحضري والشؤون الاقتصادية الاجتماعية والميزانية والتحول التقني، وتتوقع الدراسات أن ينمو سوق تقنيات المدن الذكية من 6.1 مليارات دولار عام 2012 إلى 20.2 مليار بحلول عام 2020.
. وأشاد سامر الخراط، رئيس «إس إيه بي» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحكمة القيادة الإماراتية، التي قال إنها تمهّد الطريق أمام القطاعين العام والخاص للاستفادة من عصر الترابط التقني وطرق التغيير المبتكرة التي يمكن للتقنية عبرها أن تعزز الحياة اليومية، وتخلق مزيداً من فرص العمل وتسرّع من وتيرة الابتكار في عالم الأعمال. وأضاف الخراط: «بات الترابط الفائق حالة ثقافية أكثر من كونه توجهاً تقنياً، وهو لا يدع مجالاً أمام الشركات والحكومات سوى للتكيف معه وتبنّيه».
