( البيان الاقتصادي) يستطلع آراء المشاركين وزوار المعرض

نجاح عالمي وتطلعات للمزيد من التميز

صورة

 استطلع «البيان الاقتصادي» آراء المشاركين وزوار أسبوع جيتكس في يومه الختامي، حيث أبدوا رضاهم عن مستوى التنظيم بشكل عام، خصوصاً في ما يتعلق بالبنية اللوجستية وتنوع القطاعات التي شملت كل ما يتعلق بتقنية المعلومات، بالإضافة إلى الجلسات النقاشية التي تطرقت لأحدث المستجدات حول التقنيات الإلكترونية بما فيها موضوعات مهمة مثل الحوسبة السحابية وأمن المعلومات وتسليط الضوء حول مفهوم المدن الذكية.

وأضافوا أن المعرض يعتبر من أهم المعارض المتخصصة في هذا القطاع على المستوى العالمي، بالإضافة إلى أهميته التي تتيح للشركات العالمية خلق شبكات تواصل مع العملاء الشرق أوسطيين. وقالوا إن مكانة المعرض تتنامى بشكل سنوي نظراً للخبرة التي اكتسبتها دبي على مر السنوات في ما يخص تنظيم الفعاليات والأحداث الكبرى والمهمة.

 وأشاروا إلى أن الإمارة ستبهر العالم عندما ستنظم معرض إكسبو 2020، خصوصاً وهي تملك استراتيجية عملاقة تتمثل في «دبي الذكية» التي ستحول المعرض إلى «إكسبو ذكي».

في المقابل أبدى المشاركون والزوار في استطلاع «البيان» ملاحظات حول بعض الصعوبات التي واجهتهم خلال أيام المعرض، والتي أكدوا أنهم قدموها على شكل اقتراحات للجهة المنظمة للمعرض – مركز دبي التجاري العالمي – لتفاديها خلال الدورات القادمة من أسبوع التقنية.

الواي فاي

وقال مارتن روكونسكي، مدير عام قسم التسويق بشركة هيتاشي، إن شركته تحرص دائماً على المشاركة في جيتكس لما يحمله من أهمية تتجلى في لقاء العملاء من منطقة الخليج والشرق الاوسط، بالإضافة إلى رغبتها الاستفادة من الإسهامات التي يقدمها المشاركون في الجلسات الحوارية التي تقام على هامش المعرض...

كما يستطيع الزائر أو العارض على حد سواء التعرف إلى أحدث المستجدات في ما يخص قطاعات تكنولوجيا المعلومات، وإبرام الصفقات. وعن التحديات التي واجهها خلال المعرض أكد روكونسكي أن خدمة الواي فاي لم يتم توفيرها للشركات العارضة إلا باليوم الثالث ..

وهو الأمر الذي شكل صعوبة للعارضين بالنظر إلى أن المنتجات التي عرضوها بجيتكس كانت عبارة عن تطبيقات ومواقع إلكترونية تحتاج إلى الإنترنت لكي تعمل. وأضاف أنهم لم يستطيعوا شرح تطبيقاتها إلى الزوار لعدم وجود خدمات إنترنت.

التطبيق لا يعمل

وفي السياق نفسه قالت جايد مكلمور، مديرة مبيعات في شركة لنكولن لصناعة السيارات، إن الشركة عرضت تطبيقاً يتيح للزوار المشاركة في الحصول على جائزة عبارة عن سيارة، إلا أن موظفي المبيعات والتسويق واجهوا تحدي عدم وجود إنترنت ما اضطرهم إلى تعبئة الاستمارات بخط اليد.

الأمر الذي شكل جهداً مضاعفاً بالنسبة لهم، خصوصاً أن الجدوى من المشاركة في المعرض كان إبراز التكنولوجيا الحديثة التي استخدمتها الشركة في تطبيقاتها، التي تتعلق بالتواصل مع السيارة عن طريق تطبيق ذكي في الهاتف وهو ما لم تستطع الشركة القيام به..

إلا خلال اليوم الثالث من المعرض. وأضافت «في المجمل، نعتبر جيتكس واحداً من أهم المعارض التي نحرص على المشاركة فيها، فرغم أن لنكولن شركة تصنيع سيارات، إلا ان قطاع السيارات اليوم لا يمكن أن يستغني عن التكنولوجيا خصوصاً في ظل المنافسة الحادة التي تواجهها شركات السيارات.

خريطة تفاعلية

من جهته، قال المهندس نيلسون سيلفا، مدير وحدة الصيانة التقنية بشركة توشيبا، إن جيتكس في طريقه ليكون حدث التقنية الأكبر عالمياً خصوصاً في ظل تنامي اهتمام الشركات العالمية بعرض منتجاته خلاله، وهو ما يسهم في تزايد الإقبال عليه من قبل المهتمين بالقطاع، ولفت إلى أن الإقبال الكثيف كان سمة الأيام الخمسة للمعرض، بأرقام فاقت توقعات الجهة المنظمة التي قدرت زيارة 100 ألف شخص.

وأضاف أن من أكبر التحديات التي واجهها العثور على المنصات داخل المعرض، خصوصاً في ما يتعلق الجلسات الحوارية والنقاشية، حيث لم توفر لهم خريطة تفاعلية كتطبيق على الهاتف الذكي لإيجاد منصات الشركات العارضة أو أماكن الجلسات النقاشية، حيث اضطروا إلى استخدام الطريقة التقليدية بسؤال رجال الأمن وموظفي الشركة المنظمة عن الأماكن.

وسائل النقل

من جانبها أشادت كاثي راليس، الرئيس التنفيذي للمبيعات بشركة كاليداد الأسترالية، بحسن تنظيم جيتكس وأنه واحد من أفضل المعارض المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات على الصعيد العالمي، مشيرة إلى أنها جاءت من أستراليا تشارك للمرة الأولى في جيتكس..

حيث كان الهدف استكشاف فرص النمو والاستثمار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالإضافة إلى التعرف إلى أحدث المنتجات والأنظمة والتقنيات في القطاع، كما استهدفت الشركة بناء شبكة علاقات مع شركات محلية وإقليمية لإمكانية عقد شراكات مع شركات من الخليج والشرق الأوسط، وقالت «كل الأهداف التي رسمناها من وراء المشاركة في المعرض قد تحققت..

ولذلك قررت الشركة عدم تفويت فرصة المشاركة في جيتكس خلال الأعوام الكثيرة المقبلة». وأضافت أن من الملاحظات التي تتمنى من الجهة العارضة تلافيها خلال الدورات القادمة..

موضوع وسائل النقل، حيث كان من الصعب على المشاركين إيجاد سيارات الأجرة (تاكسي) بعد أن اتجهت الجهة المنظمة إلى توفير باصات كبيرة لنقل المشاركين تنقلها إلى مكان ثانٍ لإيجاد التاكسي وهو ما يعني جهداً أكبر ووقتاً أطول. بينما أشادت بالنظام الذي يعمل عليه مترو دبي، التي وصفته بوسيلة النقل الأسرع والأذكى للوصول إلى المركز التجاري العالمي.

مواقف

وقالت باربرا ساماردزيجا، مدير قسم التسويق في شركة دي إل أي سيستمز، إن الهدف وراء مشاركتها في المعرض كان التعرف إلى أحدث المنتجات والتقنيات بالإضافة إلى التعرف إلى اللاعبين الرئيسيين في قطاع البنية التحتية الإلكترونية في الإمارات ودول الخليج..

بالإضافة إلى عقد صفقات شراء تقنيات من شركات عالمية لإدخالها السوق المحلي، «بصفتنا شركة تعمل انطلاقاً من دبي، فإننا حريصون على مواكبة التطور التكنولوجي في المنتجات التي نوفرها، ولعمل ذلك نملك خيارين إما التوصل مع جميع الشركات العالمية المتخصصة والسفر لعقد اجتماعات عمل وهو الأمر الذي قد يستغرق أشهراً أو حتى سنوات..

وإما الحضور إلى جيتكس وعقد لقاءات جميع هذه الشركات خلال يوم واحد. وأشادت بالمشاركة الواسعة للشركات العالمية، حيث وصل عدد البلدان المشاركة إلى أكثر من 60 بلداً وهو ما يتيح لك التعرف إلى التقنيات الأميركية والألمانية والصينية والكورية والفرنسية والكندية وغيرها في مكان واحد».

وأضافت في ما يخص الملاحظات التي تتمنى تغيرها خلال الدورات القادمة: «أشارك في المعرض للسنة السابعة على التوالي، وكل عام نواجه التحدي نفسه الذي يتمثل في عدم وجود مواقف سيارات، حيث إن الموقف متعدد الطوابق، كان يقفل ابتداءً من الساعة 11 صباحاً لعدم وجود مواقف متاحة، وحتى المواقف الرملية التي تقع وراء المعرض، كانت تقفل للسبب نفسه..

وهو ما كان يدفعني إلى محاولة إيجاد مواقف في مناطق قريبة ما استغرق وقتاً تعدى بالنسبة لبعض المشاركين الساعة أو الساعتين، مشيرة إلى أن اضطرت إلى ترك سيارتها في المنزل والقدوم عبر المترو أو التاكسي في آخر 3 أيام من المعرض.

التسجيل

قال برافين موهانن، مهندس مبيعات في لوجيتيكس: إنها المرة الأولى التي يزور فيها أسبوع جيتكس للتقنية، حيث إنه يمثل شركة هندية متخصصة في صناعة أجهزة التعرف إلى بصمات اليد التي يتم وضعها في الشركات والمؤسسات العامة لحساب عدد ساعات العمل لكل موظف. وأضاف أنه وجد العديد من التقنيات الحديثة في هذا المجال وحصل على أكثر من عناوين لشركات عالمية متخصصة قد تفيد شركته في المستقبل لمواكبة التطور العالمي وتحسين جودة المنتجات التي توفرها الشركة. وأكد أن عملية التسجيل بالنسبة لزوار المعرض كانت بطيئة..

حيث كانت تستغرق أكثر من نصف ساعة لكل زائر، خصوصاً بعد أن تم إغلاق التسجيل الإلكتروني على موقع المعرض (gitex.com) خلال اليوم الأول من فعاليات المعرض، وقال إنه اختار القدوم في اليوم الثالث والرابع والخامس، ليكون أقل ازدحاماً إلا أنه واجه تحدياً في بطء عملية التسجيل وقال: ندفع سعر تذكرة الزيارة من أجل أن نحصل على خدمة مميزة، لكنها بطيئة إلى درجة يصل عدد الأشخاص الصف الواحد إلى أكثر من 50 شخصاً، لماذا لا يقومون باستخدام آلات مثل تلك التي في مطار دبي، تتيح للزائر تسجيل نفسه بنفسه، ما سيسهل العملية ويوفر الوقت والجهد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات