كشفت جامعة حمدان بن محمد الذكية عن سلسلة ورش العمل اللاحقة للدورة الافتتاحية من «ملتقى أفضل التطبيقات في التعليم الذكي»، الحدث الأوّل من نوعه الذي يهدف إلى تشجيع تبادل أفضل الممارسات ودعم تطبيق أعلى المعايير في المؤسسات التعليمية والأكاديمية والتدريبية في مختلف أنحاء العالم من أجل دفع عجلة التطوّر والنمو المستمرين للتعليم الذكي.

 ويحظى الملتقى باهتمام دولي لافت، إذ يستقطب مشاركة واسعة من الولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا وروسيا وإيطاليا واليونان ونيجيريا وإندونيسيا والهند بالإضافة الى المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والبحرين وسيتميز كذلك بمداخلات افتراضية عبر شبكة الإنترنت من مشاركين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يمثل خطوة نوعية لنشر ثقافة التعليم الذكي وتشجيع الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الحديثة.

ضمان الجودة

ومن المقرّر أن تقام ورشة العمل الأولى تحت عنوان «برنامج ضمان جودة التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط» و«معايير الجودة في التعليم والتعلم الذكي» بإشراف الدكتورة سوما الحاج علي، مدير مركز التميز والحوكمة في الجامعة، والتي ستتطرق إلى حاجة جميع المؤسسات التعليمية لبناء نظام شامل لإدارة الجودة حسب احتياجات وتوقعات الطلاب والموظفين والمجتمع.

وستستعرض الورشة معايير وملامح هذا النظام ومقاييس الجودة من وجهة نظر الطلاب ومختلف المعنيين الداخليين والخارجيين وكيفية قياس الفجوة ما بين تصورات الطلاب للعملية التعليمية وتوقعاتهم. وقد تم تصميم الورشة بهدف مساعدة المشاركين على فهم متطلبات وأبعاد ومعايير الجودة في التعليم الذكي والمعزز باستخدام التكنولوجيا.

تطبيقات ذكية

وتستند ورشة العمل الثانية حول «تطبيقات التعلم الذكي» والتي ستقام بإشراف أماني عاطف، مدير استراتيجيات التعليم والابتكار في الجامعة إلى ثلاثة مستويات معرفية تشتمل على «أساسيات التعلم الذكي» و«تصميم التعلم الذكي» و«تطبيقات التعلم الذكي».

وتهدف الورشة إلى إكساب المشاركين من معلمين ومدربين وعاملين بالمدارس على جميع المستويات والمهتمين بدمج التعليم الذكي بالمناهج التعليمية والمؤسسات التعليمية والمـدارس والجامعات والشركات، المعرفة اللازمة حول المفاهيم الأساسية المتعلقة بالتعليم الذكي وتمكينهم من استخدام أدوات تكنولوجيا التعليم وأدوات تصميم التعليم الذكي بشكل مبتكر وفعال للنهوض بالعملية التعليمية نحو التعليم الذكي.