قال محمود سامي، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان في «أربور نتوورك»، إن الشركة عرضت خلال معرض جيتكس دبي منتجات جديدة لحماية البيانات المرتبطة بالأنظمة السحابية، مشيراً إلى ان التقنيات الجديدة ترتبط ارتباطاً مباشراً بالأنظمة السحابية دون التدخل في حماية البيانات خارج المنظومة سواءً من الجهة المرسلة أو المستقبلة للبيانات.
وأضاف أن الشركة توفر أنظمة حماية متعددة الطبقات تستطيع حماية البيانات من المصدر إلى المستهلك الأخير مروراً على شركات الاتصالات والمؤسسات الحكومية بما فيها التي تستخدم أنظمة الحوسبة السحابية.
وأشار إلى أن الشركة التي تستحوذ على 90% من السوق العالمية في هذا التخصص ركزت خلال تواجدها في جيتكس على لقاء مزودي خدمات الاتصالات بالإضافة إلى الشركات التي تعمل بأنظمة الحوسبة السحابية.
وأشار إلى الشركة تعمل على تسليط الضوء على التكنولوجيات الجديدة من خلال حلول الحوسبة السحابية والتى ستساعد على توفير الوقت والجهد للعاملين بهذه الأنظمة، كالحكومات والمصارف والشركات الكبرى، من خلال تقديم حلول تناسب أعمالهم سواء من خلال الحوسبة السحابية العامة او الخاصة واستخدامها في التعاملات اليومية بشكل فعال وآمن.
مشيراً إلى أن أبرز التحديات التي تواجهها الشركات والمؤسسات عند استخدام هذا النوع من الحلول التكنولوجية هي تأمين البيانات وضمان الحفاظ علي سريتها، وهنا يأتي دور شركة أربور نتوورك.
وأشار قائلاً : التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات العاملة في مجال حماية البيانات وأمن المعلومات هو أن سرعة تغير التكنولوجيا والتقنيات التي تستخدمها هذه الشركات يواكبها في الوقت نفسه سرعة تغير أكبر من طرف المخترقين، والذي يتطلب منا البحث الدؤوب واليومي عن حلول أكثر نجاعة.
مشيراً إلى أن أربور نتوورك تستثمر ما يقارب 30% من عوائدها على البحوث والتطوير من أجل مواكبة التغيرات التكنولوجية الخاصة بأمن المعلومات«.
وأضاف »الأنظمة السحابية أكثر تعقيداً في ما يخص حمايتها، فالمسؤولية هنا حماية بيانات لا توجد في جهاز معين تستطيع التعامل معه، ولذلك طورنا أنظمة حماية حديثة تعتمد ملازمة المعلومة داخل نظام الحوسبة السحابية ومن ثم حمايته، كما أننا نزود العملاء بأنظمة حماية أخرى مشابهة لأمن المعلومات في مرحلة الإرسال بالإضافة إلى أنظمة أخرى تخص أنظمة الاستقبال.
وأضاف قائلاً «كمثال أنظمة الحماية الجديدة تعتبر متعددة الطبقات، حيث تحمي البيانات الخاصة بالمؤسسات التي تزود شركات الاتصالات ببياناتها، كما نوفر أنظمة أخرى تحمي بيانات شركات الاتصالات نفسها، بالإضافة إلى أنظمة ثانية مسؤولة عن حماية البيانات أثناء نقلها إلى العميل سواءً كان شركة أو مصرفاً أو هيئة حكومية أو حتى من الأفراد، وفي الاخير نحمي بيانات العملاء بأنظمة أخرى».
وأضاف أن في هذه الرحلة تستطيع الشركة توفير أنظمة حماية أكثر تطوراً إذا ما قرر أحد العملاء (سواءً المزودين أو الاتصالات أو العملاء) استخدام أنظمة الحوسبة السحابية في نقل أو تخزين بياناته.
مضيفاً أنه يجب المضي قدما نحو مواكبة التطورات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز استخدامات التقنية الافتراضية الحديثة ويأتي على رأس هذه التطورات الاستفادة القصوى من نظام الحوسبة السحابية.
الحكومة الذكية
وأشار محمود سامي إلى أن أسواق الخليج تعتبر الأسرع نمواً في غالبية قطاعات حماية البيانات أو حتى القطاعات التكنولوجية بشكل عام، وهو ما يفسر الإقبال الكبير للشركات العالمية على الحضور والمشاركة في جيتكس، حيث انها تستهدف إما الدخول أو التوسع في المنطقة عن طريق بوابة دبي، الذي اعتبر مشروعها بالتحول إلى الحكومة الذكية، الذي قال عنه إنه الفرصة الأمثل لجميع الشركات العالمية المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات بكل قطاعاتها وفروعها.

