أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، أن سلامة أبنائنا الطلاب تعتبر من أولويات الوزارة القصوى، وهي جزء من سلامة المجتمع ككل، وأن وقايتهم من مختلف أشكال الحوادث مسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات، ومنها الداخلية وهيئات النقل.
وقال الشعفار في تصريحات لـ«البيان»، عقب زيارته معرض جيتكس وتفقده جناح وزارة الداخلية، إن الوزارة تعمل بشكل مستمر، بالتعاون مع شركائها من خلال توفير أعلى معايير السلامة للطلاب، ليطمئن رب الأسرة على أبنائه، بحيث يكونوا في أيدي أمينة، سواء في ما يخص حافلات النقل المدرسي أو سلامة الطرق، مشيراً إلى أن هذه سمة الإمارات التي تسعى إلى استخدام أفضل التقنيات وتطوعها لخدمة الناس.
آلاف
وأكد الشعفار أن تأمين حافلات النقل المدرسي لها أهمية كبيرة، نظراً إلى أن هنالك الآلاف من الطلاب في الإمارات يتنقلون من خلال هذه الحافلات من وإلى مدارسهم، ومن هنا يأتي الحرص على استخدام أفضل التقنيات لتأمين سلامتهم، وتحديث وسائل النقل المدرسي التي تشتمل على منظومات تقنية ذكية، منها ما يختص بمراقبة وتتبع الحافلة أو سلوك السائق أو الطلاب، مشيراً إلى أن هنالك خدمات ذكية طبقت، فيما سوف يتم في المستقبل القريب تطبيق تقنيات أخرى لتحقيق هذا الهدف.
واستمع خلال زيارته لشرح حول جهود اللجنة التنفيذية للنقل المدرسي، لتوفير بدائل حول الخدمات الذكية الموجودة الجاري استدامتها وتطويرها، تتويجاً لجهود وزارة الداخلية التي أطلقت في وقت سابق العديد من الخدمات الإلكترونية، ضمن مواكبتها الخدمات المقدمة للمتعاملين.
خطوات
وأكد وكيل وزارة الداخلية أن الوزارة خطت خطوات كبيرة وسريعة في مجال استخدام التقنيات الحديثة في كل مناحي العمل الأمني، خاصة أنها تقدم 25% من خدمات الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتحقيق هدف الحكومة بتحويل جميع الخدمات الإلكترونية إلى ذكية قبل الموعد المحدد.
وأشار إلى أنه على مستوى العالم، لا يُنظر إلى مؤسسة الشرطة على أنها جهة أمنية بحتة، لكنها تعتبر جهة خدماتية أيضاً، مؤكداً أن الداخلية باستخدامها كل هذه التقنيات الحديثة على مستوى عدد كبير من إداراتها، مثل الجنسية والإقامة وغيرها، تسهم بشكل كبير في تقديم خدمات ذكية للمجتمع، خاصة أن الوزارة تعمل في العديد من هذه التقنيات على تطويعها لتتناسب مع البيئة الإماراتية، إذ تم إدخال تحسينات عليها لتؤدي الخدمات على الوجه الأمثل.
مواكبة
وأوضح وكيل وزارة الداخلية أن الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة حريصة كل الحرص على مواكبة مختلف التطورات التكنولوجية، وقال إن معرض جيتكس 2014 يعكس هذه الرؤية المتقدمة والثاقبة وتوجه الدولة، والتحول إلى التقنيات الذكية الحديثة في الخدمات الحكومية.
واستمع الشعفار من القائمين على الجناح إلى شرح مفصل عن الخدمات الذكية والبرامج الإلكترونية التي تقدمها الوزارة للجمهور، والتي يتم عرضها ضمن المعرض، واطلع خلال جولته في عدد من أجنحة المعرض على أحدث ما تعرضه الوزارات والدوائر المحلية والشركات الكبرى المشاركة.
مشاركة
وأكد وكيل وزارة الداخلية أهمية المشاركة في المعرض، للتعريف بالخدمات الذكية والإلكترونية التي تسـتخدمها الشـرطة، والاطلاع على آخر التطـورات التقنيــة في مختــلف المجــالات، والاستفادة من خبرات الجهات المشاركة.
شرح
واستمع لشرح من المقدم فيصل محمد علي الشمري، مدير مشروع سلامة الأطفال في النقل المدرسي، حول جهود اللجنة التنفيذية للنقل المدرسي، لتوفير بدائل ذكية لأجهزة الهواتف المتحركة، تضمن بصورة آمنة أمن وسلامة الأطفال في النقل المدرسي، واستغلال الخصائص ذاتها، والخدمات الذكية الموجودة والجاري استدامة تطويرها، تتويجاً لجهود وزارة الداخلية التي أطلقت في وقت سابق العديد من الخدمات الإلكترونية ضمن مواكبتها للخدمات المقدمة للمتعاملين.
وقال إن مشاركة الوزارة في المعرض، وتقديم خدمات جديدة، شكّلا فرصة متميزة لزوار المعرض، واستطاعوا من خلاله التعرف عن قرب إلى المشروعات والأنظمة والخدمات التي توفرها الوزارة، فضلاً عن التعرف إلى آراء الجمهور في الخدمات المقدمة لهم، وملاحظاتهم واقتراحاتهم لتطويرها.
إقبال
شهد جناح وزارة الداخلية إقبالاً واسعاً من المختصين وشركاء الوزارة وأفراد الجمهور، إذ اطلعوا عن كثب على مجموعة من الخدمات التي تقدمها الوزارة خلال جيتكس، في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها العالم الرقمي، إذ تحرص «الداخلية» بمختلف قياداتها وإداراتها العامة على إطلاق المزيد من الخدمات الإلكترونية المعتمدة على أحدث التقنيات التي من شأنها الإسهام في تبسيط الإجراءات الإدارية، والوصول إلى المستفيد من الخدمة أينما كان وفي أي وقت.
تأشيرة قصيرة وتجديد جوازات المواطنين و«الحالة الجنائية» عبر الهواتف الذكية
أطلقت وزارة الداخلية خدمة الحصول على تأشيرة زيارة قصيرة لمدة 30 يوماً وتجديد جوازات سفر المواطنين، وشهادة حسن السيرة والسلوك (بحث الحالة الجنائية) عبر الهواتف الذكية، وهي خدمة إجرائية، وأربع خدمات معلوماتية للدفاع المدني، تحت شعار « تطبيق واحد .. خدمات متعددة »، وذلك تجسيداً لمبادرة «حكومة الإمارات الذكية » وبمتابعة مستمرة من القيادة الشرطية.
وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس فريق برنامج الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية بوزارة الداخلية، إن خدمة حصول الأفراد على التأشيرة القصيرة لمدة 30 يوماً عبر الهواتف الذكية؛ دون التوجه إلى الإدارات العامة للإقامة وشؤون الأجانب بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية، يوفر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين.
مشيراً إلى أن توصيل الـتأشيرة بعد صدورها إلى المستفيد سيكون عبر شركات معتمدة لدى وزارة الداخلية، في ما أوضح أن الخدمات والمعلومات للدفاع المدني تتيح للأفراد والمؤسسات الحصول على معلومات عن شهادة استيفاء، واعتماد المخططات الهندسية والتنفيذية والغاز والديكور.
وكشف عن عزم الوزارة إطلاق حزمة خدمات جديدة في قطاعات المرور والجنسية والإقامة والدفاع المدني والخدمات الشرطية؛ عبر تطبيقات الهواتف الذكية UAE MOI للوزارة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أنها شرعت بالإجراءات التنفيذية اللازمة لتوسيع دائرة تلك الخدمات وتوفيرها بيسر وسهولة للمواطنين والمقيمين.
وأكد حرص الوزارة على مواكبة المستجدات في عالم تقنية المعلومات والتطبيقات الذكية لتكون جميع خدماتها في متناول المتعاملين، فقد أنشأت مركزاً للتطبيقات الذكية بكفاءات وطنية للقيام بجميع الإجراءات الإلكترونية المتعلقة بالخدمات والرد على الاستفسارات التي يتلقاها من الجمهور عبر مركز الاتصال 8005000 ، في ما أوضح أن عدد مستخدمي التطبيقات التي أطلقتها الوزارة في مطلع العام الجاري حتى حينه 205 آلاف مستخدم، وبمعدل استخدام يومي 54 ألف تشغيل للتطبيقات، في ما يصل عدد المسجلين بواسطة بطاقة الهوية 62 ألف مستخدم.
يذكر أن منصة الداخلية للهواتف الذكية تشمل ابل، اندرويد، بلاك بيري، وويندوز، إذ تتميز بخصائص عديدة ومباشرة مثل الربط الإلكتروني مع عدد من الشركاء في الدولة، وشركات فحص المركبات والتأمين؛ وتكامل الترابط الشامل مع موقع الوزارة، وتوحيد رمز المستخدم وكلمة المرور للحصول على الخدمات من أية قناة اتصال، وبذلك يتم تسجيل المستخدم مرة واحدة فقط سواء من الموقع أم عبر الهواتف الذكية، ومن ثم يستطيع الحصول على خدمات الوزارة من جميع قنوات الاتصال المتاحة.
