احتلت ماليزيا المركز الثلاثين كدولة رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حسب تقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2014، والمركز الثاني بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعد سنغافورة.

«مؤشر إيه تي كيرني لموقع الخدمات العالمية» (جي إس إل آي) واصل تصنيف ماليزيا في المركز الثالث كأفضل وجهة عالمية لتعهيد الخدمات المشتركة، وهذا المركز تم شغله منذ بداية المؤشر عام 2003 بعد الهند والصين.

وتشارك 11 شركة ماليزية تعمل في صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات تابعة لهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (MATRADE) في أسبوع جيتكس للتقنية في دبي.

وتقدم الشركات المشاركة مختلف المنتجات التنافسية والمبتكرة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات، مثل تطوير تطبيقات المحمول، ونظام إدارة الأسطول الآلي والحوسبة الحسابية، وإدارة بيانات الأمن، ومجموعة أخرى من ملحقات تكنولوجيا المعلومات والأجهزة الطرفية. الشركات الماليزية دخلت بنجاح في الأسواق الخارجية وأثبتت قدراتها العالمية.

اقتصاد المعرفة

ومنذ إنشائها في عام 1996 «إم إس سي» الماليزية أو المعروفة سابقاً بـ«مالتيميديا سوبر كوريدور»، تدفع ماليزيا تدريجياً نحو تحقيق وضع اقتصاد قائم على المعرفة، ووفقاً لهيئة تطوير الملتيميديا، وهي الوكالة الوطنية المسؤولة عن تطوير «إم إس سي» الماليزية، فإن مبادرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المذكورة أسهمت في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بما يزيد على 3.5 مليارات دولار عام 2013.

وفي العام الماضي، استمرت زيادة عدد شركات «إم إس سي»، ليصل الإجمالي إلى 3403 شركات، وقد ارتفع إجمالي الصادرات من هذه الشركات في عام 2013 بنسبة 7.4%، وتقدر قيمتها بأكثر من 3.7 مليارات دولار، كما وفرت أكثر من 130,000 وظيفة خلال أقل من عقدين منذ إنشائها.