أطلقت وزارة البيئة والمياه «تطبيق البصمة الكربونية» بالتعاون مع شركة الاتصالات المتكاملة «دو» وذلك خلال مشاركتها في «أسبوع جيتكس للتقنية 2014» والذي يقام في الفترة من 12 حتى 16 أكتوبر الجاري بمركز دبي التجاري، وقد أُطلق التطبيق الجديد التعليمي والترفيهي، لتعزيز التزام كافة الفئات العمرية بمسؤولياتهم تجاه الحفاظ على البيئة.
حيث يعمل على تحديد مقدار استهلاك الفرد من الكهرباء والمياه والمواصلات والنفايات ومعدل الانبعاثات الكربونية بسهولة تامة من خلال إدخال بعض البيانات من قبل المستخدم.
مسيرة
قال عبدالرحيم الحمادي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة ان إطلاق «تطبيق البصمة الكربونية» يعد خطوة تهدف إلى دعم مسيرة التحول الذكي تجسيداً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كما ويعتبر خطوة توعوية تثقيفية جديدة تعزز الوعي حول أهمية تخفيض معدّل البصمة الكربونية في الدولة وتخدم تنفيذ استراتيجية الوزارة التي تتمحور حول التثقيف والتوعية لخفض البصمة الكربونية.
مشيراً إلى أن التطبيق يأتي تماشياً مع سعي الوزارة المتواصل لتقليل معدل البصمة الكربونية في الدولة وتنفيذاً لمبادرة البصمة البيئية التي أطلقتها بهدف تعريف الجمهور على أفضل الممارسات البيئية ومراقبة استهلاكهم للموارد الطبيعة والطاقة في سبيل تعزيز الاستدامة البيئية.
حلول
كشفت الوزارة عددا من المشاريع الإلكترونية الجديدة والحلول الذكية والتي تندرج في إطار استراتيجيتها الرامية إلى ضمان تقديم كافة الخدمات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والشفافية وتحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين.
وقال الحمادي: «تأتي مشاركتنا في أسبوع جيتكس للتقنية للمرة الثامنة على التوالي في إطار اهتمامنا بتعريف الجمهور ومتعاملي الوزارة على أهم الخدمات والتطبيقات الذكية القائمة على استخدام أحدث التقنيات المتطورة في سبيل دفع عجلة التحول الذكي وحث الجمهور على تبني أسلوب حياة أسهل وأذكى».
معايير
قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في دو: «لم تعد معايير الاستدامة مسألة يقتصر الاهتمام بها على المؤسسات والحكومات فحسب، بل أصبحت اليوم مسؤولية وطنية تحظى باهتمام جميع الأفراد الواعين لمسؤولياتهم الاجتماعية والمدركين لالتزاماتهم تجاه البيئة، شيباً وشباباً، لذا نفخر بمضافرة جهودنا مع وزارة البيئة والمياه لمساعدتهم عبر تسخير التطور التقني في دعم جهودهم للوفاء بهذه الالتزامات.
ولا تقتصر أهمية هذا التطبيق على كونه يسمح لأفراد الجمهور بمتابعة مستويات استهلاكهم للكهرباء والمياه وكميات الانبعاثات الناتجة عن استخدامهم لوسائط النقل والتخلص من النفايات، بل يتعدى ذلك ليقدم منصة تعليمية تساهم في رفع مستوى الوعي العام وتشجيع المزيد من الأفراد على الالتزام بمسؤولياتهم البيئية والاجتماعية لضمان مستقبل أكثر اخضراراً للأجيال القادمة».
