أطلقت وزارة التربية والتعليم 40 خدمة ذكية نوعيه لأولياء الأمور ولمتعامليها عبر 6 بوابات خلال فعاليات اليوم الاول لمعرض جيتكس وشهدت منصة الوزارة حضوراً كثيفاً من قبل رواد المعرض الذين توافدوا على المنصة للتعرف إلى جملة الخدمات التربوية والتعليمية الذكية التي توفرها الوزارة لجمهور المتعاملين معها.
وكان معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم قد وجه المسؤولين في الوزارة والمختصين بالعمل على استثمار مشاركة الوزارة في جيتكس بشكل أفضل، وفتح قنوات تواصل مع رواد المعرض، وخاصة المسؤولين والمهتمين منهم بالشأن التعليمي، إلى جانب فتح المجال أمام جمهور المتعاملين مع الوزارة للتعبير عن وجهة نظرهم وآرائهم فيما تقدمه الوزارة من خدمات ذكية، وهو ما زاد من تفاعل جمهور المعرض مع المنصة، التي استقبلتهم بحلة جديدة هذا العام.
وأوضح مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، أن توجيهات وزير التربية تستهدف الارتقاء بمستوى خدمات الوزارة الذكية، وتحقيق أفضل درجات الجودة خلال المرحلة المقبلة مؤكداً أن التربية تعمل على أن تكون ضمن مقدمة الوزارات والمؤسسات الاتحادية في هذا الشأن وأن الفترة القادمة ستشهد طرح مجموعة من الخدمات الذكية النوعية على مستوى القطاع التعليمي، ليتماشى ذلك مع ما تقدمه الوزارة من خدمات لجمهور المتعاملين معها.
تحديث البيانات
وأوضح الصوالح لـ «البيان» أن المدارس يقع عليها دور كبير في نجاح جميع هذه الخدمات الذكية حيث يطلب من إدارات المدارس تحديث البيانات بشكل دوري ومنتظم في أنظمة الوزارة، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات، ورش توعوية لأولياء الأمور والطلبة بالخدمات المتاحة، وتقديم اقتراحات وأفكار تدعم الحكومة الذكية، و تحويل كافة خدمات أولياء الأمور إلى خدمات ذكية مثل تقديم الطلبات والرسائل النصية وغيرها.
وأفاد بأن الوزارة ماضية بخطوات سريعة نحو تحقيق « الحكومة الذكية» الذي أمر بتنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، واستطاعت أن تحول خدماتها الإلكترونية إلى خدمات ذكية تستخدم عبر الهواتف الحديثة وتكون متاحه للجميع.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم إلى أن الوزارة لعبت دوراً كبيراً في تحويل التعليم من تعليم نظري إلى تعليم تطبيقي عن طريق تفاعل الطالب مع المعلم من خلال التعليم الإلكتروني، والانتقال بالطالب من التعلم التقليدي إلى تكنولوجيا التعليم، وذلك من خلال عدة مشاريع إلكترونية وتكنولوجية تخدم العملية التعليمة منها الحقائب المخبرية المحوسبة، والكتاب الالكتروني، مؤكداً حرص الوزارة على الوصول بمستوى المدارس الحكومية إلى أفضل النظم التعليمية في العالم.
في السياق ذاته، تحولت منصة التربية إلى ساحة متخصصة لمناقشات مفتوحة بين الجمهور ومسؤولي الوزارة حول التعليم وأعمال التطوير، وتوجهات الوزارة في المرحلة المقبلة، وأهدافها الرامية إلى التوسع في نطاق خدماتها الذكية، بما فيها الخدمات التعليمية التي تستهدف الطلبة على وجه الخصوص.
